السبت، أبريل 14، 2012

نعمة شهر رمضان.

بسم  الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم..
(اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
ماياتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون)
لايمكنني فعله!!
من قال؟ من قرر أنك غير قادر وبأنه لايمكنك؟
حين تجدد وضوءك وتحمل سجادتك التي تحبها يوماً بعد يوم أكثر,
لأنها بساطك الذي يحلق بك إلى الوطن الذي تحلم بالعودة إليه.
لأنهاا لقطعة البسيطة التي تجمعك بخالقك العظيم 
الذي حين تقف بين يديه ولو خجلاً,
تحس وكأنك طائر حر بكل ماللكلمة من معنى.
ماأجمل وماأعظم حب الله.
تستغني عن ساعة نوم لكي ترفع من درجاتك عند ربك
وتجلس دونهم تسهر سهرتك الخاصة..التي فيها مصدر راحة بال لك
ومصدر قوة لتتنفس بشكر وطمع في رضاه تعالى بقية حياتك القصيرة.
من قرر أنك ستتأخر عن عملك إذا قمت الليل قليلاً؟
 ومن قرر أنك حين تجلس
لنصف ساعة بعد الفجر تتلو من هذا القرآن الكريم,
 سوف تذهب لعملك متكاسلاً؟

يمكنك فعل الكثير
لابأس أن تعيد ذاكرتك إلى الوراء لتسترجع بعض المواقف والكوارث
التي كانت من بطولتك  ولم تعرف حينها أن هناك حاجز اسمه  لايسعني,
أو لايمكنني.
يمكنك فعل الكثير..
مادامت رغبتك قوية وشرعية..
(من المريح أن أتأكد أن رغباتي شرعية
وممكنة لكي لااضيع في متاهة فارغة أصلاً)
فالعمل سيبدو وقفة سهلة للغاية.
نرجح أن أجلنا يدنو منا كل ثانية شيئاً فشيئاً..لايخطؤنا
فنسارع كل دقيقة لملء الفراغ الذي قد يحاول أن يسرق منا درجة نحو العلى..
رمضان فرصتنا التي يتوجب علينا انتهازها بقوة, كأي عاقل.
وليدرك كل منا أن جلسة المقاهي أوحتى جلسة المتنزهات العامة
أو الدوري الشعبي الذي تشهده بعض المناطق في رمضان فقط,
تضييع للوقت الثمين الذي يتسرب منا ببطء نغفل عنه
 لكن حقيقته تقتلنا حين نستفيق بعد فوات الآوان.
لاوقت فراغ في رمضان, لأنه برأيي لب رمضان ملء الفراغ الذي تحسه
أو يتسلل اليك.
حين تبالي وتقيم المسؤولية التي على عاتقك..وستحبها
سوف تنظر للأمور من زاوية مختلفة تماماً,
 ولن تكون ثقيلة الظل عليك
بل على العكس..ستحب كل شئ أنذاك.
ومن ضفة ثانية
في رمضان تعم اتفاقية الامان بين العباد, 
ولاتحسب كثيراً تلك الاحداث الدخيلة
على مجتمعاتنا والجديدة على أخلاقنا.
تمتلأ المساجد لتنشرح قلوبنا, تقل الكلمات الحادة 
التي تقذفها بعد الألسنة مثل اللهب
يصيبك في أيام أُخَرْ.
يعم نوع من المبدأ على ان هذا البلد إسلامي..
إسلامي ياااااااه
صرنا نشتاق لأن نحس بأننا دولة عربية..
وبأن هذا الوطن مسلمٌ أهله
وهو أرض محسوبة على الإسلام..
في عصر عمت فيه الفوضى الشرسة
التي حولتنا لآلات تقلد فحسب,وتوالي أعداءها
 من دون بصر ولاعمل لبصيرة.
كم يفرحني رؤية  العائلات تعيد تجديد
 أواصر المحبة والترابط فيما بينها.
.( أحب القصة الفلسطينية)
وحين ترى أبناء هذا الوطن الحبيب قادمون
 من مقر إقامتهم بالدول الأخرى
متلهفين لقضاء شهر عظيم بين إخوتهم وأحب الناس إليهم..
هؤلاء الذين لم تغرهم أشعة الشمس الذهبية
 للمغرب صيفاً وفضلوا شهر الخير
قرب أهاليهم على أرض تنادي باسمهم
 وإن لم يسمعوها فإنهاااااا تفعل.

لنتسابق لختم القرآن الكريم مع نهاية رمضان..
وقد تكون أفضل مني في ختمه مرتين.لكن تذكري أن التدبر
وتلاوته بطريقة جميلة وغير مكلفة مطلوبة جداً.
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتها
 وهب لنا من لدنك رحمة
إنك أنت الوهاب
نشر  الخميس 4 سبتمبر 2008

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.