الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012

العظمة على عظمة.

في الجانب الآخر أو بتفكير آخر نقول على نفس النغمة ،

القراءة والكتب..
 لدي أيضاً:
كتاب دليل العظمة لروبين شارما.


 "التركيز – التحسن اليومي- الوقت = العبقرية".

لقد أعجبت بالكتاب منذ التصفح الأول ، بينما لم أحب 
الراهب الذي باع سيارته الفيراري لنفس المؤلف !!
أليس غريبا قليلا؟ أو لا..
السر باعتقادي هو في كلمة واحدة: البساطة.
 ولكن هذه الكلمة نفسها لو أصغيت لها لن تكتفي من
 اكتشاف الكثير معها.
هذا ما حدث مع دليل العظمة باعتقادي ..كانت بضعة اسطر 
كافية لي،تاركة إياي أساساً أرغب بالمزيد من الكلمات الجميلة،
بينما لم يسهب في الكلام الطويل والمجرور حول نفس الساقية 
ونفس العنوان، بحيث يستدعي مللي فوراً.
الكلمة الثانية هي : لخص وأوجز..مما سبب لي حالة’  إقناع  
 إن كان هذا هو الوصف.
مع أسلوب متمكن ،عالي الدقة والروعة حححح  يصل المعنى يصل .
 وبالشكل الذي تحب ويسعد المتلقي أعني القارئ هنا.
فنحن اليوم لدينا أشياء أخرى كثيرة تنتظر دورها في الصف،
فسيكون محبطا تضييع الوقت في قراءة كتاب لا جديد ولا فائدة منه.

لحظة واحدة من فضلك، سؤال هام:
 في الصفحة 43 ذكر روبن شارما عن بطله العظيم المستكشف 
هيرناندو كورتيز الذي نزل شواطئ بالمكسيك في عام 1519،
 وحين اراد غزو تلك الارض بجيشه من اجل اسبانيا دخل 
معركة قاسية، ثم أمر احد ضباطه بان يعود  الى الشاطئ 
ويحرق مراكبهم !!
الم يفعل بطلنا طارق بن زياد هذا ام ماذا؟ 
من سبق من هنا؟
عندي كسل من البحث في التاريخ ..لا داعي للخجل.


في الصفحة 83 ذكر المؤلف الناس الذين يقضون الساعات
 في قراءة المدونات وتصفح الانترنيت.. مثلي
فيما نسوا أهمية المحادثة التقليدية، يعني التفاعل
 مع الناس وجها لوجه.

الاحد
18.55 مساء
المخطط المطلوب كالتالي: 
حسب كتاب دليل العظمة لروبين شارما

+ الاستيقاظ فجرا،ممكن،إنما أحتاج لعدم العودة للنوم بعدها..
+ الاستماع لبعض الموسيقى  الجميلة..  علي تجديد القائمة لأني 
امل سريعا،مع أني أعود لأحن للأشياء .
+ التدوين قليلا في دفتر يومياتي
+ لا أكل بعد الثامنة مساء


+ كتابة وصيتي! ..أمر توقفت منذ زمن بعيد عن فعله. 
حين توقفت عن النظر بذات النظرة إلى من حولي.


لدي كتابان  بشكل خاص ومحدد ينتظر العمل عليهما:
 هما كتاب دليل العظمة، وكتاب  مئة سر بسيط 
من أسرار السعداء.

أجل،أتفق معك جداً على أن على أحدنا إظهار الأشياء
 التي ينتظرها من غيره،عليه إبداء المعاملة التي يتوقعها
 من الناس.
لأنه ببساطة الجزاء من جنس العمل، وعامل الناس بمثل ما تريد أن يعاملوك، ويقال أيضاً كما تدين تدان يا.
كتاب زاخر بالعمل والأفكار الجميلة ،لكن العمل عليها
 سيكون أفضل للمرء.


التالي..

حسنا لم أكن أعرف..
ولكنهم بارعون حقاً،
والإحتمال موجود دائماً..أعني قد يكونون صهاينة،أو أنصاراً لهم.
هذه الصورة من موقع روبن شارما
توصلت اليها الآن فقط



قراءة الكتاب الثاني يوم 11 الشهر مارس 2013




0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.