الجمعة، ديسمبر 30، 2016

كلمة وداع لـ 2016.

مسألة يوم فقط إن شاء الله ونصبح وجهاً لوجه مع 2017..
التي أتخيله قادماً يتلكك يحاول تأخير قدومه قدر الإمكان..
لكن هل بالإمكان تحقيق ذلك ..يا للمحال.
كنت أمزح،
بخصوص كتابة شئ ملخص عن أي عام ..
لأنه إن لم تلاحظوا فقد تلاشى الخط الرفيع بين الأعوام،
وصار اي عام جديد هو نفسه العام الماضي..
لاشئ يجد،الشعب السوري صار ملحمة بالدماء تدون التاريخ..
ولا يبدو أن لدينا أي ذرة إنزعاج ..فقد انتهينا قبل أن
 تنتهي مدن سوريا العظيمة..
وصار من الصعب حقاً وصف سوريا التي كانت مقابل سوريا 
التي صارت.
العراق والفوضى الحمراء..
فلسطين التي ركنوها على جنب في الإعلام..
تركيا التي جابوها ليك القواسة=عيون الحساد..
 ......
دول هي ودول  ودول وااااااااااااااااااا
ولا حد سالم من هاد الجنون الذي مس العالم وأهله..
حتى أرواحنا تهالكت وتسلل إليها الخراب..
كل يوم في حياتنا هو معركة نفسية،إلى أن نجد الطمأنينة
التي ننشد..صحيح أننا متعلقون بالله عز وجل ورحمته،
نتطلع منه إلى سلام أرواحنا وسكينتها.
فإن الدنيا لم توجد لتكون أرض راحة أو دار أمن و..
الصبر الصبر..أقول، والثبات.
أما فإني قد توقفت فعلياً عن مقارنة العام الحالي
بالعام الماضي،لأني أعيش كل يوم بيومه ولا أمني نفسي
بالكثير ..بل صنعت لنفسي زاوية في هذا الجانب من النور
والظلمة معاً وسكنت.
لا طموح أكبر من الحقيقة
ولا أحلام أكبر من الواقع..
حتى لو أنه يحدث أحيانا لنفسي أن تسول لنفسها
ما هو فوق طاقتها.
هي الحياة أليس كذلك!.
لن أحمل السنة الجديدة أية آمال أو تمنيات..
كوني أحس بأنها غالباً ستكون مثل سابقاتها..
ولن يعرف العالم السلام حتى يسير في طريقه،وهو شئ
 مفقــــــود حالياً.
..
لكن بالنسبة لي لا تتخيل أيها المار هنا
أني وقعت فريسة الإحباط وعدت لسوداويتي القديمة،
أبداً على العكس تماماً..
واقعية ومتفائلة بشكل لا يتصور..
فقط لا أنظر أبعد من حاضري هذا كل شئ..فأترك الغد 
حتى ..حتى يأتي.
 

 

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.