الاثنين، سبتمبر 19، 2016

اللهم لا اعتراض.

لدرجة المسامحة وصلت لتلك المرحلة حيث أحسست
بأني في بيتنا وسوف أموت ..قريباً من عائلتي وأسرتي
كما أريد.وأدفن حيث أوصي..بموطني.
تعذبت كفاية بسبب تناول دواء،لمدة أسبوعين .
وخلال شهر كامل لم أمر على البحر غير أربع مرات..
أما الضربة القاضية هي ضياع هاتفي وعدم إرجاعه لي،
رغم كل المحاولات حتى التي استعمل فيها الانترنيت
لتحديد موقعه بتلك المدينة.
أتألم فلطالما حذفت الصور من عليه بعد وضعها على cd..
ولكن هذه المرة قضي علي.
صور حصرية مع عائلتي ..لا يمكن تكرارها
 مؤلم أني عدت مباشرة إلى هنا..فربما تمكنا من عمل شئ.
واللي زاد من ألمي هو أني حلمت كثيرا طوال الفترة
الماضية بأن هذا الهاتف بالذات سرق مني.
لكن هل هذا كل شئ!!
لا..
كوارث صغيرة غريبة رافقت مناسبة العيد هذا العام..
-لولا أنها شأن داخلي لقلت ..
كانت عطلة صعبة..لكن جيدة أيضاً الحمدلله
فمن يملك عائلة رائعة تسانده
 كل شئ يهون مقابلها.
 
 
 



 

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.