السبت، أغسطس 04، 2012

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون_ إعادة نشر

السلام على من اتبع الهدى.
أشهد أن لا إله إلا الله،
وأشهد أن محمداً رسولُ الله
             صلى الله عليه وسلم..
جاء في كتابه تعالى :
 "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرتَدَّ مِنكُم عَن دِينِهِ
فَسَوفَ يَأتي اللهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤمِنِينَ 
أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ
 لَومَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
يدخل في الإسلام ماشاء الله أعداد هائلة من الأجانب،
بعد القراءة عنه والإيمان بكل ماجاء في القرآن الكريم،
بعد البحث في الشريعة الإسلامية والإطلاع الدقيق
على ماجاء في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ
فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) (النصر:1-3)
فلا يتوقفون عند نقطة إعلان هداية الله لهم،والعيش كمسلمين
حقيقيون ،بل يجتهدون منذ البداية في العمل كدعاة فعليون،
لهذا الدين السمح العظيم.
بينما نركز نحن من جهتنا كعرب على إفساد الأجيال
بتقليدنا الغرب مع أننا نعاين باستمرار التدهور والإنحلال
الاخلاقي الذي تؤول إليه أحوال الغرب هذا.
كنت ولا أزال حين أتابع قصة إسلام أجنبي أستحيي من نفسي،
أخجل بشدة وأحس بأني صغيرة الحجم جداً، و قيمتي منعدمة ..
إني أفرط كثيراً في جنب الله، ولا أكاد أعرف إلا القليل القليل
عن ديني العظيم هذا الذي أنا وغيري محظوظون به وبالإنتماء إليه.
فأجد كيف يتعلم هؤلاء الذين هداهم الله الحمدلله،
يتعلمون اللغة العربية لغة القرآن الكريم،
ويتوقفون عن التدخين  وشرب الخمر ،وحتى يتوقفون
عن مزاولة عملهم إن كان يتنافى مع تعاليم الإسلام.
و يحجون بيت الله الحرام ماشاء الله..
يدخل الاجنبي الاسلام فيتعلم العربية،بينما تقيم الاقليات 
في بلادنا الدنيا ولاتقعدها مطالبة العالم المتقدم بانصافها
وجعل لهجاتها لغات رسمية !!!!!
أجل يحج معظمهم خلال العام الأول لإسلامهم، من شدة تعلقهم
بالله وحبه والرغبة بتطهير أرواحهم والقرب منه عز وجل
وزيارة الارض المقدسة التي عاش ومات فيها العظماء
على رأسهم حبيبنا المميز محمد صلى الله عليه وسلم.
يؤمنون فوراً بأن الدعوة إلى الإسلام جزء مهم منه،
فيدخل على ايديهم المئات من بني جلدتهم سبحان الله.
بينما نمعن نحن بني العرب في تشويه سمعتنا وسمعة ديننا،
والإبقاء على أنفسنا وعلى أمتنا في القاع العميق.
أعترف أني في البداية كنت عادي أحسست بالنقص وقلة إيمان،
وبالتالي تذكرت الآية الكريمة في قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساًإِيمَانُهَا
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ
أحسست بالخطر من أقوام ليسوا بمسلمين و بعد ظلال هداهم الله، 
ولا بعرب من  خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر، أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
ولكنهم يتجاوزننا بالكثير فقد عرفوا هذا الدين حق اليقين .
فميزهم الله بعدم الخوف من إعلاء كلمة الله الحي القيوم
والدفاع عن نبييه الكريم والدعوة إلى اتباع سنته العطرة 
صلى الله عليه وسلم. وبدأت صدقاً  بعد الخجل من نفسي
وخجلاً عظيماً يكفي عن أمتي، في تعلم المشي نحو ربي وممارسة
حبه عز وجل ، متسائلة نفسي عما قد يكن يملكه هؤلاء الناس
لفعل ذلك ولا أفعله أنا .
ووجدت أن مشكلتي الحقيقية مثل معظم أفراد هذه الأمة،
هي نكسة عدم صلاتنا الفجر في وقته.
ليس نقصاً أو قلة حب لخالقي تعالى، ولكنه جهلٌ فظيع
بمايعنيه ذلك،وقد تأخرت قليلاً أو كثيراً نيت في إدراك
أن عدم التزامي واستيقاظي لصلاة الفجر في وقته يعرضني
لعذاب القبر أولاً ويبعد عني بشكل قاطع أن ينظر إلي ربي !
وفكرت أنه لو هناك جنة على هذا الأساس.. فانتفضت.
وفكرت ملياً أنه أول مانحاسب عليه سيكون صلاتنا، فكيف 
يكون حسابي وصلاتي ناقصةً أهم أركانها مثل نقص اليوم 
أهم أوقاته وهو الصبح - وقت بداية النهار!!
ياربي كم أنت رحيم بعبادك ، الحمد لله على نعمة العقل،
الذي يكون في صالحك سائقاً اياك للجنة أو معينك على التهلكة.
فكرت أيضاً أني كل هذا الوقت كنت أدور في الفراغ،
معتقدة أني أعرف مايكفي ،حتى مع علمي بأني عكس ذلك تماماً،
فلست أعرف شيئاً، لاشئ..
ربي اغفر لي جهلي واسرافي في أمري.
فإذا بي أتفق مع هؤلاء الاجانب وهم يصرخون أين العلماء
والدعاة المسلمين؟ ماذا يفعلون والناس تتخبط ، والناس تضيع
بين حياة وموت، تتوق أرواحهم إلى الانعتاق والتحرر من الجهل
والعبودية لغير الله عز وجل؟ ومدارسنا تتنافس في تعليم
العلوم الدنيويةولا تعلم المسلم دينه، بل تحرضه على الالحاد
والردة!!
على المرء أن تحدث له فاجعة في حياته كي تفتح عيناه
على الحقيقة وبأن هناك رباً صاحب نعم وأفضال علينا
علينا عبادته كما يجب.هذا ما حدث مع العديد من الحالات التي
سمعت عن إسلامها ، بدون تدخل من هؤلاء المفروض أنه من واجبهم
إبلاغ الناس جميعاً والتعريف بالإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم.
وهنا لابد من الاعتراف بأن هذه الأمة لا تساعد على نقل الصورة
الصحيحة والجميلة عن هذا الدين العظيم.
وأنا أفكر خيراً أكثر فيما كان تفكيري لا ينفك يعمل طوال هذه
السنوات ويؤرقني بتفلسفه وأفكاره النيرة، أني أسعد داخلياً
وأصبحت بسمتي ظاهرة على محياي أكثر من ذي قبل، لأني بتت
أشعر بتغيير روحاني من الداخل يجدد حياتي وينبهني إلى أن كل
قيمي ومباديئ سوف تتحقق في ظل عبادتي وطاعتي لرب العباد
أكثر مما أفعل.
في مرحلة من حياتي -فترة المراهقة ،أعرفها بـ"مرحلة صحوة"،
عكفت على قراءةالكتب الإسلامية وسماع الأشرطة.
والتعبير عن شخصيتي القوية والمسلمة بقيام الليل 
وصيام ملتزم ليومي الاثنين والخميس،والأيام البيض،
ومناسبات أخرى ماشاء الله  .
والحرص على صلة الرحم بشكل دائم .
كنت اختم القرآن الكريم في 3 اشهر او اربع، اختمه 
مرة ومرة ومرة ومرة خلال السنة الواحدة وسعادتي
لاحدود لها بذلك او من ذلك الحمد لله.
وكنت أخذ الكتب من أصحابها فأعيد أثناء قراءتها
نسخها بخط يدي على دفاتري.
الإخلاص بحب وفي حب لا حدود له بقلبي في حمل التسبيحة
 والإستعانة بها في ذكر الله كثيراً كثيراً.
أما اللطيف فهو أني كنت أجدد وصيتي من حين لآخر،
حاملةً اياها مشاعراً معينة ،ونصائحاً متواضعة
كلها موجهةً لعائلتي تحديداً في حالة قراءتها.
وهل كنت تنتظر وصيةً بأموال وأملاك وأراض تورث!!
أحب القيام بهذه التفاصيل ، وأعمل على ممارستها بحب
وحب وحب وحب وحب واخلاص نابع من فطرة نقية سبحان الله.
وأغضب عند ذكر المدارس لأنها مفرطة ومقصرة كبيرة في تربية
وتعليم الجيل المسلم ما يجب تعليمه اياه عن دينه .
فمن أنا الآن وكيف وصلت لهذا التقصير الفادح!
اليوم أدعو كل حين لأن يهدي الله إخوتي وأبناء المسلمين،
لأن يدركوا قبل فوات الآوان خطورة وقيمة الفجر.
 الله أكبر الله أكبر..
وأما مرحلة هاجس الرحيل خلال فترة المراهقة:
لا أبالغ إذا قلت أني أذهب في لامبالاتي بالدنيا، 
حداً بعيداًوكنت مرحبة بالموت ، غير خائفة منه 
الى درجة أني مازلت أعاني من أثار تلك الحقبة من عمري.
 انا لا أرغب بالارتباط لأني لطالما ظننت بأني لا أريد 
ترك أطفالاً ورائي، أو بالاصح لا أريد الإنجاب والزواج
لأن ذلك قد يربطني بالدنيا وهذا سيئ جداً.
أجل لقد كنت غريبة قليلا ً حححح.
* وقد اصبح تكرار هذا الموضوع مزعجاًولابد من وضع حد له.

كنت ضحية افكار عجيبة، تتقمصني ولا أعرف من أين تأتي!!
 لكني أعلنت أن امنتُ بالله امنت بالله
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
الزهد في الدنياالحمدلله الحرص على لبس الأجمل أو الأنسب،
هو من حرص المسلم على ممارسة الحياة بطريقة نظيفة ولائقة..
حتى شكراً لله على نعمه وإظهاراً لها علينا.
الفرق ايضاً بيننا وبينهم أن:
العرب يؤمنون بالخرافات ،ايماناً راسخاً لا يتزعزع.
ويسخرون الجن في امور السحر والشعوذة والعياذ بالله.
العرب مع معرفتهم بحدود الله لايقيمونها،فيزني من لم يراعي 
الحرمات،ويدخن من انتهى مع هواه، مبررا نفسه بان الدخان
إدمانٌ يصعب التخلص منه!
بينما في حياتنا أمثلة وحالات شتى تمكنت ولله الحمد من ترك
هذه البلية والآفة القاتلة.
ويشرب العرب الخمر مثلما يشربون الماء،ومؤخراً سموه
المشروبات الروحية !!

سموا الحرام ماشئتم من الاسماء فهي لاتمنع عنكم العقاب
والعذاب نسأل الله السلامة.

يحفظون القرآن ويعملون بماجاء فيه.
يتركون حياتهم الماضية لاعادة بناء الجديدة بما يرضي الله 
عز وجل..يخاصمون فراشهم ويشمرون عن الهمم ...
كتب تنشر للدعوة الى الله،وبرامج تبث للتعريف بهذا الدين 
وبخاتم الرسل والانبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام بلغة
غير اللغة العربية.
بينما قومي يجتهدون لصرف الاموال الباهظة على
المهرجانات الماجنة والسهرات المالحة ، واقامة 
المعارض التافهة ، ومشاركة الفنون الهابطة.
بينما قومي ....قنوات فضائية رخيصة،ببرامج منحلة 
تبث افكاراً سامة تدمر العقول وتفسد الاجيال،
برامج رقص وغناء ولهو ولغو وعبث.
مع احترامي لن اكون منافقة على الاقل بيني وبين نفسي 
واقول علانيةً كيف لايدعونا الخليجيون الى مائدتهم،
وقد استحق مغرب اصحاب الكروش كرسياً عليها بقنواته 
الفضائية التعيسة،ومهرجاناته الثقافية العظيمة..
المسلم لا يكذب ، لكن المسلم بالوراثة يفعل ،اجل نفعل
نسألك اللهم عفوك ورحمتك التي وسعت كل شئ.
"نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغيناالعزة
 بغيره اذلنا الله." 
لاحظ عندهم البر بالوالدين حتى مع عدم ترحيبهما
باسلام أبنائهم،أما عندنا مايحدث هو أن عاقو الوالدين
سواد عظيم من الناس الذين يبدو أنهم لم يعلموا بحديث
النبي صلى الله عليه وسلم:
 (رغِم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه،قيل من يا رسول الله؟ 
قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما
ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم.
والمعنى أن من أدرك والديه أو أحدهما عند الكبر ولم يبر بهما
لم يدخل الجنة، ورغم أنفه، أي وأنفه لصقُ بالتراب من الذل.
وبالطبع :
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن 
وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك
على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما
في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم
فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15
يتساءل الإنسان هل الله يحبني؟:
أكيد، أجل يحبني أنا واثقة جداً جداً جداً..
لذا أخجل من نفسي لأني مازلت أخطئ وهو ينظر إلي..
ليس هذا ،أخجل لأني لا زلت أكرر أخطائي التي أتوب منها
ولكني أعود لكي أقع في شراكها من حيث لا أدري..
كيف عساي أكون المؤمن الذي لا يلدغ من جحر مرتين!.
يحبني ربي لأنه يجنبي الكثير من الأمور السيئة،
يحبني لأنه يغدق علي بنعمه الظاهرة وغير الظاهرة.
يحبني لأنه هداني إلى طريق الحق، لأنه جعلني ما أنا عليه.
جمل خلقي وخُلُقي الحمد لله، وما أحاربه من عادات سيئة
هو من نفسي ومما اكتسبت بيدي/بعملي.
كيف لا يحبني الله وقد أهداني عائلةً مميزة، واسماً محترماً
ولاينقصني شئ في حياتي وفي جسدي!
فهل أحب ربي؟
هل أعمل بأوامره وأنتهي بنواهيه؟
هل أرد الجميل لخالق الكون وأشكره كما يجب؟
هل أحب ربي بنفس القدر وأعرف كيف أقدر نعمه العظيمة علي؟
 كيف تقسو قلوبنا ونحن شعوب عاطفية؟كيف تقسو قلوبنا
وقد انعم الله علينا بنعمة العقل والتفكر لنتأمل 
ونتدبر من حولنا عظمته تعالى في كل تفصيلة وتفصيلة
في هذا الوجود.
بينما جحدنا بالنعم وكفرنا بالحقائق، والعلم نفسه
يبين لنا يومياً صدق ودقة ماجاء في القرآن الكريم 
منذ 14 قرن.
هؤلاء القوم من الأجانب المسلمين الجدد، يحتاجون لدليل
قوي فقط لكي يسلموا ويؤمنوا ويعملوا باخلاص،بينما نحن
المسلمون بالوراثة من بني العرب نحتاج لمعجزة،لقوة مزلزلة
لكي يتحرك شئ في دواخلنا.
لهذا أقول عنا شعوباً عاطفية، عقولنا تأتي لاحقاً
ولتنظر بنفسك لو تشكك بكلامي كيف أننا نتبع الكثير
من الهوى والبدع والباطل لأن أنفسنا ارتاحت لها
ولأنه مورس نوع من التأثير العاطفي علينا فمالت أنفسنا.
بالنسبة لي منذ سنوات احتجت لسماع الأستاذ عمرو خالد
دوناً عن غيره من الدعاة من أصحاب اللحى ،كل رمضان
لكي أجدد سعادتي في طاعتي لربي.
والآن وصلت لمحاضرات الدكتور خالد الجبير،فاكتشفت أموراً
كنت في غفلة عنها.أموراً عديدة عديدة حجبت عن عقلي ونظري،
والآن صار بمقدوري اعادة النظر في الكثير من تلك الأمور ،
والنظر إليها من زوايا مختلفة تماماً، وبالطريقة الصحيحة.
لايمكن لي أن أجبر نفسي على الاستماع لشيخ يصرخ في وجهي
هذا حرام هذا حلال،أنت إلى النار أنت كافر!!
لنتفاهم ، لنتعلم ، لنكتسب عادات جيدة تملأ مكان
السيئ منها، أليس هذا هو الصواب.
طبعاً إضافة لقراءة كل ما يضيف لي من كتب ،
أستمع لدعاة ومشايخ مختلفين حسب الموضوع والقضية المثارة،
ولا أتوقف عند ما ترغب به نفسي.
لأنهم قلة من نفسي تميل للاستماع إليهم مثل الشيخ
محمد حسين يعقوب،الشيخ عمر عبد الكافي،
والدكتور زغلول النجار،والشيخ محمد العوضي .
وبطبيعة الحال  طبيعي أن الباحث
عن المعرفة والسبل الكفيلة بتحقيق الإيمان في قلبه،
سيستمع أيضاً للدعاة الجدد في صفوف المسلمين الجدد،
ومن هؤلاء الشيخ حمزة يوسف الذي لايخفى عليكم.
 الآن ع النت شيوخ ودعاة ومواقع ماشاء الله محل ثقة
وخلفية طيبة..حتى ولو اختلف المرء معها في بضعة أمور
لكن لهذا أعطي العقل وجعلنا الله العزيز الحكيم
مختلفين عن بعضنا البعض.
أما هؤلاء الذين تناسوا الله فنسيهم،وظنوا بجهلهم
وغرورهم أنهم باقون فيها، وأن رفقة ونصرة أعداء الله
وأعداء الطبيعة البشرية، سبيلهم للرقي في الدنيا
والخلود فيها،فهو حقاً عجبٌ أمرهم.
و خير دليل عليهم قوله عز وجل في كتابه الكريم:
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ
الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }
البقرة120 .
لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.
  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ
    أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا
    بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ 
    أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا
    فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ
    وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ
    مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا
    لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم
    بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُون. سورة الممتحنة.
    ويكفي بالنسبة لهم فقط ان يرتد المسلم عن دينه.. 
    فليلهث الاغبياء وراء اذيال ابليس من النصارى 
    واليهود،وحين يكتشفون فداحة فعلتهم سيكون 
    الاوان قد فات الآوان بالنسبة لهم جميعاً ..
    الله يهديهم قبل حصول ذلك.
وأيضاًالذين يتعلقون بهم ،يحبونهم ويمجدونهم :
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ
كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ
ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً
وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }البقرة165 
حتى ابليس لعنةُ الله عليه سوف يهرب من مسؤولية اغوائك
يوم الجد ، وعند هذه النقطة يجب أن نفكر جيداً كيف نتبع
عدواً لدوداً ، لا ينفعنا شيئاً بل يوسوس لنا بالشر ليتأكد
من أنه يوفي بوعده لله عز وجل حين قال له:
(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ 
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً }الإسراء62
وزدك :
(قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآيتنهم
من بين أيديهم ومن خلفهم وعن إيمانهم وعن شمائلهم
ولا تجد أكثرهم شاكرين ) الأعراف 16
أرجوك أعد قراءة سورة الأعراف، أعد قراءة القرآن الكريم،
فما أريده لنفسي وأقوله لها ،أقوله لكم.
هل تتذكر الآن  مهمة ذلك الملعون؟
خذ هذه أيضاً:
(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء
فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ
فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) المائدة 91.
يذهب الوقت = حياتنا أمام اجهزة التلفزيون، 
وفي مجالس الثرثرة وفي النوم لساعات يشوشون عقولنا،
عن رحلات الى الكواكب البعيدة،عن اثارة خيالنا بالمشاهد
والاعمال الدرامية التافهة.
عن الإنشغال بتوافه الأمور، عن الهدف الأسمى من وجودنا
والغاية العظيمة من خلقنا.
ليتوقف الناس عن التوكل على المدارس لكي تربي لهم
ابناءهم،فانتم تخربون المجتمع بمعية المدارس والجامعات
والقنوات الفضائية والاغاني السخيفة.
لقد انتهى عهد المدارس المحترمة والاساتذة المربيين ..
فانخرط الجمع على افساد الاخلاق وتدمير البنية التحتية للامم،
لقد اتفق الجميع على الذهاب إلى النار أم ماذا!
وآخر الموضة اضرابات عن العمل غير مدركين للمسؤوليات 
والالتزامات وان كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.
أما سياسة فصل الدين عن الدولة، وفصل الحياة العامة
عن المسجد وأحكام الشريعة وماجاء به الله في كتابه الكريم،
فتلك طامة نحصد خيبتها كما ترون أيضاً.
لقد ابتعدنا عن لب هذا الدين جدا..جداً
ولكن مع الله الأمل:
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا
مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53  صدق الله العظيم.
أفكر كثيراً كيف ان الله يحـب مادام من الاعمال والخير وان قل.
وانا قد انطلقت جيداً  ذات مرة، اذ كان لدي كل الوقت، 
لكن كلما جاء عمل خارجي تسبب في تعبي وقلة عباداتي 
ومظاهر شكري لولي نعمتي.
كم نحتاج رحمتك وعفوك ربي، بينما انت في غنىً عنا
لا اله الا الله..
حين تسلم الأجنبيات يحتجبن ، منطلقاً من قناعتهن وايمانهن 
بأن الحجاب أمر مذكور في كتاب الله المقدس.
بينما نساؤنا عرفنا ذلك وسمحن لدعاة التحرر والفتن
بان يحولوهن إلى مسخ ودمىً حتى أنها لاتضحك أحداً إذا
مانظرت اليها.
كيف لايدركن أن التحرر الذي يعتقدن به ويمارس على عقولهن
هو "وهمٌ عظيم" ، لأنه مايحدث هو أنه يتم استغلالهن
كسلع رخيصة ، وكوسيلة فتنة عظيمة !!!!
وأنتم تشهدون العواقب.
أفكر لما كل هذه الأانانية والجهل وعدم الاكتراث؟
 حقاً لماذا ؟؟
دعاة التحرر لم تكن يوماً أهدافهم اسداء معروف الى المرأة 
أو الى العالم ، فقط ما أرادوه هو تدمير المجتمعات لانهم ادركوا
جيداً أن المدخل الفعال لتحقيق ذلك هو من المرأة.
جعلوها مدرسة معطلة ، ونصف مجتمع أعرج أحمق لا يبصر.
 لقد قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بصر في النار
ووجد ان اغلب اهل النار من النساء.
عنه ص:"اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء, 
واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
صحيح البخاري, الجامع الصحيح, رقم 3241. الله يجرنا..
كم نصراني في بلادنا يخلص لمهمة التبشير، بعلم حكوماتنا،
وكم من نصراني جبار في بلاده يكن العداء لهذه الأمة،
ولنبيها عليه أفضل الصلاة والسلام، ويجتهد في تشويهما.
لكن الله تعالى له رأي آخر ، فكم من هؤلاء تحول قلبه
نحو الحق سبحان الله وصار من أقوى وأعظم المدافعين عن
الإسلام والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم،
وهؤلاء مكسب حقيقي للدين ،لأنهم أسلموا عن قناعة وعلم
فبات يسلم على يدهم عدد غير يسير من الناس في الغرب.
ان ربك يهدي من يشاء فعلاً لاجدال فيها.لقد كنت على خطإ
كما سوف تلاحظون  إذ كان لدي دائماً في عقلي نظرية عجيبة
حول حقيقةَ الـ 70 الف الذين يدخلون الجنة من غير حساب.
ولا أنفي أني كنت أطمع في أن أكون واحدة منهم 
لو كان ممكناً.ومن لا يريدها بالساهل             ^د^
فوجدت بعقلي الصغير أن الإمكانية باتت تقل ، 
وهناك أعداد كثيرة خيراً مني بكثير بكثير.
لهذا دائما ادعو بان يجعلني الله من عباده الصالحين
والمصلحين فهي مهمة جداً..كم من اقوام ضاعوا لانهم
سكتوا عن المنكر فيهم ولو امنوا فقد شاركوا في المنكر
والجريمة بصمتهم.لقد كنت مغفلة لأن رحمة الله وسعت كل شئ،
ولو رحم الله كل من في الارض جميعاً مانقص ذلك مما عنده شيئاً.
أفكر بالموت كل حين ،وجدياً كلما مرضت أو مات أحد .
يدمي قلبي رؤية حيوان ضعيف لاحول ولاقوة له إلا بالله،
ويدمى قلبي برؤية أوضاع الشعب الفلسطيني المحتل بالإجماع
وتواطؤ العرب منذ 63 سنة.
والعرب في مجون وواحتفال وذل كبير، ...
يدمي قلبي برؤية دول الجوار-دول الخليج العربي توفر
اراضيها قواعداً للاعداء لضرب اشقائها.
وبرؤية الشيعة في العراق تعين العدو على اخوتهم
في نفس البلد كونهم سنة!!
وتتكرر سلسلة الدم والخيانة في دول اخرى ..
وهل هذا جيل سوف يحرر فلسطين، ويعيد مجداً تليداً ولى.



لا، لا نعتقد هذا ببساطة. 
"فقد السيطرة على هواهنا هلاكنا " نقطة إلى السطر،
لاتترك لهواك الدفة فتشقى ، فغايتنا السعادة لا الشقاء.
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لاتشبع،
ومن دعاء لايستجاب له ومن علم لاينفع،  اللهم إني
أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
كم منا ضحاياالغيبة :
حتى السكوت ، والايماءات الصغيرة والجلوس في مجلس 
يتم ذكر الغائبين فيه هو مشاركة في الجريمة ..
ياالهي رحماك.
مُروا على موقع وذكر رجاءا ، هناك أمور كثيرة
تحتاجون لسماعها وقراءتها والمعرفة عنها.
فيما مضى كنت أدعو الله أن أتغير ، أن أتغير إلى الأفضل،
أن أكون مسلمة جيدة في حياتي  كل يوم،أن أتخلص من تعاستي
من عصبيتي ،ومن غضبي الذي لاحدود له من أشياء كثيرة.
لكني لاحقاً بالعمل عرفت ( لأن المعرفة بدون العمل 
لاشئ يذكر)سبحان الله أن المسلم الحق عليه أن يضبط نفسه 
ويغضب فقط لله وفي الله، مثلما يحب في الله.
نظرت مما أغضب؟ وفي اي شئ عصبيتي ؟ وبقدر ما كنت بشرية
كان علي أن أكون مسلمة أكثر وأعرف جيداً كيف أمتنع
عن إغضاب خالقي وهذا لطالما كان هدفاً صعباً كالصبر تماماً.
احذروا أيها الإخوة الغفلة فهي بداية التهلكة،ولايطل 
أحدنا السبات حتى يكتشف يوماً بأن قلبه مات وضاع منه.
وليعمل كل منا لآخرته،ليوم لا ينفع المرء ولد ولا والد
ولا صاحبة. وهاهو رمضان على الأبواب ان شاء الله، اذا مازال
أحدنا منتظراً مناسبة دينية شعبية لاحياء قلبه!
لما لا يتم البدء حالاً بالاً،و فوراً فهل يضمن أحدنا حياته!
الناس يموتون من حولنا ،يفارقوننا فعلاً، ووقتي أعرفه
حق اليقين أنه آت آت لا محالة.
 أجمل شئ هو احتساب الأجر عند رب العالمين ،
وعدم انتظارأي شئ من الجزاء من عباده.
وبالتالي معاملة الناس باخلاقنا لا باخلاقهم..
صعبة اليس كذلك؟ هنا يكمن الجزاء العظيم .
يحدث تحت اي ظرف أن يقع أحدنا ضحية الغفلة لبعض الوقت 
فعلاً وعلى ذلك أن يتغير.
{الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا 
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ
اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 1-3]
لنتذكر القول العظيم : 
"إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .
يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك. 
وإذا اعتقدت مثل عهدنا ببعض الناس بأن الالتزام بهذا
الدين معناه الحرص على ترك الدنيا والبكاء 
والعيش بخوف الله،والخوف من عقابه، فأنت مثلهم 
على خطإ كبير. لأن الصواب برأيي هو أن الإسلام 
يقبل الاعتدال،وإلا فاعرف أن الله تعالى ورسوله
يريدانا سعداء، والعمل لسعادة الآخرة أعظم
إذ فيه النجاة لك ولي.
ولاتنسى أن "من تواضع لله رفعه" لنعترف لأنفسنا بما فينا
ونبدأ الآن حالاً بمعالجة وتصفية مساوئنا، ونبدأ
باسم الله صفحةً جديدة بنية العيش في سلام مع أنفسنا
ومع من حولنا ، العيش بما يرضي الله علينا
ويقربنا منه ويبشرنا بالجنة رفقة حبيبنا
محمد صلى الله عليه وسلم.

وكل يوم هو شهيد لنا أو علينا حرب خفية أو معلنة
مع الشيطان الرجيم وأعوانه من بني البشر للاسف. 
وشهر رمضان أكثر الشهور المقدسة عندنا انظر كيف
يجتهد فيها هؤلاء الصنف المفسد والآثم لإفساد صيام العباد.
-(اعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)-
ولا يفعل أحدكم مثل بعضهم ممن يأخذ ببعض الآيات ويترك بعض
مثلما تشتهي نفسه ..فمن يتبع هواه هالك لا محالة.
نسألك اللهم حجة في الدنيا ورفقة نبييك محمد عليه 
أفضل الصلاة والسلام سؤالنا الشئ نفسه لوالدينا
وللمؤمنين والمؤمنات.
 اللهم لاتجعلنا فتنة للذين امنوا..
اسعى باستمرار لان يتعلم الآخرون ، بتواضع شديد
يشهد الله،من أخطائي وكوارثي.
حرصاً على عدم تنفيركم من متابعة التدوينة للنهاية،
أو عدم قراءتها قراءة متأنية أقول قولي هذا
وأستغفر ربي لي ولكم ولوالداي ولسائر المومنين والمومنات
والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..
مع أني أود المتابعة في هذا الموضوع والسير في ثرثرتي
ظناً مني بأني أقوم بجزء يسير للغاية من مهمة على كاهلي
مثلما هي على كاهل كل مسلم فيكم بنفس القدر.
ادعو لي بالخير والصلاح والرحمة في حياتي قبل موتي،
عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
( مـا مـن عبـد مسـلم يدعـو لأخيه بظهـر الغيـب
إلا قـال ملك ولك بمثــل ) ... 
وعنها رضي الله عنها قالت : حدثني سيدي 
( تعني زوجها أبا الدرداء ) أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول :
(( من دعـا لأخيه بظهـر الغيـب , قال الملك الموكل به 
"آمين ولك بمثـل " )) انتهى هنا.
فكيف لاتدعو صادقاً لأخيك ولجميع المسلمين سبحان الله.
كلما تعمقت في هذا الدين زاد يقيني وحبي ، كلما
زادني الله من فضله وعلمه أحسست بالجهل وبالندم على 
ما فاتني من الايام والليالي بغير الاستمتاع بالتقرب من
خالقي وخالقك الذي لا إله سواه.
حسناً حسناً سوف أكتفي بهذا القدر، معتذرة منكم.
كلمة طيبة لي ولكم :
عيب وعار علينا أمة محمد صلى الله عليه وسلم،
نتفرجوا ونشوفوا حالنا كيف صارت..
كيف الناس ترتد عن دينها،ويدخله بصدق وحب ويقين
أقوام أخرى،تعمل على إعلاء شأن الإسلام وإعادة المجد له.
عيب..أكررها ليس حسداً أو ماشابه 
إنما وعياً مني بأن علينا ..
طرح ثوب الذل من علينا، فنحن أكبر من هذا.
"اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" 
بارك الله فيكم جميعاً..إخواني وأخواتي في الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
 




video







21 ماي
تم وضع بدايات هذه المسودة
2011






4 التعليقات:

إيمي يقول...

هنا .. قلتِ كل شيء .

كثيرا ما كنتِ تخاطبين نفسك .. لكني قرات هنا كلاما كنت أود قوله لنفسي .
خاصة عندما تحدثتِ عن مقارنة قمت بها ( عندما كنتِ لا تخشين الموت )

كل ما قلتِه هنا نعاني منه للأسف .. و للأسف أيضا الأمر يتفاقم يوما بعد آخر .. أحيانا ، أتأمل أحوال أمة محمد صلى الله عليه و سلم و استحي .. أستحي لأننا نحمل اسمه .

و لا أظننا جيل التحرير ..
كيف نكون جيل التحرير و نحن لم نحرر حتى أنفسنا ؟

صلاة الفجر خاصة .. شيء مهم . لأن الصلاة عماد الدين ، و نغفل عنها كثيرا . هذا شيء يحزنني ..

المشكلة أننا وجدنا هذا الدين جاهزا .. و سهلا .. و لم نتعب فيه أو لأجله .. أقارن بيننا و بين المسلمين في أول بعثة النبي صلى الله عليه و سلم ، كم عانوا و كم رأوا الذل و العذاب و جاهدوا في سبيل دينهم .. نحن لم نلق سوى المعلومة جاهزة في كل القنوات و النت .. و مع ذلك نحتاج كما قلت لقوة تزلزلنا لتوقظ قلوبنا التي أصبحت كالحجارة أو اشد قسوة ..

لا أنكر أننا في زمن الفتن .. و الله يعلم أن حال الشاب العربي يرثى له ، لكن مع ذلك ، أرى أن بإمكاننا أن نكون أفضل بل يجب علينا أن نكون أفضل .. و الأمل في الجيل القادم .. فهل سيكون أولادنا مثلنا أو أكثر جهلا بدينهم و بواجباتهم و بحقيقة وجودهم في الدنيا أم أننا سننجب جيل التحرير ؟

اترك هذا الجواب للتاريخ .. قد يجيبني و يجبكِ عنه ..

شكرا لكِ للذكرى و سأدعو لكِ بظهر الغيب أن يغفر الله لك لأنك ذكرتنا .. فالذكرى تنفع المؤمنين .

سلامي

لاتــــي يقول...

بارك الله فيك اختي الرائعة ايمان

صبرك على قراءتي العريضة..

اخلاصك وخُلقك في التعليق لكي استفيد
منك ..وكم انا بحاجة لذلك.

ودعائك الذي نفد الى كياني وعمل العجايب ف قلبي

فهل تكفي جملة الدعاء لك بالبركة والصحة وووو كل ماتتمنين اختي ايمان.

لقد اسعدتيني بهذا التعليق الطويل والعظيم منك
فالا يسعد الله قلبك ويكتبها لك في كفة حسناتك.

جزاك الله خير الجزاء ايمان وبارك لك
ماشاء الله في علمك وعقلك وقلبك
ووفقك لمايحب ويرضى ولكل الناس الطيبة المارة هاهنا.

Entrümpelung wien يقول...

موضوع ممتاز جدا شكرا لكم

un4web يقول...

thank you
http://www.alsadiqa.com
http://www.theknowledgepedia.com

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.