الخميس، يوليو 31، 2014

جوج حسن من واحد.


بمعنى = اثنان أفضل من واحد.
 
مع أن نصف كازابلانكا من عائلتي وأقاربنا
الا أن فكرة الاستقرار بها دائماً مرعبة ..
تحس وكأن الجميع يراقبونك ويفكرون بالشر..
حتى البنايات والشوارع هي مجرد متاهات تتوه فيها.
وأن يغزوك الحنين حتى قبل الرحيل..
شعور مألوف لكنه كل مرة موحش.
لكن بغض النظر عن جرأة البيضاويين وحتى حذر بعضهم،
إلا أن شعوراً بالغموض يحوم حول حياتهم التي مهما
اعتقدت أنها واضحة ومعروفة المعالم.
و كشخص بدوي يحن لجذوره وهواء قريب على الأقل من قريته
التي لا مثيل لها..وجدت في زيارة العروبية=ضواحي المدينة،
الشعور بالسلام الذي يبدد مؤقتاً التهديد الذي تستقبلك
به الدار البيضاء دوناً عن غيرها من المدن.
أعرف أني تعودت على الإختباء والرضا عن تخلفي وبقائي
خارج الحضارة..زمناً طويلاً
محتفظة بالطفلة القروية في..
لكني أحب حياتي الروتينية هكذا ..
فالأمان مهم والهالة خانقة فعلاً
أعتذر حول هذه المدينة الكبيرة..التي أعرف مدينة أخرى
تقاربها في شعوري بالإنزعاج..
 أكادير مثلها في التهديد رغم أنها تبدي الهدوء الممزوج 
بالجفاء واللامبالاة في البداية، لكن سرعان ما تكشف عن
 أنياب ملوثة بالدماء.
إلى وقت قريب كانت الدار البيضاء كعاصمة فعلية للمملكة..
تنفرد بالخطر واللإنسانية...لكن لحقت بها مدناً أخرى للأسف
بل تنافسها في الفساد والفوضى.
وقدر لي سبحان الله أن لا أقع في شبكة غير شبكة العاصمة
الإقتصادية وكلي رجاء أن تكون بلد خير لي وعلي..
ولا أجد منها ومن أهلها غير ريح طيبة.
iن شاء الله 
..
هذه هي ارتساماتي *على غرار تصريحات اللاعبين..
و من يدري قد يجد شئ إيجابي في مستقبل الأيام بحيث
أغير رأيي بتغير شعوري ناحية كازا.



0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.