الثلاثاء، نوفمبر 27، 2012

لأنك أنتِ أنتِ،ولأني أنا أنا..


همست لي ..
لم أسمعها،حاولت أن أسألها ماذا تقول؟
بالكاد فتحت فمي،كانت قد استدارت مغادرة المكان..
شعرت بالإحراج، بالخجل ..
لم تعطني فرصة لأعتذر .
ياإلهي كم أتقن الإعتذار..ليس أني لا احسه،بل أفعل.

حاولت بعدها مراراً سؤالها عما كانت تريد،عما كانت تقول لي،
لم أعرف كيف كل مرة.

2 التعليقات:

(هيبو) يقول...

حيدي ليزيات هاد المرة باش تسمعي مزيان اللي كايدوي معاك ^___^

أبو حسام الدين يقول...

يبدو أنك لا تسمعي صوتك الداخلي.
تحيتي الودية

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.