الأحد، فبراير 24، 2013

كتبٌ ملوثة.


 أشعر وكأن القراءة والكتب تسيطر علي 
و تقف عائقاً في وجه عيش حياتي وسط عالمي الواقعي.
وحين أراجع تلك الفكرة أجد أنه طبيعي، فنحن أحياناً
 نبالغ في عاداتنا وننجرف نحوها بحيث أتذكر هنا مقوله:
" كل شئ زاد عن حده انقلب ضده" .
على الأرجح تأتيني مثل هذه الأفكار فقط حين أصادف
 كتاباً ثقيل الظل.لا معنى له
 إنما بعض الكتب تجعلني أشعر كيف أننا ننسى فعلاً،
 لذا نحتاج من حين لآخر ،لكتاب جديد يجدد الحياة فينا
 ويذكرنا بما نريد تذكره لنستمر.
 
خلال هذه السنة كثرت الكتب ذات الأسلوب المايع..
= كلمة دخيلة لا أعرفها حتى،قبل اللحظة!! =

وكأني وقعت في حفرة كريهة        0.0 


بعض تلك القراءات لا أفتخر بها..

فقرأتها بسرعة خاطفة مع شعور جارف بأني خدعت فيها..
فمواضيعها ولغتها الهابطة لستُ من مريديها.

نحن في الشهر الثاني فقط،ولا أريد المزيد من تلك النوعية.

فهل يوجد جهاز متطور تضعه على الكتاب لكي يحدد لك
ما إذا كان نظيفاً،لا ألفاظ قذرة فيه ولا مواضيع سيئة الذوق!
..

1 التعليقات:

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

اقرئي ثم غربلي
لكن أتساءل كيف توجد ألفاظا غير لائقة في بعض الكتب؟ وما الجنس المتناول في هذه الكتب، أهي رواية أم قصص، أم بحوث، أم مواضيع... بخصوص الرواية والقصة يحتمل استعمال لغة الشارع فيها كحاور الشخصيات، هذا لتقريب الشخصية أكثر من واقع معين أو وسط... لكن بخصوص الكتب الأخرى، وجود ألفاظ غير لائقة شيء غريب.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.