الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

سلسلة مغربيات 26: عن إيه ولا إيه ولا إيه.



جاءت تلك اللحظة لاختصار الطريق ..
لحظة اختزال القضايا في جملة مفيدة،مشان

نريح ونستريح معاً.
لكن اين لك هذا!!
لو في مزاجي، لو في عمر عدنا وكتبنا
حتى أنا أمل من نفسي بعض الأحيان،لهذا أسرع
لتجديد أفكاري والتخلص من التي تشدني للأسفل،
وتتعسني أكثر..
الهدف هاهوَ،والحيلة فينا هي؟
هممم
و

عن الإقتصاد في الدار،
عن مدراس المخزن ياعيني،
عن مواسم الفلاحة التعيسة،
لكل تخصص أهله، ولكل شئ ناسه..
عن دور العجزة ودور الايتام في المدن الكبرى للمملكة، 
عن الأسعار و"المحافظ "الثقيلة التي تكسر ظهر التلاميذ المساكين، 
عن البراريك وراء العمارات العالية،
عن الشعب وراء الجبال وتحت القناطر،
عن السياحة الهزيلة التي لم تعد تضحك أحدا،
عن القمح الذي لم يتبقى لنا منه أي احتياطي،ضاع شعب غادي
   وراء الخمول والإهمال والتواكل.
عن الأحزاب التي تتناسل وتتكاثر مثل الجراد،
   ولن تترك الأخضر ولا اليابس.
عن هوس الناس الله يستر بالسحر والشعوذة،ونسيانها من الجبار.
عن المياه الصالحة للشرب التي نبذرها بكفاءة، وعند 
   أول أزمة نبكي عدم حرص الدولة!
عن الثقافة التي تاهت منا وسط الزحام الفرنسي،
عن العولمة الحقيرة والعلمانية الوقحة.
عن الرياضة التي قتلناها في وضح النهار،
عن السردين والحوت الذي تنازلنا عنه ،
عن البحار والشواطئ والجبال التي بعناها برخص التراب،
عن الأراضي التي قدمناها لكل أجنبي باسم الإستثمار،
عن جدتي التي تصر على رفع السكر مساواة بالضغط العالي عندها،
عن الحرب القائمة بين الأولياء وتجار السموم،
عن الجيران الذين لا يستحيون من تمكين المهاجرين الافارقة 
    من العبور،
عن النساء الصامدات وراء قلوع منازلهن،مضحيات في سبيل أولادهن
 ورسالتهن في الحياة كما يعرفن
عن العصافير المسكينة التي تسقط من حين لآخر بين أيدي البشر،
   ولا تعود.
عن أستاذ الدروس الخصوصية، دروس التقوية زعماكين،
عن صرعات الموضة التي تشعل حروبا صغيرة أمام الثانويات.
عن السيف والشاقور و المدية التي يحملها في وجه ضحاياه،
عن رجال الأمن الرابضين ،الهالكين .
عن التجنيد الاجباري الذي أطالب بعودته ،ها العار.
عن المساجد والمنازل الآيلة للسقوط، والساقطة أصلا على العباد،
عن الواد الذي مر وسط دار الحاج مواطن مسكين،
عن منبت الأحرار الذي حفظته كبيرة،وأجده نشيد أطفال،
عن بطاقات التعبئة التي قهرتنا ،عسى يخترعوا تقنية بديلة أحسن.
عن مغاربة الخارج،مغاربة العالم والغربة وحيرة العودة،
عن البلغة د زمان وشربيل اليوم،
عن الهبوط الحاد في الذوق العام،والاقلية.
عن حنايا العيالات،
عن الخادمات وربات البيوت الهتليريات،
عن كتب التنمية البشرية وكتب الزفت ف بلادي،
عن اللغة العربية واللهجات التي خرجوا لينا بها اخر الزمن،
عن تعلم اللغات بمزاجي وعنادي بالرفض مع كل ما يفرض علي.
عن التسلح وهشاشة العظام التي نعاني منها باسم السلام،
عن المستشفيات والممرضات الشرسات والاطباء الغريبين،
عن المقررات المملة والمسمومة،
عن الصلاة والجهاد فيها،
عن فتافيت وتايلاند والوان شهوة الطعام والأكل،
عن الدراما التي غزت بيوتنا العربية واستوطنت عقول أهلها،
عن السعادة ورجال خيخة ،أشداء على أزواجهم رحماء 
    على حريم العالم،
عن بطاقة معايدة من القلب لكل قلب،
عن كتاب وكتاب وكتاب وكتاب,
عن العناوين التي مزقوها وشنقوها، وصارت أسماء البطلات عنوانا.
عن الفتاوي الهرج والاخوان الخاويين،
عن التمر الاسرائيلي  في السوق الوطني،
عن اعراس القبيلة وعادات متوارثة توارت عن الأنظار،
عن المصران مصراني الذي يشن ثورات في بطني،
عن حديث نبوي معين، عن آيات قرآنية لها الحب الأكبر،
عن فهم النساء للرياضة = الريجيم!،
عن 
عن الالتزام في حياة مجتمعاتنا وووو
عن عن عن ...


عن أشياء كثيرة كثيرة لا حدود لها..
عن تفاصيل دقيقة ،عبَرات وعبارات لا سقف لها..
عن الويل والجنة والحياة التي نتشاركها.
عن عني وعنكَ وعنكِ ، وعن كثير حاجات.



لكن ف ساعات 
صوامع ترفع 
وجوامع تهد،
سنةٌ تشطب وبدعة تخلق،
مصيرٌ يحدد وقرارات تُتخذ بك 
أو من دونك تتخذ
تلك سنة الحياة.

الهدف:
لننتهي من هذه الأسطوانة المشروخة،
ونتجاوز بعض هذه المواضيع العسيرة الهضم صحيح لكن التي وجب 
التوقف عن تضييع الوقت والجهود والعمر فيها ،بغير نتيجة ايضا.
ولنمر لشئ أكثر ايجابية ومفعم بالتفاؤل والعطاء.
التعميم يهلك المرء فهو لا يقدم،بل العكس تماما كما قد تعرف.
لذا الأفضل معالجة وتحليل كل حالة كحالة محددة، بدون الخروج
إلى الفضاء وتعميمها على كل شئ آخر.
الوقت الوقت لا أكاد أتقن مجاراته..
..


0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.