الثلاثاء، يناير 15، 2013

..

هل كلما رحل قريب للمرة المئة بعد المئة يعني
 أن النظر علينا بات وشيكاً..
وأن وجود أحدنا نفسه صار قاب قوسين من الحقيقة!


مات الجميع..
الجميع ماتوا..
رحلوا .
كم هو صعب أن أبدأ في التنقيب عن أناس جدد أوفياء 

وصادقون في حياتي الباقية.

هذا غادر..في صمت

لم يترك وصية ولم يودع قريباً.
هذه تركتنا أخيراً..بعدما أدخلوها في عداد المفقودين
أكثر مما هي محسوبة على الأحياء.

أحياناً يغادرها أكثر من شخص في نفس اليوم..

 يتناقصون مثل أشعة الشمس وهي تدنو للغروب..

نشييع الجميع بالدعاء والدموع الحارقة،
لكن يا للنفاق..ننسى بعد ايام،بعد اسابيع، بعد شهرين
في النهاية ننسى..
نلحق بالركب ونلتفت لأنفسنا كالعادة.
 لا تجزع لابد من حدوث ذلك..
مكانتهم ستبقى محفورة في الذاكرة والقلب،لكن علينا
تركهم يغادرون لكي نبقى، لكي نستمر.

هم صنعوا تاريخهم،عاشوا حياتهم وانتهى أجلهم..
الدور علينا.
لنحسن لأنفسنا بالإحسان لغيرنا..(كم هي سهلة القول).

فلا تبكي الرحيل والراحل وأنت في حياته
كنت لا تكاد تنتبه لوجوده.

اللهم ارحم أمواتنا وأموات جميع المسلمين..

لنسلم الأمر لرب العزة، ونهتم بالأحياء منا..

أشعر وكأني أجر الكلمات جراً لكي تترابط فيما بينها
وهي عملية مثيرة للشفقة حين تكون أفكارك نفسها تحتاج للربط والضبط.
 
 

2 التعليقات:

Don Hibo يقول...

ويرحل الطيبون دوما :/

اللي فرط يكرط!! يقول...

هكذا نشعر
الناس الطيبة تغادرنا..
يغادر الآخرون أيضاً لكننا ننفض ايدنا منهم..تارة
وتارة اخرى من ينتبه لهم.
فالحقيقة هي اننا نصنف البشر..
والحمدلله ان الموت تساوي بين الجميع..
لكن الاشرار نخصصهم بدعوة رحمة يتيمة
بينما لحم لايزال فريش..
ثم نتركهم لنهايتهم..

الله يرحم الجميع ويغفر لهم ولينا

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.