السبت، أبريل 14، 2012

الحرية أو الشهادة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيتحدث الكثيرون بلغة الأرقام ,لكني سأكون من الناس البسيطة
 التي تجد نفسها في لغة العاطفة.
والتدوين عن فلسطين ليس استجابة لمناسبة دقيقة مثل
 الذكرى الـ60 للنكبة,
ولكنه أولاً وآخراً الحب الذي ينبض بدواخلنا 
(الذي يجعل تدويننا عن القضية ليس الأول)
وتمتد به نخوتنا العربية التي تعرضت لنكسة كبيرة ..
"فلسطين ياحلم الثائرين
فلسطين ياوطن الخالدين
أطلي على أفق الأرجوان
مُعطرة بشذا الدارعين
وسيري على ربوات الزمان
مجنحة بجهاد السنين
تنام على راحتيك النجوم
وفجر الأماني فوق الجبين"
-للشاعرالفلسطيني  ابو سلمى-
لكي أكتب عن فلسطين ولاأترك شيئاً ..لايتحقق ذلك إلا بالإنطلاق من
 حكايتي  الفلسطينية أوبتعبير آخرمن قصتي مع القضية الفلسطينية..
وسوف أوجز جداً لأني لاأريد أن أنطلق في تفاصيل تدور عني.
فقصتي قد تكون قصة العديد من أبناء العرب مع "فلسطين"..
وفي تلك الفترة المبكرة
سأسجل بأنه لم يكن  للإعلام السمعي البصري
دور في معرفتي بالأحداث حينها,عكس مافعله  الإعلام المكتوب.
وقد كان لمخزون والدي
أوأرشيفه الغني الدور الأمثل في تربيتي وإكسابي المعرفة الأساسية ..
ومنها تطوير فطرة عشق فلسطين.
ومازلت محتفظة بمقالات مختلفة من مصادر نادرة إضافة
 لتحقيقات  متفردة عن فلسطين
القضية والأوضاع والشعب . بعض الصورلمجزرة صبرا وشاتيلا مع تغطية لها
"كشف حسابي بمحاولات  اغتيال ابوعمار" والمقاومة الفلسطينية ببعض الدول العربية كاليمن
وفلسطين واروبا كذلك.
وكتب أتذكر منها  "القدس في الاسر ..في القلب"وبين يداي
"المشروع الصهيوني في فلسطين"
التسويات والحلول ,المقاومة والانتفاضة-للاستاذ منير شفيق
كانت مجلتاي كل من  "المجلة" و"الوطن العربي" 
في صدارة ماقرأ والدي..
ويتابع في شبابه إضافة لسلسلات هائلة من "العربي"
 التي لاتقدر بثمن الى حد الساعة..
و"المستقبل" و"هنا لندن" كانتا أيضاً تخصصان أبحاثاً
 وتحقيقات غنية جداً عن الوضع في فلسطين
فقد كانت السبعينات والثمانينات فترة ساخنة 
وحاسمة  بأكثر من جبهة..
حين فتحت عيناي وجدت الحقيقة والأحداث في متناول يداي..بكل يسر.
وسأكتفي بالفخركيف أنه بالمرحلة الإعدادية طلب مني أستاذ مادة الإجتماعيات أنذاك
إعداد وتقديم محاضرة عن "القضية الفلسطينية" 
لكن السبب الخطير الذي حال دون ذلك
كان شخصيتي الخجولة التي حالت دوني و الجلوس
 لجعل الآخرين ينصتون إلي..
وبالمقابل أخبرته بتوفر ملف لابأس به لدي عن الموضوع..
ويمكنني اعارته اياه..
لم تنفك  القضية الفلسطينية تعرف طريقها إلي ببطء..
لكنه كان كافياً جداً لأبدأ في تكوين مشاعري.
ويهمني للغاية أن أؤكد على أن خلق وعي بالأحداث
 لدى الناس وطبعاً مع إطلاع الجيل الصغير
مهم ومهم جداً.واستغلال كل السبل المتاحة لتوصيل ذلك
لم تكن فكرة إشراك العقول الصغيرة أنذاك مطروحة
 وبالتالي يتأخر المرء في إدراك الأمور من حوله
.على عكس هذا  العصر فمع توفر الإنترنيت 
ومواقع شخصية كالمدونات تساهم في خلق وعي لاحدود له
عن كل شئ..صارت فرصة حقيقية لإسماع الصرخات 
وإيجاد كافة السبل للإبقاء على روح القضية حياً.
أبطالك فلسطين: 
شباب ,رجال ونساء فلسطين يعجبني فيهم ايمانهم بأن 
التحدي الاكبر للمحتل رغم قطعه للكهربا
 أوفرضه لحظر تجول ..وماإلى ذلك من تفنن في 
الضغط على الأهالي للهجرة خارجاً
هو بعيش حياة طبيعية في ظل كل هذه الظروف
 القاسية اللانسانية.
وعبور الحواجز ذهاباً ورجعة للوصول إلى العمل ,
لتحدي يومي يصفق له المتأملون
المقدرون لصراع الإنسان المستعمر المحتلة أرضه 
والمغتصبة حريته وراحته.
ثم كيف يفعل الأطفال نفس الشئ وهَم الوطن فوق أكتافهم
 يحملهم هَم الأمل فيهم الغد.



آهات أمام شباك التصاريح عند جسر النبي

وقفتي بالجسر أستجدي العبور

آه ، أستجدي العبور

اختناقي ، نَفَسي المقطوع محمول على

وهـج الظهيــرة

سبع ساعات انتظار

ما الذي قص جناح الوقت ،

من كسّح أقدام الظهيرة ؟

يجلد القيظ جبيني

عرقي يسقط ملحا في جفوني

آه ، آلاف العيون

علقتها اللهفة الحرَّى مرايا ألم

فوق شباك التصاريح ، عناوين

انتظار واصطبار

آه نستجدي العبور

ويدوِّي صوت جندي هجين

لطمة تهوي على وجه الزحام :

(عرب، فوضى ، كلاب

ارجعوا ، لا تقربوا الحاجز ، عووا يا كلاب )

ويد تصفق شباك التصاريح

تسد الدرب في وجه الزحام

آه ، إنسانيتي تنزف ، قلبي

يقطر المر ، دمي سم ونار

( عرب ، فوضى ، كلاب ) !

آه ، وامعتصماه !

آه يا ثار العشيره

كل ما أملكه اليوم انتظار.

ما الذي قص جناح الوقت ،

من كسَّح أقدام الظهيرة ؟

يجلد القيظ جبيني

عرقي يسقط ملحا في جفوني .. آه جرحي

مرَّغ الجلاد جرحي في الرغام

*****

ليت للبرَّاق عيناً …

آه يا ذل الإسار !

حنظلا صرت ، مذاقي قاتل

حقدي رهيب ، موغل حتى القرار

صخرة قلبي وكبريت وفوّارة نار

ألف "هند" تحت جلدي

جوع حقدي

فاغرفاه ، سوى أكبادهم لا ..

يشبع الجوع الذي استوطن جلدي

آه يا حقدي الرهيب المستثار

قتلوا الحب بأعماقي ، أحالوا

في عروقي الدم غسلينا وقار !!

-فدوى طوقان-
ومع ذلك لايتذمرون ولايقيمون أعذاراً ,بل عرفوا 
أن التعليم أساس أي بناء, والسلاح الذي يبقي
 على شموخ الوطن,إن المعرفة بقاء أي حضارة ومجتمع.
والان هذا التحدي يتجلى أكثر في الدخول ع النت 
و الكتابة بصوت حر..
 شبيهة هي العملية عندي بالتسلل عبر الأسلاك الشائكة
 ورفع العلم ,هذا الأمر يتأكد
وأكثر حين يغيب مدون( ة)فلسطيني (ة)
ونكتفي نحن بالقلق عليهم
 وإنتظار سماع أخبار عن بقائهم أحياءاً وسط 
أخبار بالقصف وإعادة إنتشار لقوات الصهيوني
بالقرى والمدن, أوعند أنباء قطع للكهربا وتوقيف
 الحياة الطبيعية بمنطقة..
"أيها الأهل, في القطاع والضفة
لو تُنطق الدموع لساني
يعصب الحَجرُ جانَبيه,وهل أبلغ
مما لم تروه الشفتان؟
تلك أكبادنا الممزقة,الحرى
على شفرة وسنان
دمكم وحده يُروي البطولات...
وتغلون تربة الأوطان
نحن الأسرى ,وأنتم الأحرار...
خلف السجون والقضبان"
-مع الشاعر ابو سلمى ثانية-
ومايزال نفس النهج معمولاً به حتى من قبل أن نولد نحن,
هذا الجيل الذي يرى أن الوضع العربي
العام حققته أنانية كل من مروا على عرش الجمهوريات
والدول العربية.
مع أن القول بالإيمان بأنه قدرٌ والنصر لاريب في
 انتظارنا بآخر النفق قدرٌآخر
لن نشكك به ولن نتجادل عليه.
إنما لن ننفك نعيد أصابع الإتهام بالتقصير والتخاذل
 جهة سادتنا وحكامنا الكرام.
وإن رأيت من جهتي أن الحكام وحدها لا تتحمل كل تبعية
 عدم محاولة التخفيف من وطأة الويلات
  التي تمارس على الشعب الفلسطيني. 
فالشعوب لها فترات طويلة تلجأ فيها إلى إرتداء ثوب "العجز"
 وإذا صرخت أو إنتفضت كفت برفع يديها عالياً بالدعاء
 مكتفية بالشجب والنحيب لتعود في اليوم التالي
 لحياتها العادية المملة أصلاً..
ظناً منها أنها حاولت وفعلت ماعليها جاهدة.
وكان ليكون الوضع أقل ثقلاً إذا ما تعلمنا فعل شئ ملموس,.
لكني أعود لأتذكر
أننا برمجنا ثقافياً وسياسياً واقتصادياً على العيش
 كما يراد مننا,ولابأس بالإستنكار
على الأوضاع من حين لآخر.لكن ليس أكثر من إطلاق 
الكلام المطلوب منا
لتحقيق التوازن.
وإذا كانت بريطانيا ربت كياناً وقررت له أو 
وفرت له وطناً وهمياً
 على حساب وجود وحياة وكرامة شعب آخر..
(خطط ليكون فلسطين)
فإن أمريكا قد أخلصت في تبنيه والقتال بشراسة
 أنثى  الخنزير سياسياً وعسكرياً.
(بتسليحه)..ولطالما دافعت عنه وعن مصالحه..
وادعت التفاوض باسمه,كأنهم يعرفون للسلام لغة.
أما اللقيط  سيظل لقيطاً.ولن يغيروا من حقيقة
 الأمر شيئاً..فليحاولوا أكثر من ذلك.
وفلسطين سيكون لها يوم تتطهر فيه من القذارة بإذن الله.
والجيل المناسب للمهمة سيكون من صلب الرجولة,
قد أرضع الكثير من الحب والوطنية
 أو القومية. ولابأسأن يكون بنسبة ذكاء
 متواضعة مقارنة بالنماذج الحالية,
مادام الحس بالنخوة والعزة متوفر
والإدراك بأن فلسطين مفتاح هذه الأمة لإستعادة قلعة المجد لهذا الدين والكرامة العربية
التي داسوا عليها بالأقدام.
فحين يتحقق هذا الأمر سوف يسهل الى حد كبير
 التعامل مع بقية الأمور.
وحين نتوقف ملياً عند الموقف العربي من القضية
 الفلسطينية من يوم مازرع الورم
في الجسد إلى الوقت الراهن,سنرى بكل بساطة كيف 
أن بعضهم لم يكفيه سجن ضميره
فحسب,بل ساهموا بصمتهم في وقوع مجازرلاتوصف 
ولا يسهل الحديث عنها بحق الشعب الأعزل .
وليس هذا فقط بل فتحت سفارات الكيان الصهيوني
في بلاداتنا السعيدة ودعمت المشاريع التطبيعية معه
 بكل وقاحة.واعترفوا بالجرثومة ووضعوها على الخريطة.
ثم يهاتفون ابو عماررحمه الله أو غيره  ليعرضوا
 "صفقات" على حساب وطن وشعب
أثبت على مر السنين أنه الأبقى والأكثر حقيقة
 من زيف آمال الأحتلال.
فمهين للقضية والمقاومة عقد مفاوضات (روتينية )
وسرية مع ال ع د و ..
يترأسها حكامنا الشجعان
مطالبين اياه باعادة النظر ب"حق العودة", 
 أوتوسله لسحب جيشه على قرية أومدينة..
.وتناسي القضية
أحرارنا ! قد كشفتم عن بطولاتكم

غطاءها يوم توقيع الكفالات

أنتم رجال خطابات منمقة

كما علمنا وابطال " احتجاجات "

وقد شبعتم ظهورا في " مظاهرة "

" مشروعة "وسكرتم بالهتافات

ولو أصيب بجرح بعضكم خطأ

فيها , إذا لرتعتم بالحفاوات

بل حكمة الله كانت في سلامتكم

لأ نكم غير أهل للشهادات ---
-لابراهيم طوقان-
لايصح نسيان المجازر التي اختص بها المحتل الصهيوني 
دونا عن غيره من كل الكائنات.
ولا نسيان التشرد الذي واجهه شعب كامل..
لكنه كان اقوى من التفريط بصلته بالوطن
 والارض والاهل.لاجئون ع الباب يتشوقون للدخول
واستنشاق عطر التربة ورائحة شجر البرتقال والزيتون.
وفيما أنا أدون هذه النقطة قفزت أمامي الاحداث المزعجة
 التي حولت الساحة الفلسطينية
الى ساحة معارك دامية بين الاخوة أنفسهم.
ووصل بنا الزمن الى أن يقاتل القريب قريبه
هي طبعاً نقطة سوداء بصفحة الوطن,لكنها
 فرصة لتجاوز المحنة والعمل على تركيز
الفعل والطاقة على تحويل وجود العدو الصهيوني
داخل الجسد الفلسطيني  إلى جحيم لايطاق. 
 باختصاركل هذه الحركات الاستعراضية للعضلات
 لاجدوى منها غير تشتيت الوطن
وافقاد القضية الاهتمام الذي تحتاجه..ثم هو كما
 لن يخفى على أحد إنجاز للعمل القذرعن العدو
فأي وسام يستحقونه على هذا الإنجاز العظيم؟
"كل إنسان له دار
وأحلام ومزهر
وأنا الحامل تاريخ
بلادي أتعثر
وعلى كل طريق
لم أزل أشعت أغبر
يافلسطين, ولا أغلى 
ولاأحلى ولاأطهر
كلما حاربت من أجلك,
أحببتك أكثر"
-ابو سلمى دوماً-
 في رحلة العودة بالذاكرة الى الوراء جداً
كانت فلسطين خاضعة للنفوذ العثماني منذ العام 1517
 حتى العام 1917,عندما استطاعت الدول المنتصرة
 في الحرب العالمية الأولى سلخ كل المستعمرات
التي كانت تابعة للباب العالي سابقاً.
وشكلت فلسطين خلال تلك الحقبة
جزءا من الولايات العثمانية,التي كانت حدودها
 تمتد وتتقلص وفق قوة الوالي
ورغبة الاستانة.غير أن ابراهيم باشا
 ابن حاكم مصر المتمرد استطاع ضم فلسطين
إلى ولايته بعد إعلان العصيان على السلطات العثمانية,
وحاول غزو سورية ومحاربة الأتراك
في عقر دارهم.لكن هذه الانتفاضة لم تدم طويلاً.
وما أن وضعت الحرب العالمية الأولى
أوزارها حتى بدأ الصراع على فلسطين والمنطقة
 العربية يشتد بين الدول الاستعمارية
الاروبية وعلى رأسها بريطاني وفرنسا.
وكانت هاتان الدولتان قد نجحتا سابقاً,
بالاضافة الى بعض الدول الأوروبية الأخرى ,
 في فرض نوع من الوصاية على الأقليات الدينية
 في لبنان في عهد المتصرفية.
فادعت فرنسا حق حماية الموارنة بينما ادعت
بريطانيا حماية الدروز,ومدت روسيا القيصرية حمايتها
حتى شملت الطائفة الارثوذوكسية.
واتفقت كل من باريس ولندن,بموجب معاهدة "سايكس بيكو"
 على تقسيم المنطقة العربية بينهما,
وكانت فلسطين من نصيب القوة البريطانية
 المنتدبة,التي سارعت
عام 1917الى الاعلان عن وعدها المشؤوم بمنح اليهود
"وطناً قومياً" لهم.وبدأت الهجرة اليهودية الى فلسطين
 تتعاظم أبان الانتداب البريطاني,
حتى وصلت الى ذروتها بعد الخرب العالمية الثانية,
وقرار الامم المخربة تقسيم فلسطين
العربية الى دولتين واحدة للعرب واخرى لليهود.
وبالطبع لم ترض الدول العربية بهذا الاجحاف
 الذي لحق بها,فاشتعلت المعارك الحربية
بين الطرفين بغية طرد المعتدي من الارض السليبة.
ومنذ العام 1518 لم تعرف فلسطين سلطة وطنية.
وتعرض تاريخها لتشويه مخطط.
ثم ادعت الحركة  الصهيونية حقها فيه ,
وفق ماجاء في التوراة."
انتهى اقتباسي من مقال قديم جدا 
"الفلسطينيون من 1880 الى 1946".
 عام 87 اعلان قيام السلطة الفلسطينية
 بعد الانتفاضة في الضفة الغربية
وقطاع غزة المحتلين.
وكأن تنازل المحتل الصهيوني لأجل هذه الخطوة عظيم!
فذلك لم يعني شيئاً غير نيل المزيد من الامتيازات
 والتخطيط لغزو المزيد من الأراضي
لكن تجربة جنوب لبنان تستحق بالفعل استخلاص العبر منها..
ولما لا تنفيذ بعض أساسياتها
وعلى رأسها "حفر الهدف على مرمى العين  ".
لأنه يحدث انحراف كبير عن الهدف المفروض أنه
 "إخراج العدو" من الأرض..من فلسطين.
ومع ذلك كلنا نعرف ان "لعبة السلام"يفترض
 بانتهاء اجلها ونفاذ الصبر منها
اما من ناحية ثانية فالاستمرار على هذه الطريقة
 ففيه اهانة للعقول والأخطر الإبقاء على الوجود
  الاسرائيلي أكثر.
وبعد 60 سنة لايصح غير إعادة التفكير في 
اسلوب تعاملنا مع قضايانا وكيف أننا كأمة سجلنا
 بما فيه الكفاية ضعفاً واستكانة للخمول
 ولرغبات من  هم بمثابة أعداء لنا.
وإن فرض علي إدراك أن المسألة برمتها لم تعد هينة ,
وأن احتلال فلسطين بالنسبة للصهاينة
مسألة "بقاء ووجود "..مسألة "حياة أو موت"
بتعبيرآخر,صحيح لايمكنهم طرح أي بديل
عن إيمانهم هذا..لكن إيماننا بعدالة قضيتنا
 تابث وراسخ على مر الزمن.
لكن الواقع أنهم اجتهدوا ليكون الوطن الوهمي 
حقيقة وقد صار واقعاً,على دماغ واستقرار
وحرية شعب فلسطين. لهذا من العار أكثر من ذلك 
أن نساهم بتوفير ظروف العيش
المريح لهم بأرض تزلزل كل وقت من تحت أقدامهم المدنسة.
لاشك أنه مرت عليكم مرحلة فكرتم فيها بأن الشعب الفلسطيني "قايم بالواجب"
يدافع عن نفسه أحسن مما قد نحاوله نحن خارجاً.لكنكم تفكرون بخطأ.
ولدي حالات حية يتملكها رغبة شديدة
في الرحيل إلى فلسطين وفعل شئ لإخوتنا هناك ,
والشهادة في سبيل قضية ستبقى
بلامنازع القضية الأولى لأمتنا..ولتكن المسمار 
المغروس في وسادة العدو تقض مضجعه
و التخاذل لم يكن يوماً صفة للعربي الحقيقي,
الغيور والمؤمن بمبادئه وبالقضية.
وبعالم المدونات كما بأي مجال آخر,توجد قلوب
 تنبض بحب القدس وتتنفس عشق فلسطين
أبناء عرب يكتبون عن القضية بحرارة وغضب,
وبإخلاص لاينتظر مقابلاً
لكنه يحلم بذلك اليوم الذي تكون فيه الكلمة للحق..
والأرض فيه تعود لأهلها.
ياحسرتا
لابراهيم طوقان 
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى

فالعيش ذ ل , والمصير بوار

أرأيت أي كرامة كانت لهم

واليوم كيف الى الإهانة صاروا

سهل الهوان على النفوس فلم يعد

للجرح من ألم وحق وعار

همدت عزائمهم فلو شبت لظى

لتثيرها فيهم فليس تثار

الظالم الباغي يسوس أمورهم

واللص والجاسوس والسمسار .
وبرأيي أول خطوة علينا الإتفاق عليها هاهنا 
هي إعادة الأمور إلى نصابها,
وأولها العودة لتسمية الأشياء بمسمياتها..
فلن نقبل بعد بإتهامنا بالإرهاب فيما نحن ندافع 
عن حقنا المشروع, في استعادة أرضنا
 ووطننا.وقد جعلوامن العمليات الإستشهادية 
عمليات انتحارية,وعمليات الإبادة حق دفاع عن النفس !
يالوقاحتهم ياعالم!!
 لكن العيب أن يقلد إعلامنا عدونا في خطواته
 التي تضر بنا .وتصنع منا مجموعة "مغفلين"
يسعدهم تقديم الخدمات عن طيب خاطر.
انتبهوا ولاتسمحوا بأن نعامل على هذا الأساس 
بعد اليوم,ولنعرف تاريخنا
لأنه لم يكن أجدادنا مغفلين ولاضعاف الشخصية.
حرية الإنسان بالدم
تشترى لا بالوعود
طرق الحياة مزينات
بالظبى لا بالورود
  
تذكروا لو أن الشعب الفلسطيني استسلم  يوماً
لانقرض من زماااااااااان.
لكن ليس هذا فقط,بل يعلم الله ماذا كان ليحصل فينا 
من قبل كيان يكن كل الحقد
والكره للعرب وللاسلام.
فلنشكر أيها الجاحدون فينا فلسطين لانها شغلته عنا,
وإن امتدت رأسه والأطراف
الى كل زاوية بالعالم..ولم يحبطه نقد ..ولا حرب نزفت طاقته.
والعمة أمريكا تدعمه وتتحمل عنه كل هم وتعب.
أفيقوا ياأبناء العمومة واجعلوا حنظلة
يستدير لا ليرى ابتسامة الثقة على محيانا ,بل ليبتسم لكم
غير ساخط عليكم
لأول مرة.
آخر الأنباء:
مازال الوضع كما هو عليه من 60 سنة
ومازال الصمت يلفنا...وماتزال أحلامنا بعيدة 
عن متناول مخيلتنا نفسها.
وقدعلمنا أساتذتنا أن "الحرية شجرة تسقى بالدماء"
كما يقال أن ماأخذ بالقوة بها وحدها يسترد.
 وحق العودة لن يسمحوا به يوماً مادام المحتل الصهيوني 
 ليس كمثله من الاستعمارات التي مرت علينا.
 .كما سبقت الإشارة.
لنفاجأ أنفسنا ونصنع شيئاً يكون هذه المرة لصالحنا..
ولتكن القضية الفلسطينية صوب أعينكم
بديلاً عن أنانيتكم.
تقول كلمات الإغنية:
انظر في عينَيَّ ..... أخبرني ماذا ترى
إنك لا ترى أي شي ..... لأنك لا تستطيع أن تكون قريباً مني
إن اختلافاتنا تعميك ..... وحياتي لا تعني شيئاً بالنسبة لك
أنا الشخص المعذب ..... وأنت الأحمر والأبيض والأزرق
في كل يوم أنت تستيقظ مرتاحاً ..... بلا خوف يمر أمام عينيك
في كل يوم أنا أستيقظ شاكراً ..... أحمد الله أنه أحياني يوماً آخر
أنت تهتم بتعليمك ..... والفواتير التي ستدفعها
وأنا أهتم
بحياتي المهددة ..... وما إذا كنت سأحيا ليوم آخر
أكبر مخاوفك أن تتلقى مخالفة سير ..... وأنت تقود سيارتك الكاديلاك
وخوفي أن الدبابة التي ذهبت منذ وقت قصير ..... ستدور وتعود ثانية
لكن، هل تعرف أين تذهب نقودك في الحقيقة؟
هل تترك للإعلام أن يضلل عقلك؟
هل هذه حقيقة لا يعرفها أحد أبداً أبداً؟؟ ...... ليخبرني أحدكم...!!
دعونا لا نبكي اليوم ..... أعدكم أنه في يوم ما سيذهب كل هذا
يا إخواني ويا أخواتي
أضيئوا نوراً لكل روح ليست معنا
يا إخواني ويا أخواتي
هل تعلم؟ لقد عرفتُ أنا الإرهاب لفترة جيدة ..... كانت سبعة وخمسين عاماً من الوحشية
الإرهاب يتنفس الهواء الذي أتنفسه ..... إنه الحاجز العسكري في طريقي إلى المدرسة
الإرهاب هو سرقة أرضي ..... هوتعذيب أمي
هو سجن أبي البريء ..... هو قتل أخي الصغير برصاصة
هو الجرافات والدبابات ..... هو الغازات والبنادق
هو القنابل التي تقع أمام باب بيتي ..... كل هذا بسبب دعمك المالي لهم
أنت تلومني لدفاعي عن نفسي ..... ضد ممارسات أعدائي
أنا أُخَوَّف في أرضي ..... ولكني الإرهابي (في نظرك)؟؟؟؟
أيها الأمريكيون، هل تدركون أن الضرائب التي تدفعونها ..... تغذي القوات التي تجرح كل يوم من أيامي
ولذلك، إن لم أكن أنا هنا غداً ..... فإن قدري مكتوب
ولعل المستقبل يأتي بيوم أكثر وضاءةً ..... ويكون ذلك نهاية انتظارنا
بعد60سنة
نحن بحاجة لأكثر من الغيرة والرفض,والصراخ .
نحن بحاجة لنكون الجيل الذي يربي الجيل المنتظر
 لتحرير فلسطين والعراق
وتخليص الكرة الارضية من السموم ...والطفيليات.
بعد60 سنة
مازلنا نقف  ونتفرج على نكباتنا المتتالية 
ولانتعلم فعل شئ نحو تغيير شئ.
اًعود لأني أحس بغضب لأني لم أقل كل شئ 
أضيف الليلة
"ستون عاماً واقترب الفجر"
ندوة عن ذكرى النكبة
عمان-تسجيل
ق.الجزيرة مباشر

الانظمة العربية ساهمت في توفير الامن للكيان الصهيوني..
(لقد قلت هذا)
وجدت الندوة هذا المساء قد ابتدأت
لكني محظوظة للغاية بسماع كلمة هامة ومميزة للضيف المميز
النائب البريطاني "جورج غالوي"
الذي احب القضية وسعى لاجلها منذ كان عمره21 سنة.
ويقول الاشياء كما هي
(احب قول الاشياء باسمائها)..وهو ليس غريبا عنا
عضو في المقاومة الفلسطينية منذ ذلك العمر حين سمع
 حكاية الشعب الفلسطيني من شخص...
.نتذكر الرئيس ابو عمار-الرنتيسي
الشيخ ياسين-جورج حبش...
نتذكر السجناء والاسرى القابعون بالسجون الاسرائيلية
نطالب باطلاق سراحهم.نطالب باطلاق سراح البطل الفلسطيني
 مروان البرغوثي.
ونتذكر اللاجئين جيل  ورا جيل.
(يشهد الله أنه من الامور التي بمسودتي للمقال اعلاه 
ولم أتمكن من  نشرها كلها
 تسليط الاشارة على التمييز الذي تمارسه بعض الدول العربية
مثل لبنان مثلا التي ذكر النائب غالوني اتجاه اللاجئين الفلسطينيين
على شكل قوانين تمنعهم من امتلاك عقارات أو دخول المستشفيات...
وليبيا التي تمنع العرب والفلسطينيون منهم من 
الخروج بأموالهم التي تعبوا
 بعرق جبينهم في الحصول عليها.
"فلسطين لن تتحرر مالم يتحرر العرب" (ذكرت هذا كذلك)
إنها حقيقة دولنا العربية محتلة أيضاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً
تطرق النائب جروج غالوني
الى العراق ولبنان..حالة اخرى من المؤمرات والدسائس البريطانية والامريكية
لتشتيت الدول العربية وتحويلها لدويلات متفرقة لاحول لها.
كانت كلمته قوية وسمعت مالدي من شخصية مرموقة .
اما الخبر الاخر
هو احتفال الصغير ببوشة مع الكيان المحتل
بالذكرى 60 لقيام كيانها
وكيف  يخطب بثقة كانه في بيته
وكيف يعطي الامان لاسرائل من على منبر الكنيست..
ويجدد الدعم الها كما دوما
في مواجهة ماسماه" قوى الارهاب والشر" ياوقاحتك يا..بلاها!
واذا كانت فلسطين دجاجة مستوية في نظرهم ..
مذبوحة بالطنجرة مغلق عليها
فايران راحت فيها.
لانها العراق التالي..وعنادها النووي
 سوف يقضي عليها قريبا في مواجهة كيان نووي فعلي
 يعيش بكره العرب كل العرب..وكل من يقف 
في طريق مخططه الابدي في حكم العالم.
سأقول فقط احذروا من سرقة الأضواء من قضايانا
اعلامياً وشعبياً..من تهميش الأولويات
 والتركيز على تناول توافه الدنيا.
نشر الخميس 15 ماي 2008

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.