الأربعاء، نوفمبر 14، 2012

قُضي علي!




قُضي علي.
كان زمااان..فالمرأة اليوم متلهفة
 للزواج من شخص سبق أن تعرفت عليه ،من رجل تعرفه مسبقاً.
فصار الزواج كما الطلاق موضة ،مثلما يتم الأول بسرعة
 يأتي الثاني بسرعة أيضاً.

ففي الماضي لم تكن المرأة المتزوجة تملك مكانا تلجأ إليه،
ثم لم تكن العائلات محل ترحيب لاحتمالية عودتها.
فظلت المسكينة تعاني في صمت..تتعرض للضرب و الاستعباد
من دون أن تجد مساعدة أو رحمة.
الآن هناك عددا لا حصر له من الجمعيات التي تستقبل هذه
الفئة المعنفة من النساء،لتوفر لهن الحماية القانونية
والمأوى ..بشكل دائم أو مؤقت أحيانا.

فيما مضى كانت التقاليد ووجود الخلفة حاجزا أمام حدوث 
الطلاق،وحتى زواج الرجل من أكثر من واحدة وثانية،لم يكن ذلك 
ليشكل فارقا لأن النساء حينها كانت مهمشة وتعتبر نفسها مسألةً
 تأتي في المرتبة الأخيرة تماماً.
بينما الحاصل اليوم هو أن شيئا من ذلك لايمنع إحداهن
 من ترك كل شئ وراءها في سبيل البحث عن حريتها .

في الماضي كانت الزيجة مدبرة ، بمعنى لا رأي للمعنية في الموضوع.
اليوم  من النادر جدا أن تخاطر الفتيات في" زواج أعمى"، 
لذا جد على مجتمعاتنا النداء على الفتاة يوم زيارة  
 عريس الغفلة وأهله لبيتها وتركها معه لتناقشه بشروطها! .

قضي علي..
 من حق رجل اليوم، الذي تلاحقه طلبات البيت 
التي لاتنتهي وتبدو  له وكأنه يجر ثقلا ضخما، وتحسسه كأنه لايأكل
 ولا ينام بينما يعيل عددا اضافيا من الأرواح والأفواه 
يجرده من ذاته، ويحوله لآلة لا ترتاح !!
قضي علي..
 يستحقها رجل اليوم، فهو الطرف الذي ينتظر منه كل شئ،
 وبالمقابل عليه عدم انتظار الكثير..
فبعضنا لا يطبخ ،بالطريقة المنتظرة والمناسبة.
فيما مضى كانت المرأة مجرد خادمة أخرى تزف لبيت غريب
 لخدمته وخذمة جيش من أهله.
اليوم  يشترطن سكنا منفردا عن عائلته ،عن والديه تحديداً..
فيما من حقها هي قضاء اليوم بطوله ،والأسبوع كله لدى أمها..
 يردن السيارة ،المال والعيش خارج البلاد، وووو
ويقررن عدد الأطفال!! اعتقدتها أفكارا بالية، لكن أنصارها 
ومعتنقيها لايزالون هنا بيننا يمشون.

 في الماضي كان "شعور قضي علي" من حق المرأة التي تُساق
إلى حياة لا تعرفها ولم تخترها..
في الحاضر الرجل من حقه قولها ولو باختياره.

 مسودة عاجلة

4 التعليقات:

ريبال بيهس يقول...

مساء الورد لطيفة

كل عام وأنت بخير

إختلفت كثيراً الحياة ما بين الماضي والحاضر في كل شيء حتى في الدين لو كنا نلتزم بتعاليم الدين بشكل صحيح فإن الرجل ملزوم تماماً بكفالة المرأة مادياً ومعنوياً ولكن المرأة ليست بملزومة بخدمته في البيت على العكس من ذلك فهي تفعل كل ما تفعل عن طيب خاطر ولكن حرفت الآية وتعالى صوت سي السيد وأصبحت المرأة شبه خادمة في بيتها وغصباً عنها أما اليوم فأعتقد متطلبات الحياة تجعل الرجل يركض ركض السباع حتى يلبي حاجات الأهل ومن المنصف أن تشكر المرأة وتعطي ما ينسي الرجل شقاء المعيشة ..

تحياتي وإحترامي

لطيفة يقول...

بارك الله فيك

هو في أنواع من الرجال..
وأنواع من النساء..
أو بمعنى ادق هو نوعين ماغيرهما..
الاخلاص أو "نفاذ الصبر" ممكن تسميتها اشياء كثيرة قاسية لكني شخص لطيف ..

المهم انه لايزال هناك نساء مخلصات صابرات على الجبهة محاربات..
قانعات بالقليل وشاكرات.
ورجال أوفياء لاقدارهم،احسنوا الوفاء للمرأة الواحدة وراضين بالنصيب.
...

(هيبو) يقول...

قضي علينا جميعا ^^

لطيفة يقول...

أتفق معك
قضي علينا بالطريقة التي نعرف
والتي لانعرف
في كل الأحوال..قضي علينا.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.