الأربعاء، نوفمبر 07، 2012

أحلم،أريد،فهل أخطو؟


الإنسان أحلام..و و و و
ماذا ،هياااا أريد رؤية كتاب حقيقي يحمل اسمي 
قبلما أموت يا.
ما العمل !
لقد سرقوني أعني لقد أخذ الجميع الفكرة مني 
_والله!!ياحرام-ونشروا شيئاً مميزاً لنا، وشاركوه معنا..
بينما تسمرت مكاني منذ مئة عام، أراقب السحاب في السماء
والنجوم على الأرض، أخيط الأماني الجميلات..
وأتكئ إلى شبه إيمان بأن كل شئ قد قيل وكُتب، وسأكون أكبر
غبية إن حدث يوماً ونشرت بدوري شيئاً ما من بعدهم.
سوف أكرر أفكار السابقين ولن أضيف للاحقين ذرة إفادة 
أو فائدة.
محبطة!!
لا لا أبداً لا وجود له هنا..
لدي أفكاري الخاصة، تكبس على أنفاسي العزيزة..
أفكاري الخاصة التي قيلت بطريقة ما، بأكثر من أسلوب ووجه
أدبي وتعبيري..فماذا بقي لي لكي أكتب عنه ويكون مدعية فخر 
وتقدير مني قبل غيري!
أدور في المتاهة نفسها من الكلمات والافكار..
وأتأرجح بين ثقة بنفسي لبعض الوقت، وترك للموضوع حيناً آخر..
وهكذا تمر مئة عام أخرى ، وتيتي لاتي مثلما جيتي
 مثلما حاتروحي.

إنما لأنه حلم عمر، ونَفَس حياة فلست من يملك قرار التوقف
عن السعي وراء رؤية معجزة حمل كتابي الأول،
في يوم من الايام.. من يدري حقاً ^^

والهدف ليس نشر كتاب وانتهى، لالا بل رؤية بعض أفكاري
يخرج للنور يعانق الطريق إلى الآخرين،يرسم بسمة صادقة
على الوجوه، ويحرض على التفكير..
على إعادة التفكير بأشياء كثيرة.
وووووو
تعرفون الأسطوانة مسبقاً
0.0




بسم الله الرحمن الرحيم
البداية : التاريخ مساء....
الساعة 19:53
الفكرة: مسودة  كتابي الثاني..
 ففكرة الكتاب الأول عبارة عن كتاب بعنوان
  اللي فرط يكرط، ويحتوي معظم تدويناتي بالمدونة
 التي تحمل العنوان نفسه طبعاً.
ومقدمته يجب أن تكون تدوينة مناسبة  لاغير.
أجل أجل ، هناك مسألة المواضيع الناقصة التي لم أغطيها
 بالتفصيل أو الشكل الموضوعي والحقيقي،فهناك دائما
 أمور ناقصة معي،لم أتعمق في الكتابة والحديث عنها
 مكتفية بلفت الإنتباه إليها. ثم عناوين التدوينات نفسها
 غالبا لا تخضع للتفكير  الجدي والإمعان، لأنها تأتي دائما 
صدفة وبشكل فوري قبل وضع التدوينة أو حال العمل على نشرها.

لذا سيكون من الهام تدخل طرف ثان لمعالجة هذا الموضوع الهام 
للغاية في نظر أي كان.

ليلة...

الجديد أني نسيت على مايبدو أن لدي مدونة هي الأولى،
على مر سنوات خمس، وبدورها تحتوي على أفكار جيدة ..
مدونة صوت المحيط
ولابد أني سوف استعرضها بالكتاب ،اذا  علي ايجاد 
عنوان مشترك يجمع بين المدونتين كما يجمع مواضيعهما في كتاب واحد..
حسناً..
أظن أنني أحتاج لمساعدة من طرف آخر، شخص خبير في هذا المجال..
النشر والتسويق والحفاظ على حقوقي أيضاً، لكن قبل كل ذلك 
أحتاج بعض المساعدة في اختيار التدوينات الأفضل أكثر، 
والحرص على إدراك الترتيب المناسب لوضعها بها.
ثم الخبير لابد أن يدقق في الأخطاء الاملائية واللغوية، 
فهي فادحة وأعرف ذلك.

هل من الضروري كتابة إهداء كنظام او روتين متبع؟

ولأني لا أحب التقليد ، والبحث عن اشياء خاصة  بي
 من نسج خيالي ولو بالصدفة، حتى ولو كانت تلك الاشياء
 غير جديدة على الناس لكني لم اعرف بوجودها  !!
 ( حتى الأفكار لو تطابقت مع أفكار غيرك،
وهو الشئ الطبيعي،فأنت تقولها في كل الأحوال..
لأنها مشاعرك وأحاسيسك التي تبلور أو تشكل شخصيتك).

لو كان أمر الإهداء مطروحاً فسيكون على الشكل التالي مثلاً:

أبي الذي لا يعرف شيئاً عن حياتي الافتراضية  أقول مرحبا والدي..
والدتي التي .. التي .. التي تساندني وتحميني وتصفح لي، و
أخواتي البنات والذكور ....
تلك بداية الاهداء التقليدي، لكني لا أريد إهداءا تقليديا 
ولا كتابا عاديا ..

فما العمل؟

أعتقد الإهداء الوحيد هنا هو وجودي نفسه 
 إن كان فيه خير أكيد.

اللطيف هو أني أتخيل الآن نجاح الكتاب والتفكير 
بأني سوف أنكشف تماما وأتعرض للاختبار والتمحيص..
فأنا لا أريد أن أحضر أو أنظم ندوات ومؤتمرات 
أو التحدث في جمع عام ،عن الكتاب وماجاء فيه 
من أفكار لا جديد فيها، أفكار في قمة الملل و..
حتى لغتها بسيطة جداً طبعاً من منطلق مستواي الثقافي 
و التعليمي .

هل هناك مسافة شاسعة وفادحة بين حياتنا الواقعية 
والحياة الافتراضية  التي نحيي فيها أنفسنا !
حتى هؤلاء الذين يعتقدون أنفسهم خارج التساؤل
 بكشف هويتهم الحقيقية على الانترنيت للعالم،مخطئون
 لانهم معنيون ايضاً.

إنما هذا الكتاب العزيز أريد أن يكون كما أردته دائماً،
 وأريد أن أحبه  وليس مجرد كلمات أخرى على الساحة..
إطلاع أحد ممن أعرفهم شخصيا على كتاباتي هو 
مصدر قلق كبير لي، يعني التوقف عما أعمله.
لا نقاش..
فالناس لا يقدمون نقدا بناءا أو نقاشا موضوعيا ومحايدا..
فقط يسخرون ويستخفون بك.
لكن ذلك ليس السبب الحقيقي وراء خوفي، فالسبب هو خجلي
 من عرض عقلي وأفكاري كتابةً..
لهذا أبقي على الشخصية الغير المبالية في الحياة والمتخلفة،
 محتفظة بعقلي وتفكيري وموهبتي في الثرثرة جانبا وبعيدا 
عن فضول الجميع تقريبا، طبعاً  مستثنية الغرباء.


عدد الصفحات :
ليس أقل من 300 صفحة، وبالطبع أثق بأن العدد 
سوف يكون أكبر بكثير من ذلك نظراً لعدد التدوينات حاليا، 
وهي في ازدياد ان شاء الله.
الخط:
لا أريده عريضا ولا كبيرا..أكره ذلك بشدة. 
أريد خطا جميلا يجذب الانتباه لاني اميز بدوري 
خط الكتب التي اقرأها وأحيانا انفر من كتاب 
لان خطه غير جذاب ..وعريض كبير سبب المشكلة .


الابتسامة  على وجهي هي هدية مني ..
أحب رسم البسمة على الوجوه،حين أكون في حالة نفسية عالية
 أو واعية بأني أقدم دعما غير مباشرا ..
لذا معظم « الأفكار » فيها نوع من دفع الآخرين إلى إبداء
 الجانب المشرق والمحب في تعاملهم مع الناس..
أريد جداً لمس حياة مختلفة أفضل في مجتمعي ومن بقية المجتمعات لاشك.
فهل أطلب الكثير أم أني مجرد رقم  آخر في المعادلة ..
لنحلم لا ضرر ، ولكن من الصحي تفعيل الحلم .

It’s time ,...
لابد من ذلك..
لابد من التغيير ، ورؤية شئ من النجاح  بطريقتي يتحقق لي .
لا أريد أن أشيخ أو أموت وأنا أحلم فقط..
علي حقا تحقيق ما أريده.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.