الأربعاء، أبريل 04، 2012

اعمل بحالي...القفزة الرابعة.

من يبحث يجد..
حقيقة حقيقية مئة بالمئة.
فأنت ونيتك..
إن خيراً تلقى خيراً ومانويت ، وإن سوءا لا تجد غير الشر 
والأذية وما أردت.
هؤلاء الذين يزرعون الريح لايحصدون غير الريح،
هكذا علمونا وهكذا أدركنا مع الايام،
وهكذا هو عدل الله في الارض..
فهل تطلب شيئاً غير العدل أم إنك تبحث عن الظلم
 بوعيك!
نظراً لتربيتي ولله الحمد، لم أجد صعوبة من هذه الناحية
فقد عرفت جيداً أن المرء ومانوى .
بل المضحك / المؤلم معاً ،هو أني في قديم الزمان
كلما فكرت مثلاً بالدعاء بغير الخير على شخص سبب لي مشاكلاً مثلاً،
انقلب السحر على الساحر كما نقول، ووجدت أني
 من يتعرض للعقاب.
فتعلمت أنه لكي أتجنب غضب ربي ،علي بالعمل على رضاه..
والدعاء على الناس لا يجدي بل يرسخ الحقد فقط..
 ويتعب نفسية المرء.
لذا تركت حساب العباد لرب العباد، وحتى الحكم عليهم
لأنفسهم فنفسي أحق أن أولي لها كل هذا الإهتمام والتفرغ.
فوجدت في ذلك راحة وانتصاراً رائعاً، خاصة أنه لم يأتيا
من خلال درس علمونا إياه أو كلمة قالها لنا شخص .
 أجل، سعادة اكتشاف شئ جديد بهذه العظمة والعمق 
من تلقاء نفسك ، حتى وإن كان غير ذلك 
فالحياة بتفاصيلها من حولها هي من وفرت لنا 
حصول ذلك في الحقيقة..فهو شئ تاريخي بمسيرة الشخص.
 الآن حتى لو فكرت فقط في سري أنه" ياربي انظر فلاناً
أو تصرف فلان بحقي"، لم يمر اليوم حتى كنت الطرف الذي
يحصل على "قرصة أذن".
ليس مبالغة والله..
والحمدلله لست مثل غيري، أدعي على الخلق،إنما
حين يتمكن مني الغضب الشديد بسبب إنسان
 أدعو بالهداية له أو بشئ فيه خير 
وأن يكتشف خطأه ويعود عنه.
جربها إن لم تكن قد فعلت من قبل وسوف تذق بنفسك
الإحساس بالطمأنينة كيف تكون.
الله يهدي الناس ويهدينا بدورنا..
..

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.