الأحد، يونيو 09، 2013

السقوط في العدم.


صحيحٌ أني لا أتوقف عن "الثرثرة" عن الدولة و الحديث
عن المصايب الفادحة للأهمال والتقاعس الإداري..
من تخلف القوانين وغرابتها إلى خلخلة الإرادة العامة..
لكني بالمقابل صارمة بنفس الدرجة حينما يحدث
ما يستدعي ثرثرةً طويلة عن كل ما يمت بصلة
لاستفزاز ظالم يمس أي إنسان..
وثرثرتي اللحظة تحديداً عن الضرر الذي يمس أفراد 
"المخزن" أنفسهم بمختلف رُتبهم ومهامهم..
فوقوع حالة رشوة أو فساد أو فضيحة أخلاقية ما
لا يعني بأن الجميع متورط فيها أو لا يوجد قبلها
و بعدها أبرياء .. شرفاء .
 كمواطنة  ظريفة أجدني لا أنحاز لغير الحق والعدالة..
وهي أشياء تصارع للبقاء والتعايش في زمننا هذا.
 ما أود الوصول إليه هو ما يلي:
أؤلئك "الجنود" أفراد الأمن الذين كان من سوء حظهم
بناءا على طبيعة عملهم أن يرسلوا إلى مناطق
ساخنة إلى ساحات المواجهات والاصطدام بمجموعات
لم يعد المرء يعرف مطلبها الأساسي غير التحدي 
وخلق الفوضى.
....يحسسني بشئ آخر عن الإرهاب، وتخيل أنياب النساء
وهن يحملن العصي والحجارة مستعملات وسائلاً أخرى
أدهى لأذية أفراد ذنبهم أنهم ينفذون الأوامر..
و مرسلون حيث طُلب منهم من غير فرصة لمناقشة
مسألة الحياة والموت..
معلقة قلوب أهاليهم أيضاً بأقل خبر و نبأ.
 في بعض الحالات أغلي حين اسمع عن خروقات
أفراد السلطة وتطاولهم على القانون وووو
لكني أيضاً لا أقبلها عدم قبول العدل لها
أن تبرر نوايا القتل والأذية 
لأي بني آدم..أي إنسان بغض النظر عن عمله
أو بذلته الرسمية..
أن تبرر برد الإعتبار أو الدفاع عن النفس،
لأنه في موضوعنا اليوم أجد تلك المجموعات المتمردة
هي من تختار طريقة همجية لإزهاق أرواح كلا الطرفان..
أرواح أفراد التدخل السريع أو الدرك الملكي
أو أي فرد أمن في هذه البلاد وغيرها من بلاد
العالم أرواح غالية أيضاً..
وليست رخيصة لكي يتنكرون لها .
 مجرد دماء تراق لكي يتم شئ لا مفر منه..
فمعارك كثيرة لا تحقق غير أرباح إضافية 
لتجار السلاح و انتصار لدعاة الفوضى وخلق
الثغرات الداخلية داخل البلد الواحد.
........... 
هناك أساليب متحضرة للحوار، لعرض قضيتك
على الرأي العام وعلى الحكومات.وتهديد سلامة
وأمن الآخرين ليس واحداً منها باعتقادي.
فما بالك بزعزعة أمن واستقرار دولة
يفترض بك تسميها وطناً!!
...........
هاد الشئ اللي واقع ف الصحراء لا رغبة ولا مزاج لدي

للخوض فيه..لأني بطريقة ما خارجه .
فأنا خارج الكثير من الأمور بما فيها الدنيا نفسها.
الحاصول= المهم كانت الحياة لتكون بخير
لو أنهم عرفوا فقط أن "العسكر"= مختصرة الجميع
في هذا المصطلح الشعبي البسيط..يقوم بعمله
حين ينزل للشوارع ،وأذكرك وأؤكد عليها لا أعني أبداً 
حين تستعمل الهراوات كخيار تدخل أول..
بل حين ينتشرون لفرض الأمن بهدوء و منع
حدوث عمليات التخريب وتهديد حياة بقية السكان.
مع أنه بالمنطق يظل العسكري أو رجل الأمن 
"وظيفة" يقوم بعمله كما قلته بناء على 
أوامر لا طاقة له ولا قدرة على مناقشتها أو
رفضها بأي وجه من الوجوه..لكي يتم الإنتقام منه
بوحشية.


0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.