الخميس، نوفمبر 15، 2012

فن الكايزن.

1. شئ من اليابان..

2. من كتاب روبن شارما، الراهب الذي باع سيارته الفيراري
الذي أوجدت له الوقت أخيرااا لقراءته منذ يومين.

3.  فيدوات من قبل الأستاذ ياسر حارب ،الذي أبهرني
بكتابه بيكاسو وستاربكس من قبل..
أليس هذا اروع.

فنجاني بين تذبذب، مرة عامر ومرة خاوي..عادي
ولكن الجيد هو أني أستقبل في كل الأحوال ما أجد فيه
راحة لنفسيتي واستجابة لرغبتي بتطوير نفسي، واصلاح طبعي.
يعجبنا هكذا أحاديث ومواضيع و..
ان شاء الله يتحقق منها شئ معانا،باجتهادنا
 في العمل بها بشكل يومي..
وصلت الى هذه الفيدوات اللحظة فقط..
لكني فكرت في كتاب روبن شارما عن الراهب الذي باع سيارته،
ولم اتفاجأ بما يقوله، لأني كنت في سابق العهد تلميذة مريم نور،
في مسألة التأمل والتغذية ..
وتلميذة متواضعة جدا للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله..

من غير حاجة لذكر اسماء الاجانب ،فلن نحصيهم.
إنما الذي أحب جداً مشاركتكم اياه هو افكاري حول الموضوع،
فقد اتضح أننا نحب وننساق فقط لمايقدمه لنا الغرب، ويزينه لنا.
بينما هناك جانب آخر روحاني خاص بنا كمسلمين، لو انتبه له
الشخص لعادَل ماسبق من الأمور الغربية، أو تفوق عليها.
فنحن لا نحتاج لكتب ومجلدات لكي نعرف جيدا قوة الفجر،
والاستيقاظ تلك الساعة المبكرة..لبدء يوم جديد لك
بالوضوء والصلاة جماعة بالمسجد ، وقراءة ماتيسر من كلام الله.
ثم الجلوس مكانك لحين شروق الشمس ،تسبح وتتأمل وتحفظ أيضاً.
تبدأ يومك مقدرا الصمت والهدوء..
شارحا صدرك لنعم جديدة وأخرى قديمة.
وبدل الجلوس اليومي بمكان هادئ والتحديق بزهرة،لدينا
عشر دقائق مماثلة من الصمت والتدبر مباشرة بعد انتهائنا
من كل صلاة، بل مع كل سجدة.
بالدعاء والترحم على أمواتنا وأموات المسلمين..
و كذلك الإكتفاء بالإسترخاء فقط.
السيطرة على عقولنا حقا مهم،فالعكس مثل سيطرة الهوى وأشد.
وكما كنت أقول الطقوس التي جاءت على لسان روبن شارما
 في الكتاب،لدينا مقابلها طقوس أفضل وأعمق،لو انتبه
وركز عليها كل مسلم لتغيرت حال مجتمعاتنا العربية.
خذ مثلا: افتح كل يوم على القرآن، واختر آية تصمم على
العمل بها بقية اليوم.
لكننا نحب للغاية ما يأتينا من الخارج..ونتعلق به.
الكتاب يقدم لي فرصة جديدة لاستقبال أفكار جديدة،عبره
وليس بالضرورة منه،فليس كل ما اقرأه يناسبني .
وبالطبع حين أركب عنادي تحت اي عذر ، فلا يمكن لأي كلمات
أن تفيدني إلا إذا سمحت لها بذلك.
تحدثي عن الدين والعمل به في كل مناح الحياة،وتفاصيلها
لا يعني أنني لا أتقبل الاشياء الأخرى..
ألا أحب أنا نفسي هذه النوعية من الكتب وأستمتع بقراءتها!
و هذا ليس جريمة،لكني أقول فقط يمكن لأحدنا دائما 
استعمال عقله واستثمار أفكاره الجديدة الصالحة لخيره،
ثم لخير الناس.

لقد حذفت بقية الكلام حول بقية الطقوس..
خوفا من عدم التفهم وتقصيرا للموضوع معاً.
^^
استمتعوا بالقراءة والاستماع معاً..
حياة طيبة للجميع.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.