السبت، فبراير 16، 2013

السماح .

 حين تشعر بأنك مستمر في خطإ فعليك تصحيحه،
بالإقلاع عنه حالاً.
 تفاصيل كثيرة في الحياة ينطبق عليها قولي..


نفكر بمن اذانا أكثر من تفكيرنا بمن أذينا..
لكن لما أتألم أكثر ،عند اي موقف أحس فيه بأني
تصرفت بتهور وأني أخطأت بحق إنسان..
من يؤذيني فهو يتحمل تبعات عمله لوحده،فأنا
غالباً أختار السماح لكي أمررها وأستمر في حياتي..
فكيف السبيل إلى الراحة حين أشعر بأني سببت ألماً لشخص
آخر بأذية مشاعره.
و"فطرة الإعتذار" عندي لا تطفئ هذا الحريق الذي
يندلع في جنبات ضميري والقلب..
تصرفهم لايعطيني الحق بأي شكل من الاشكال،في الرد..
أجل لي العذر في النهاية بعيون الناس.
لكن ما عساك تقول أمام من لم يفعل لك شيئاً!!
من لم ترى منه غير الخير وكل الود..
من عاملك بمنتهى الصداقة والأخوة ،عبر سنوات.
حين غادرت في ظروف خاصة،بدون توضيح أسبابي..
كان قراراً سرته وحدي بدون التفكير بترك كلمة وداع أخيرة.
"ربما"(لاحظ)أني وجدت في تصرفي حينها التصرف الصائب.

اشتقت للحديث معك ومعرفة أخبارك أمنية..من مصر
صديقتي ع النت ل6 سنوات.
صحيح أخبرتك بتركي لإميلي وإسراعي لترك كل شئ ورائي..
لكني لازلت مذنبة.. 
الذي لم أكن أستخدمه على اي حال..
مؤمنة بأنه علي التعامل مع الكثير من الأمور 
في حياتي لكي أضع رأسي براحة في التالية..
عام ثان الآن بدون إميل .
لكني أعتذر من إنسان محدد أكن له احتراماً صادقة.
خالص تقديري

1 التعليقات:

hamza يقول...

http://arabic-pdf.blogspot.com/

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.