الاثنين، يونيو 03، 2013

مسلسل رعب من العيار الثقيل.

حين يغيب الضمير وتتهالك الأخلاق،
يمكن لأي شئ ، لأي شر أن يطفو على السطح.
عدد مهول من الإختفاءات، والإعتداءات
وسرقات كل شئ في وضح النهار،بما فيها الناس!!
في المكسيك شكلوا وحدة خاصة للبحث عن العدد الهائل
من الذين تم اختطافهم..هناك الفساد المتفشي وسيطرة المخدرات
والجريمة المنظمة لا تترك للإنسان متنفساً..
لكن في بلادي ،في الجنوب مؤخراً
نزلت ظاهرة الإختطافات والإعتداءات نهاراً جهاراً
بدون أن يتحرك مسؤول واحد لفعل شئ للتقليل
من عدد الضحايا الذين يبدو أنهم يؤخذون
كأكباش عيد في ظل أزمة فادحة في توفير الأعضاء البشرية.


انعدام الثقة بانعدام الأخلاق يدفعنا للمطالبة
بحل من الحلول التالية:
1 اعتماد غرفة زجاجية لمراقبة سير العمليات الجراحية
2 مرافقة فرد من عائلة المريض له أثناء إجراء العملية.
3 كاميرا مراقبة داخل غرفة العمليات.

فمن المخيف جداً أن يمر وقت طويل قبل أن يكتشف
أحدهم أن كليته مثلاً قد تم تصديرها وسرقتها 
بدون وجه حق، في غفلة منه..على يد من وضع
حياته بين يديه.
 فحالات أخرى تمت إعادتها أو أخرجت من المستشفيات
بعد عمليات جراحية، ليتضح بعدها أن أصحابها
قد تعرضوا لعمليات أخرى جانبية تمت خلالها
سرقة كلية أو شئ آخر داخل أجسامهم.
وإذ تسلل الرعب إلى النساء والأطفال،
فمن السخرية المبكية أن الرجال أنفسهم
ليسوا في منأى عن خطر الإعتداء والإختطاف..
لم يعد ليل المدن الجنوبية آمناً،ولا حتى نهارها.
فكيف بعدها للشعب أن يثق بمن يفترض بهم
أن يكونوا "حبل نجاة" للإنسان!!
وإذ نتعرض كل يوم للمزيد من الخيبات والصدمات
في رجال الأمن ..الشرطة ووو = حماة البلاد، يصبح
من الصعب للغاية تمرير تفشي ظاهرة انعدام الرحمة
والضمير لدى أصحاب البذلة البيضاء، ثوب السلام
والسكينة والأمل.
وإذ اقتصرت بعض المستشفيات على بيع والمتاجرة
في المواليد الجدد، وحتى في الجثث،مسألة مألوفة
 يعتبر تجاوز العتبة للتورط في اختطاف واجراء
 عمليات جراحية  لاستئصال أعضاء بشرية لأحياء،
 بدون علمهم أو غصباً عنهم أمراً عظيماً لابد من 
التصدي له ووضع حد له من قبل كل معني ومسؤول بيده
أدنى سلطة ونفوذ.

 إلى اليوم يستمر قتل الناس من قبل حماة الحياة،
تحت مسمى "الأخطاء الطبية" جريمة كاملة لا ملاحقة
ولا معاقبة فيها للطبيب المسؤول..
مما فتح كما يبدو الباب للمزيد من الخروقات الطبية
والجرائم الإنسانية التي لم نسمع بحدوثها حتى في الحروب.

ما العمل؟
حقاً أتساءل ما العمل..لأننا أصبحنا وحدنا
على الساحة.
لا يمكن لأي قوة تدخل أن تنجدك ،و الناس
فيما بينها لم تعد تفكر حتى في تقديم يد المساعدة
حين ترى في الشارع ما يستوجب التدخل و العون.
يمكن لأي متوحش أن يخطفك، يسرقك،وأن يقتلك حتى
وسط الطريق ولا يبادر فرد واحد بنجدتك.
فلا تقولوا لي الخوف على النفس، أو افتراء السلطات
بعدها.فقد ذهبت المساعدة والتضحية ، والأخلاق
مع ذهاب التدين والالتزام الديني..ذهاب التربية.

 حياة كريمة للجميع،ونهاية أكرم إن شاء الله.

مسودة سريعة جداً
لا وقت للعمل عليها.



0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.