الأربعاء، فبراير 13، 2013

الراية البيضاء.




الطبيب لا يقول لك ما لا تعرفه..

وكأنك تصف لنفسك الأدوية، فليس كل الأطباء متمكنين..
يتحدث جسمك عن نفسه ومشاكله، لكن معظم الوقت
 يتحرك لسانك..فيترجم الطبيب تخميناتك
إلى وصفة أدوية ينصحك على إثرها إلى العودة في حالة
 لم تنفع كثيرا !!
رائع..

سنوات من الألم تصبح جزءا من شخصيتك السري،تتعايش 
مع الألم بل ويتحول لرفيق وفي تتجاهل وجوده
ولا تتحدث عنه إلى أحد إلا لماماً.
لكن ذات يوم) لابد له ذلك اليوم أن يأتي(، تكتشف 
أنه شئ لا يسعك علاجه "بتركه لنفسه"‘..
و تلك الكلمة التي يحب الأطباء إلقاءها في وجهك من غير حرج،
إنها مسألة "حياة أو موت"..
لابد أنهم يعنون تحويلك لرقم مثمر في سجلاتهم المهنية..
مجرد أصفار أخرى على الشيك على المحك.
أحاول أن أراها دعابة  لأن الموت هو هو..
موت واحد في النهاية ولا أحد يموت ناقص عمر كما يقال.

أيها الطبيب يمكنني أن أسلمك نفسي
 لكن هل تحمل الألم عني عندها؟
أجب من فضلك..

أجل لا أظنك تقدر حتى لو أردت صادقاً.

1 التعليقات:

اللي فرط يكرط!! يقول...


أمنتُ بالله..

خوفك من الأسوأ قبل رؤية الطبيب، تختلف عن

الرعب الهائل الذي يلي سماع الأخبار منه..

في حالة ما كان هناك شئ ما..لكن عندما تطمئن

ولو استمر الألم موجوداً. فإنك تعود لحالة عدم توقع

كل لحظة نفس أخر لحظة حياة في حياتك على هذا الأرض.

بعضنا، أنا..يفضل النهاية على زيارة طبيب

بشكل جدي،ولكن علي الإقدام على هذه الخطوة

مجدداً مرغمة لكي تتبدد مخاوفهم ومخاوفي..



أفكر هل سأفتقد الكثير ؟ هل سأحن للدنيا!!

على الأرجح لأني لم أرى بعد ما ينتظر بالجهة الأخرى.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.