الجمعة، أبريل 06، 2012

اعمل بحالي...القفزة السابعة.




صدق أو لا تصدق
فبعض الأفكار تؤثر على قارئها حقاً..
وأن بعض الناس يتأثر أكثر من غيره بكل ما يقرأ،
أو يشاهد أو يسمع..
بعضهم يتأثر بشتى تلك الطرق المذكورة معاً..
هذا النوع من الناس حساس نحو كل شئ يجري من حوله،
يتغير مزاجه لأتفه سبب ولأبسط كلمة.. 
هكذا كنت إن لم أزل..
مخلفة الحالة نفسية متعبة وأعصاباً مشدودة على طول الخط..
غير تاركة المجال للروح تتنفس أو تنطلق .
في مرحلة معينة أتخيل الآن تلك اللحظة التي كنت فيها على  
وشك نيل شرف جلطة دماغية..
وكيف تبين لي أني هالكة ما لم أتراجع 
وأخرج نفسي من المتاهة.
توقفت عن طحن الجرائد اليومية والاسبوعية ،
وانتهيت بشكل تلقائي من متابعة قناة الجزيرة 
 كما توقفت عن مشاهدة نشرات الاخبار. 
بعد حدوث ذلك بشكل دفاعي مني،لم أتلقى الكثير من 
المقاومة من هذا الإدمان القاضي..
وانتبهت لأن جديتي المفرطة لن تغير شيئاً،
إن لم توصلني بكل سرور إلى المستعجلات .
وذلك آخر مكان يرغب أحدنا في الذهاب اليه على الارض.
و عند افراز جسمي لبعض التفاؤل 
 وجدت بعض السكينة تحتل جزءا واسعاً من صدري،
موفرة الفرصة للعقل والقلب معاً لتغيير الاهتمامات
وتوجيه التركيز على أشياء جديدة لم تعطى لها تلك الفرصة .
الآن وأنا أفكر في الموضوع أتساءل مع نفسي
هل كان ذلك حتمياً له أن يحدث، أم أني تصرفت
جيداً وانقذت نفسي من الموت حسرة وغضباً
بسبب كل مايجري في العالم ..
ما أنا أكيدة منه هو أن هذا الصندوق السحري
الملعون المسمى التلفزيون له كل الفضل في تدميري
لبعض الوقت وفي الغاء شخصيتي بحيث طبع على قفاي 
مستهلكة سوبر بامتياز.
(كأني تخلصت من تلك العلقة!)
وهو شئ يستحيل حدوثه بشكل نهائي تماماً.
ولكن لكي لا تكون جهودي بلا معنى
كان لدي العديد من الخيارات البديلة التي
لم أتردد باختيار المطالعة والكتابة من بينها
بكل حب وحزم.
لكن السؤال هو هل زال توتري وغادرت حساسيتي؟
لا أظن ذلك ..هذا رد قاطع .
 مؤخراً قرأت أن الشخص الحساس هو شخص ضعيف
لا يجد مايدافع به عن نفسه ، ولا يتقبل الأمور!!
هكذا؟
ولم أعد أعرف هل المهم بالنسبة لي هو المهم
أم المهم في نظر الغير هو المهم!!
مع أن الحقيقة هي أني أعرف نفسي جيداً
ولم يعد هناك مجال للنقاش والعودة عن الشئ
الذي بات يشكل شخصيتي في شكلها الحالي.

1.التوقف عن التحامل وتعويضه بالتسامح المطلق،
فقد وجدت أن خلق الأعذار للآخرين نعمة مابعدها نعمة..
تماماً كما تنص عليه سنة نبيينا محمد صلى الله عليه وسلم.

2.والانتباه للوقوع في المحظور، الذي هو هنا
الحكم على الناس .
فمن يرغب بحكم الغير عليه!

3. الجدال الفارغ لا ينتهي بغير وجع الدماغ،
وصداع الراس..
وبعض البغضاء حقاً.

4. عدم مقاطعة المتحدث لحين انتهائه من الكلام .
فالكثير من الغلط والقرارات القاضية تأتي نتيجة التسرع،
وعدم فهم الموضوع يكون بعدم الاطلاع على جميع جوانبه وخباياه.

5. لكي لا تأخذ الأمور بحساسية زائدة
يلزم أحدنا أن يتفادى سماع رأي طرف دون طرف.
وأن لا ننحاز لجانب مسبقاً..فالنفس أمارة بالسوء.
....
6.علمونا باكراً أن الانسان ابن بيئته..
لكني تعلمت لاحقاً أن الإنسان ابن عاداته أكثر..
 فإن لم تتعلم التفاؤل والسعادة من القليل والبسيط،
فلا تنتظر أن يقدمهما لك أحد أو أي شئ.



(@_@)
  0

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.