الخميس، أغسطس 15، 2013

ربما حظ المبتدئ.


باعتقادي
حين تأتي الفرصة الجيدة ولا تسمع همسها
ولا تميز صورتها البهية..
فقد فوت على نفسك باباً قد يفتح في وجهك
من جديد وقد لا تراه ثانية..
فالمقولة عن فرصة تجدك غير مستعد ليست بفرصة
صحيحة..
إنما من نعم الله أنك غالباً دوناً عن غيرك
تكون دوماً على موعد مع فرصتك
مهما أخلفت الموعد الأصلي معها..
هناك باستمرار شئ اسمه النية تراعى على أساسه.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.