السبت، أبريل 14، 2012

غزة ماتزال عنوانهم

الثلاثاء 11 نونبر 2008 
مع اخوانا في غزة
مع غزة في محنتها..
 
غزة محاصرة
 
غزة تحت الظلام
 
 
 
 
أطفال غزة يموتون بين الجوع  ورحمة الالة في المستشفيات.
الكهربا مقطوعة
الدواء منعدم
الغذاء  ..من أين يأتي!!
 
المعابر ومانعرف..
المعابر المغلقة في وجه المرضى والحجاج والطلبة
المعابر المغلقة في وجه المساعدات الإنسانية
من أين يأتي الدعم والغذاء!!
المر أن يغلقوا كل منفذ باسم السياسات والبروتوكول
والكلام الفارغ الذي يسمعونه لضمائرهم
ونحن سمعناه مرةً..فلم نعد نحتاج تكرار سماعه
 
with gaza
 
إذا لم ننفع..لنكتب لنوصل لاخوانا
وأبناءنا في غزة-في فلسطين
أننا معهم ومشاعرنا واياهم..
لنشجعهم على الصمود قليلاً بعد..
فهم أهل القوة والصبر والمقاومة الحقة.
 
 
الكيان الصهيوني = الإرهابي الأعظم
يشرد..يقتل في أبناء الأرض, يجوع ويدمر المساكن على أصحابها
لم يقرأ تاريخاً ولم يعرف للمبادئ وجهاً
لا يتقن لغةً
وعدوانيته والهمجية التي يتخبط بها لغته وسلوك عيشه
مثل أي حيوان لاحم ..حيوان هائج
 
نهايته تقترب كلما ..تجبر
 
لكن الكلام عنا نحن..العرب
إلى متى نبقي التهمة لاصقة بعروبتنا؟
!!
الى متى ياعرب؟..الى متى
 
 
معك ياغزة فحالنا من حالك
 فماتنفع حياتنا والراحة والسعادةُ  مجرد كلمات!!
 
15.55
GMT
 

رسالة المدونات ومدونينها عن فلسطين لم تصل
إلى الآن
وصلت مشاعر تلك  المجموعة- أو المجموعات
التي نشطت حملةً لاستعادة حرية فلان المدون ,
أو فلان المواطن المسجون
وحققت الهدف منها
حملاتُ تضامن الكتروني واسع
حول قضايا اجتماعية  مختلفة.
وحتى ابو اوباماما فاز لانه استغل جيداً
بطريقة غير مسبوقة ربما
النت وطاقة الشباب الذي حياته وتفكيره يعمل بالأسلاك
التدوين يمكنه قلب العالم
وعلينا هنا العمل من خلاله أكثر من ذلك,وإثبات نجاعة الوسيلة
التي قدر للكثير منا اتخاذها لتبليغ رسالته في حياته.
 
تتاح لنا الكثير من الفرص
قد نتفق على
كتابة مشاعرنا وخواطرنا
العامة
أو الخاصة ببغداد وفلسطين
حالياً
ورميها في البحر..وهي أسيرة زجاجة
قد تتحدى الأمواج العاتية تتابع رحلتها المجهولة
قد تصل لمرادها
وقد تصل لمكان ما..لميناء ما في النهاية
وقد تتحطم بكل بساطة
تنكسر
وتغرق!!
لكن الأمل لايغرق
ولااليأس من حالنا يغزونا..
 
 
أو نتفق على
 
 
التدوين بغزارة
وحب نادر
للوطن
وللإنسان
وللقيم العليا..
ولانستسلم لملل الأيام ولاتجاهل المعنيين 
فنحن أفضل من ذلك
من مراقبة أفعال الآخرين..وحتى ردودهم!!
لنحس
أننا نفعل شيئاً
شيئاً ذا قيمة لنا ولغيرنا.
 
 
19.10
GMT
تعدى الأمر كونه "سخيفاً" بكل ماللكلمة من معنى!
فالمجتمع الفلسطيني بأكمله يعاني من نتائج من ...(؟)
ماذا يمكن تسميتها؟
ماذا..ماذا!!
هذا الذي يجري بين الفصائل الفلسطينية نفسها!!
بين حماس وفتح..
'فرق تسد' نعرف أنها الخطة التقليدية والاستراتيجية الحربية القديمة
لأي مستعمر..محتل.لكن ألا يعرف هؤلاء؟
ألا يستحيون قليلاً من أنفسهم ويشوفوا الوضع كيف صار
وانه كله بسببهم وسخافة مطالبهم اللي بيخدموا بيها 
عدوهم وعدو الأمة كلها!!
غريبة مني أنطقها, غريبة مني أطلبها
ماكنت أتخيل في حياتي ..من قبل أن التفرقة ستكون
 بين الاخوة الفلسطينيين على غرار بقية الدول العربية
 الشقيقة وبقية الاخوة العرب.
كله إلا فلسطين ماتخيلت ولادار ببالي أبداً
فغريبة علي
أن أطلب من حماس ولافتح انهاء لعبة الصغار
 اللي بيلعبوها على حساب
وحدة فلسطين وبقاء فلسطين و..العمل على تحرير فلسطين
عيب
مافيني ألمح حتى لهيك شي.
لأني مابعرف أنكره أم باحاول أقنع نفسي 
أنه كل شئ حايرجع لطبيعته
وفلسطين كلها يد واحدة كما عهدناها وهدف كل فصيلة فيها نفسه
تذليل الكيان الصهيوني المحتل وتحويل وجوده لجحيم حارق.
يالله نقول إن شاء الله
 
 
2000
GMT
 
يتم إحياء الذكرى الرابعة
لرحيل الرئيس أبو عمار
رحمة الله عليه.
      
 
الأربعاء 12 نونبر ألفين وثمانية
14:55
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ماجديدنا؟
ماالذي جد عن االيوم الذي قبل اليوم؟
وماالذي يدفعنا للتمسك بالحياة الفانية على أية حال..
بهذا الشكل المهين الذي يبقي كل منا داخل قوقعته.
لايكاد يجد وقتاً حتى لنفسه!!
أمازلنا نجهل مصيرنا,
أم نغرق في هموم ثانوية لاتوصلنا لاي محطة؟
أنظر من موقعي عبر النافذة إلى السماء, صافية
ولكن هناك سحابةٌ ما
بزاوية ما
أرى فقط ظلها فوق جبل قريب.
السحابة ليست رمز تشاؤم , بل هي  مصدر خير
لكل منا نظرته للأمور..هذا شئ صحيح وطبيعي للغاية
لكن حتى في اختلافنا..تشابهنا
لما لانتفق على جديد يجعلنا مثل تلك السحابة.
قد لايفهم كلامي اليوم ولكنه موجود مثل الظل.
نحتاج فقط للكثير من التأمل بالتفاصيل الصغيرة
.
لنقل كفى
 
لنقل كفى من البقاء مثل ذلك الجبل
مرتاحين من جلستنا
مستكينين لوضعنا ..
متمسكين بحالتنا
معتقدين بخلودنا..أم ماذا ؟
 
صباح الخميس اليوم التالي للأربعاء
أرغب بالذهاب لغزة..
ماذا أحتاج..
جواز سفر, إذن من جهات عليا , رفيق
مؤنة
وبعد؟
معبر أدخل  عبره الى غزة!!
 
19.45
GMT
 
ليبيا تقرر منح الفلسطينيين حق الإقامة والتعليم والعمل
والعلاج مجاناً..
ليبيا الوحيدة في العالم ربما حسب معلوماتي الـمنعدمة
التي تمنع أي عربي من الخروج من أراضيها بثروته
وماجناه خلال حياة عمل وتعب فيها!!
هذه خطوة بسيطة منها على أن المسلم لأخيه المسلم قبل اي شئ
وإلا..صار الحال ماصرنا فيه مسبقاً.
أما الكيان الصهيوني
فلاينوي بعد فتح المعابر..ولاواحد!!
 

 
الإحباط
ليس منك فأنت مثلي
بل من نفسي نفسها
كيف حدث أن اصبحت هكذا, وتحملني فوق طاقتي
إذا لم تكن تقدر على الإتيان بمايريحها!!
لكن أتعرف!..صرخة في الفراغ خيرٌ من صمت الأموات
على الأقل سأقنع نفسي في مرحلة لاحقة
أني أعبر عما بداخلي وبأنه ربما
ربما قد يسمع صوتي ضمن أصوات كثيرة مثلي
و
سأقنع نفسي في مرحلة لاحقة
أن ماأفعل الآن هو تعبئة الجو العام!!!!
^^
من حقك أن تضحك
أعرف ..أجعل من نفسي مهرجة
واضع نفسي في موقف سخرية
لكنها شجاعة مني , ألاتتفق معي؟
افتقدت لتلك الكلمة كثيراً..وأتمنى أن أراها في الناس
قريباً
أن أحس بأنها موجودة في عصرنا
وفي قلوبنا.
 
..
 الجمعة 14- 11- 08
14.20
GMT
 
الكوفية ..
تعرف بالحطة والسلك كذلك, عرفت لعهد طويل..لعهد قريب
بلونيها الأبيض والأسود. يقال أن أول من رافقت أو عرف بها
كان الفلاحي الفلسطيني -العربي الذي يجفف بها عرقه,
 وتقيه برد الشتاء تماماً كما يتخذها لتقيه من حر الصيف.
ثم ارتبط اسمها بالكفاح الوطني منذ سنة 1936 - فلسطين طبعاً.
فقد تلثم بها الثوار لإخفاء ملامحهم أثناء 
مقاومتهم للامبرالية البريطانية,
وتفادياً للوشاية بهم ومعرفة شخصياتهم.
وبعدها بأمر من قيادات الثورة
وضعها كل شباب المدن بعدما كان الإنجليز يعتقلون كل من يضعها
على راسه على أساس أنه من الثوار.
لقد كانت الكوفية إذاً رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني
وضد المهاجرين اليهود,وعصاباتهم.
ويضيف المصدر من أنه مع انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة
في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية مقرونةً
بالفدائي كما سلاحه.
ولم تغب في الانتفاضة الأولى 1987, ولافي الأنتفاضة الثانية 2000
بل صارت حاضرة بقوة.
وتجاوزت الحدود الفلسطينية وتخطت كونها خاصة بالثوار الفلسطينيين
إذ اتخذت حول العالم رمزاً للنضال والمطالبة بتحرر الشعوب.
وصارت تظهر في المظاهرات النقابية والطلابية وغيرها.
وها مجد الكوفية أو الحطة اليوم يصل لأوجه
وهي ترافق الأزياء العالمية وتتحول هي نفسها
 لزي مطرز ومتعدد الألوان.
يلبسها النجوم حول أعناقهم بين مطلع على تراثها وأصلها, وجاهل لتاريخها
وهويتها الفلسطينية.
وقبل قليل من خلال برنامج "نهاية الاسبوع" على قناة العربية
تابعت "الكوفية رمز. وموضة رائجة"
وتم طرح الموضوع من كافة زواياه ولكن الجديد هو ترويج الصهاينة لها
لكن بطريقتهم الخاصة, إذ قد اضافوا عليها نجمة داوود!!
 في تحريف وتزوير وسرقة واضحة جداً..وهذا ليس بغريب عن كيان
يسرق تراث الشعوب العربية ومؤخراً
 لم تسلم منه حتى الأكلات اللبنانية!!
ستظل الكوفية أو الحطة رمزالكفاح الفلسطيني, 
فهي بالنسبة لأي شخص
لبسها يعني مناصرة للقضية الفلسطينية.
 
لاتحدث مأساة في قطاع غزة -فلسطين
من جراء الحصار وإغلاق المعابر فقط, وماينتج عنهما
ولكن الكيان الصهيوني لم يكتفي بقتل شعب كامل في غزة
بصمت وبطء
بل هناك قصف وتوغل يذهب مقابله عدد من الشهداء
ويتعرض عدد آخر من الفلسطينيين للإصابات.
كارثة حقيقية تتكرر في غزة وحدها,
ولاكأن شيئاً يحدث.
!!
الموت هذه الأيام
لايبعث برقيات ولايسبقه مرض
يرحل الناس فجأة
بلامرض ولاإنذار مسبق.
والمحظوظ فينا من عمل صالحاً للناس
ومن عمل صالحاً للناس
فبه صلاحه وإن شاء الله نجاته.
أريد الموت
شهيدة
فهل تتحقق لي رغبتي.
 لن أفجر نفسي
ولن أنتحر كما قد يخشى الناس هنا
لكني أرغب فعلاً أن تكون خاتمتي بفلسطين
سأتنازل عن فكرة
الموت بمكة المكرمة.
ولن أتنازل أبداً
عن رغبتي الشديدة في الشهادة
بأرض فلسطين المقدسة.
 
صدقني
إيمان قوي يجعلني أرى بأن حلمي سيتحقق يوماً
أحس به
 ولله علم الغيب وحده.
17.00
GMT
 
أنت صاحب مدونة؟
إذاً مسؤول عن محتوياتها, أقترح أن تستغل مدونتك حالياً لدعم والتعريف بالقضية الفلسطينية
شكراً
أنت صاحب موقع الكتروني؟
خصص يوماً في كل شهر على الاقل
لدعم القضية الفلسطينية.افعل شيئاً تفخر به
أنت صاحب محل بيع الجرائد؟
علق صفحات وصور عن فلسطين
حيث يراها كل مار وكل مشتر.
فكيف لو كنت مدرساً ؟
أو أستاذاً حتى؟
أو صحفياً..أو مذيعاً؟
مهنتك لن تدوم لك..فسخرها في سبيل الغاية التي من اجلها
كلنا هنا.
 22.20
GMT
آخر مانشر الأخ المدون محمد محمود أبوشوشة
مقالٌ مهم عودوا إليه
 
 
لايصح أن يذهب الألم سدىً..
وأن نعاني هباءاً..
يجب على هذا العبء ان يجدي في شئ
وأن لايتعبنا بلا جني ثمر..
 
 
 
ربما في النهاية
نحن من عليهم الصبر..
من عليهم التعلم من الآخرين..
من عليهم إثبات الكثير..
وإلاكنا اختياراً خاطئاً
..
 
الأربعاء 19 نونبر
بالحرف الواحد عن قناة الجزيرة
مصر تفتح معبر رفح بشكل استثنائي
للسماح بمرور 58 مريضاً فلسطينياً تلقوا العلاج بالقاهرة.
..
أما الكيان الصهيوني
لن نفتح المعابر..حتى يتوقف إطلاق الصواريخ من القطاع.
إن شاء الله تجيكم صواريخ على ريوسكم هابطة من السما
 ..
أخبار عن مشروع قافلة مغربية -عربية
تضامنية إلى غزة
لافكرة لدي مادامت الخبرية لم تنشر جيداً
ولم تعطى لها أهمية على قنواتنا المغربية
فلست أكيدة من الخبر
لكن لمعرفة المزيد عودوا لمقال الأخت
المدونة سعاد.."العلم نور والجهل عار"
..
.
 غصة
مرض
لاتعليقات على مقالات أحد
وكذلك لاتعليقات لأحد عندي
إذا كانت لن تضيف شيئاً فلاحاجة لأن تزيد حالتي (..)
انظر كيف اليوم افضل من امبارح!!
تأزم الوضع وخفت الحماس = تراجع فضيع
 
الجمعة 21-11-2008
16.15
GMT
 
عيد الأضحى هذا العام
 قد يتوفر للمغاربة, لكني أشك
أن الأمر نفسه للمتضررين من الفيضانات الأخيرة.
 
سيحتفل النصارى بعيد الميلاد, ويشرب
اليهود الكأس أيضاً.
لكن هل سيكون الشعب العراقي بخير
خلال هذا الشهر!
 
 
ماذا عن الشعب الفلسطيني!
عن أهل غزة..
بعض الناس البسيطة وفرت كبش الاضحية, 
وبعض الشعوب قدمت كبش فداء
أقترح
أن نعيد هذا العام جميعاً....جدياً
لاببوشاً يذبح في عيدنا حاكماً من حكامنا, 
ولازعيماً عربياً يستلم أسلحةً جديدةً
خلال هذا الشهر فقط.
ليرفعها على جيرانه أو يخوف بها أفراد شعبه الذي وليه الحكم.
أقترح بغباء أن نضحي
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
أن نقيم سنةً طيبة وندع بدعة من البدع 
التي محت بعض معالم الطريق
ولاشئ غير ذلك فعل.
أقترح أن ننظم حملةً للمطالبة بان يتساوى الناس هذا العام في العيد..
أن يكون الضحك والفرح من نصيب الصغار.
أن نعمل بكل نية على أن يتحسن عالمنا
أن نبدأ
أن نحارب لأجل خير البلاد العربية
لأجل غزة الآن
أقترح أن..
لاشئ لاشئ
لاشئ
 
نشر  الثلاثاء 11 نوفمبر 2008

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.