الأحد، أغسطس 19، 2012

 إذا كنت أسير الشعور بالضيق الذي يجعلك كئيبا ومحبطا،
معظم الوقت وتعرف أن شعورك الثقيل هذا نابع من
ظروف عملك أو نوعه أو يرفق أي شئ يخصه.
أعتقد أنه قد حان الوقت لتفكر بالأمر وتعيد النظر
بأولوياتك وبمصلتحك في ترك عملك الحالي والبدء
بالبحث عن عمل مختلف ،أكثر راحة لنفسيتك وأعصابك.
لا تتصرف وكأنك سوف تعمر في وظيفتك إلى ماشاء الله،
وأنت لا تفكر بأنك أصلاً سوف تعمر في هذه الدنيا؟
راجع نفسك وفكر فيها إذا كنت تعتقد أنك في مأمن،
وللعالقين في وظائف ثقيلة على صدورهم،تتأكل أرواحهم
 بسببها..ببطء.حتى مع الإحساس بعدم وجود خيار ثان،
ولا حلاُ للخروج من هذه الوضعية،فالحل المتاح
باستمرار هو المغامرة.
أن تغامر  لكن بعقل ودراسة ،بحكمة وخبرة حياة..
وأنت وجهدك برغبتك في التغيير

وعلى الأرجح لن تجد وظيفةً بديلة ،للقديمة أو الحالية
بحيث ترضيك تماماً..
لكن بتفاؤل صغير من يدري قد تكون أفضل بكثير،
وهذا ما يحدث طوال الوقت..وأعني هذا.
الحمد لله

كلما أغلق باباً فتح أبواباً أفضل وأرحب ،لعباده
بحيث يعم الخير الجميع وليس فقط فرداً واحداً..

بين المغامرة والتهور خيط رفيع يخيف المرء،
ويدخل بعض التوجس والخوف والتردد إلى نفسه..
لكن أين الإيمان بالفتاح العليم وبأرزاق الله عز وجل!



1 التعليقات:

Wohnungsräumung يقول...

موضوع ممتاز جدا شكرا لكم

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.