السبت، أبريل 14، 2012

في صباح يوم ..عادي.


بينما تمضي في حياتك بشكل روتيني وعادي,

تنسى قليلاً شكر النعمة, ويبدأ الفتور
 ينسج خيوطه بداخل تفكيرك

ويصبح لكل شئ من حولك اللون نفسه الباهت.

قد تحس..

قد تعرف..

قد لاتدرك شيئاً من قلة ايمانك أو انعدام تجربتك

أن المياه لاتبقى راكدة للأبد..

هناك أوقات تتمنى فيها التغيير,
 وأوقات تتمنى فيها فقط لو أنه يبقى

كل شئ على ماهو عليه..لابد أن في ذلك أمان لك

ولي

لكنك تعرف وأعرف

أنه مستحيل وقف العجلة التي تدور وتدور وتدور

وتحصد الكثير..وخوفنا أن تحصد أرواحنا  قبل ان نضمن بعض

اليقين بأنفسنا, واعتقادنا أننا قد نرى
 مصيرنا التالي بعد ذلك

ولن يكون غير مانحب ونشتهي.

مازلنا لم نتعلم إلى الآن إذاً!!

تقلبات وحركات بهلوانية تضعنا في مواقف محرجة في محاولة للخروج

من مواقف أحرج..لاتزال حياة روتينية تضغط على
 أنفاسنا وتكاد تسحقها.


لكن

في لحظة

في يوم بدا كغيره من أيامنا العادية

حركة غير متوقعة..تقلب حياتنا رأساً على عقب فجأة.

نتساءل بيننا وبين أنفسنا

ماالذي أخطأنا فيه..!

ولماذا؟

إلى هنا مازلنا لم نتعلم بعد..ومازال الجهل يخيم على روؤسنا

لو نتريث فقط

وننظر لحالنا من دون تعقيد ولامحاولة وضع افتراضية ملائمة له.

رسائل كثيرة عكس مايظن البعض..تأتي باسم كل منا

تؤدي دورها معنا..تحاول تنوير هذه المخاخ الضيقة الافق 

بعدم تنظيفها,..

لم يقرر أن نترك لحالنا هكذا..بلا فتنة ولااختبارات

وبالتالي لن يحدث أن نبقى بلا حساب ولا نيل الجزاء او العقاب.


تبدو كل المؤشرات طبيعية

الجو صحو..لاشئ يدعو للقلق ولا حتى للتفكير بتغيير نظام

الانتظار نفسه..

صراع طويل يعتصر بالداخل,

من ينتظر ترقية, من ينتظر صفقة ترفعه من الحضيض إلى مصاف

الاسماء المغمورة والثرية.

وهناك من يوقف حياته ينتظر فقط..

أيمكن أن هذه الفئة من الناس فقدت هدفها في الحياة!

أم استسلمت وصافي؟

بينما تسطر حقيقة عن البشر وتعتقد أنك توصلت لكل الحلول

وبتت تعرف أسراراً لاتعد..إذ بحقيقة واحدة تصغرك أمام نفسك

وتجعلك لاتفهم شيئاً ولاتعيي من الأمور شعرة.


تمضي هي (تمر)..

ونمضي نحن(نوقع)..
نشر السبت 6 سبتمبر 2008

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.