الخميس، ديسمبر 13، 2012

سلسلة مغربيات 32: وا كون تحشم آ سي.



يبلغ بهم العجز والأمل معاً إلى درجة الاتصال ببرنامج إذاعي
 خاص بحالات النداء عن مفقود، أو طلب مساعدة مادية لمعالجة 
قريب أو ابن في حالة صعبة. فيعرضون شكواهم ويبثون أحزانهم
 التي كست حياتهم،ثم يعلنون عن أرقام هواتفهم بانتظار 
محسن عطوف أو شخص كريم .
إنما ما لا يتخيله عقل نظيف هو أن هناك فعلاً هذه النوعية
 من البشر التي تتلاعب بمشاعر تلك الناس، وتسبب لها الإزعاج
 والضيق أكثر مما هي فيه.
لهذه النوعية الوقحة والقليلة الحياء والخالية
 من الضمير أقول:
  اتقي الله في خلقه، وبركا من قلة الحيا..
راه الله شايف كل شئ.



0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.