السبت، أبريل 14، 2012

بآخر المطاف.

   السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
 
 ستكون قراءةً طويـلة, لهذا أنصحكم
 أيها الاخوة والأخوات
 بتعديل الجلسة لتكون مريحة أكثر.
 ولايضر إحضار لقمة ^.^ أمزح
فنجان محبة منا يكفي
                                                       حسناً!!
 
قد يصر المتفائل على أن العالم قد خطى بشكل لابأس به نحو "النضج"!
وقد يصر المنهمك في طرد براغيث دماغه التي أنهكته ودمرت اعصابه
أن لاشئ بخير, بل الحالة من سيئ لأسوأ.
أرجح أن كلا الرأيان لايعنيانا.
ببساطة لأنهما لايقدمان لنا شيئاً, لنتفق في هذه.
عند نهاية كل عام بغريزة المتفرغ!! لامجال لمصطلح آخر
للتوقف عند شبه حصيلة لما كان وماحدث خلاله..غريزة المتفرغ
بغض النظر عن كونها مهمة صحفية للبعض مثلاً, إلا أن ذلك
لم يعني لأحد التعلم من الأخطاء السابقة والعمل
 على أيام تالية بأقل الأضرار.
طاطاطاطا....مجرد كلام مرة أخرى  بمناسبة أخرى ثم نشرع مرة اخرى
في ارتكاب أخطاء أخرى والإتيان بكوارث أخرى
 أكثر قضاءاً علينا مرة اخرى
لا!
لم يحدث بعد أن اتخذنا حصيلة آخر العام درساً وفرصةً للتدبر.
"لنحرص على التذكر طوال طريقنا اليوم أن كل شخص
وكل دولة, أدرى بحصيلتهما الخاصة للعام".
ألفين وثمانية
"الأشياء التي تظل معنا دائماً..
أكثر من تلك التي  نرميها أو تفعل هي بنا من عام لعام".
2008
بقدر ماشهد تقلبات جذرية في بعض البلاد, هوبنفس القدر
احتفظ ببعض الملل في بضعة مناطق نائية أخرى.
أعرف أن هذا ليس صحيحاً !
فحتى تلك المناطق التي لم تشهد كوارثاً, 
ولم يمتد إليها جشع الرأسمالية
وجنون الديمقراطية,بعد, فلاشك قد تغير فيها شئ
بموت أحدهم مثلاً! مهما تكن رتبته و قيمته في مجتمعه من عدمهما.
أناسٌ احتفلوا بأعياد ميلادهم, وأناسٌ لبوا نداء ربهم..
تلك هي الحقيقةُ المطلقة.
 بشأن تقديم حصيلة عام ينتهي
تقنية لطيفة للبحث عن طريقة للتخلص من هم عام يمضي
وهم عام يأتي!!
نحصل العام في بضعة أسطر لندع كل ماحدث وراءنا  ونمضي معه..ننسى
ويقيني أنه وحده المتضرر لاينسى ..لاينسى تاريخ الواقعة,
 يوم تغيرت فيه حياته
عن ماكانت عليه سابقاً.
 
محلياً:
من المناطق المتصدعة في العالم, احتضرت المنطقة التي أقيم فيها
تحت حكم "مُعَمر" بكرسي رئاسة الجماعة لاقدم ولاأخر,
لم يقدم غير الكوارث وهي الشاهد عليه لاأنا ياربي.
وحالياً على اعقاب انتخابات جديدة,
 تحركات الواثق -البائس معاً لضمان التالية.
صوتي يضيع كل مرة لأنه صوت منفرد تقريباً
خلال رمضان 2008 كنت ممن حضرن اجتماعاً بمقر الجماعة,
بعد استدعاء للحضور لغرض "تقديم المشورة في
 مشروع تهيئة المخطط التنموي للجماعة"!
 جاءت المبادرة تبعاً لإجتماع عامل الاقليم
  يوم 28 غشت 2008 بحضور رجال السلطة
والمنتخبين وبعض فعاليات المجتمع المدني.
كانت تلك النظرة نحو الناس واضحة, شخصياً
 وجدتها فرصةً فضية لتعريض أفكاري
لضربة قاضية, والإستماع لأكبر قدر من الآراء 
والأهم الجلوس قرب من لم أوافق سياسته
أبداً ولم أرى من حكمه غير إنجاز عظيم لمصالحه الخاصة به وحده.
والذي يشغلني هو أني سأظن دوماً أن موظفي الجماعة
 لايصح أن يتجاوزوا دورهم
المتمثل في تأدية والقيام على مصالح المواطنين, 
ومعاملة الرئيس كموظف له الدور نفسه
مع صلاحيات أوسع لتحقيق الهدف ذاته.
عليهم تغيير موظفي الجماعة كما يفعلون بالمعلمين والمعلمات,
 لأن بعض الجماعات
نسيت الغاية من وجودها, وراح موظفيها 
في رحلة نوم عميقة غير محددة الأجل.
في ذلك اليوم صبرت جداً حتى لم أقدر بعد فقلت كلمتي 
التي اصابت الصميم, لخجل الذي يبقي فم صاحبه مغلقاً
ا عن قول الحق يجب التخلص والتجرد منه بكل السبل.
ذلك مافعلت ذلك اليوم.تتلاشى رغباتي أمام وضع يهم ويمس الجميع,
لاأجد نفسي إلا في المطالبة بحقوق الناس, وبالأفضل للوطن .
في المرة الثانية خلال رمضان دائماً, توصلت باستدعاء جديد
 الهدف منه "المشاركة في مناقشة الجوانب
 التي تهم الفتاة والمرأة المحليتين"!وسبل دعمهما
مقر الجماعة قريب للغاية لذلك لاأفوت الفرصة
 عليهم لتشريفهم بحضوري البهي!!
المرة الثالثة والأخيرة "ندعوكم للحضور في أشغال 
الجمع العام الخاص بتأسيس
جمعية تعنى بشؤون المرأة والفتاة ب(...).
لم تعجبني الكثير من الأمور, ووحدها أمينة
 تسمع مني أدقها ثم والدتي جزاهما الله خيراً.
مع أن والدتي لايروق لها أغلب ماأقوله والغريب
 أنها ماتزال تعتقد أني قد أخفف من لهجتي
وبأن اختلاطي بالعالم الخارجي أكثر سوف ينقص من حدتي!!
كانت الشكوك قد رافقت  تلك الإجتماعات من اليوم الأول.
ورعاية رئيس الجماعة شخصياً مسألةٌ أكثر من مريبة.
شخصياً جمع الوقائع معاً كون لدي الفكرة العامة, 
ومكنني من البقاء بعيدة عن ٌإقحام اسمي
ضمن لائحة اعضاء تلك الجمعية.الشئ الذي لم تفعله ح.
 التي لم تتردد حين قُدمت من طرف البقية.
تكوين جمعية بتلك السرعة الضوئية, وتحت الظروف 
التي لاتخفى على أحد ان الغرض الأساسي منها "التسول بها"!!
تأتي الكثير من المعونات والهبات والمساعدات من الخارج ومن الداخل,
طبية واجتماعية مختلفة التخصصات واالإيجابيات موجهة للناس بحزم,
ولأنه مايزال هناك مصداقية على أصولها 
فمن الممنوع تقديم اي شئ عن طريق الجماعة.
فوجدوا ضرورة تأسيس جمعية ما باسم النساء
 وحقوقهن ,لانهن مدخل سهل.
هذا الأمر ينطبق على منطقتنا فقط,
 فالمناطق الأخرى أنشأت جمعيات
وأخرى أسست اتحادات وتعاونيات نسوية, 
تخدم المرأة ومصالحها جنب مصالح منطقتها.
تلك الخطوة الصغيرة لاتناسبهم هنا, فالمستفيد الأوحد
 هو "المُعمر" وتالياً الأجانب.
والحقيقة أنه مادام اهتمام الكبار والصغار بالمدرسة
 والتعليم ضعيف,فالنتائج ستبقى كارثية.
ولافرصة لمشاريع تقدم في غياب شباب مسؤول, وحامل شهادات!!
وقلة حاملي الشهادات بالمنطقة مرده إلى 
"تفكيرهم بأنه مافعل بها حاملوها
في أمكنة أخرى من المغرب وحتى العالم!!!"
 تفكير خاطئ مئة بالمئة وساحق تماماً.
طبعاً توجد أسماءٌ من حاملي الشهادات العليا
 بالمنطقة لكن لاتفيدهم بشئ.
لكن تبارك الله على الشباب مع قلة موارده 
ونقص تجربته إلا أنهم يتوفرون على مخزون
هائل من الطاقة والرغبة باحداث فرق, وبناء 
حياة مستقلة بعصامية.
وتجد الأغلبية هنا يتقنون أكثر  من لغة بحكم 
احتكاكهم بالأجانب..وليس من المدرسة.
المنطقة المركز التي بصدد الحديث عنها لها مؤهلات عدة
لاتقتصر على الجانب السياحي فحسب,فموقعها استراتيجي جداً.
والصيت وصل للصين التي عمل أحد رجال أعمالها
  ممن زاروا المنطقة بالدعاية لها
 في الأولمبيات الأخيرة ببكين.
وهي وجهةٌ لمحبي ركوب الأمواج ومحبي صيد السمك معاً, وموقعٌ رائعٌ
للعائلات المغربية لقضاء عطلةً مميزة على شواطئ سجلت نفسها
ضمن الشواطئ العالمية النظيفة والجميلة.
وخلال النصف الاخير من شهر11 الماضي كان هنا مجموعةٌ 
من فنانينا المغاربة لتصوير فيلم"مغربي".
شخصيات معروفة كانت السباقة
 لاكتشاف سحر المنطقة,
وشخصياتٌ أخرى بدأت حديثاً بنيل ذلك الحظ.!
كل المشكلة تتمثل في الذي لايهمه البناء والتقدم خطوات إلى الأمام بالمنطقة
بل تشغله أمور أخرى قضت علينا جميعاً..
ولاتساعد في تهذيب الفوضى العامة
التي تطفو على السطح في أشد الأوقات حاجةً للاتفاق والتضامن.
لم يسبق لي أن كتبت مادحةً المنطقة بهذا الشكل من قبل,فقد كنت مشغولةً تقريباً
بجوانب أخرى, لكن إذ أنا أفعل ذلك ف لكي أُظهر العيب البشري.!!
أما الحدث المميز للعام هو القرار الملكي بإشراك العنصر النسوي
في اللوائح الانتخابية الجماعية.
أمرٌآخر يسجل نقطة لصالح النساء الراغبات بخوض غمار الحياة العامة.
ومع الاحساس بوجود حركة قوية من كل النواحي تدفع بالجميع نحو تحقيق
مبتغاياتهم التي لطالما بدت مستحيلة لوقت قريب.
باستثناء المعطلين المجازين . هذه الفئة لاشئ في الأفق يبشرها بتحقيق ابسط
مطالبها في العمل ورد الاعتبار المنتظر لها.
مؤخراً الحديث عن إشراكي وح. في الموضوع (جدياً) بات هو الطاغي, لكن
ليس في نيتي البحث عن المزيد من المتاعب.فكيف باقتحام مصدر الشر نفسه!
صحيح أني في الأول وجدت المسألة مسلية وتستحق التحدي.
فحين يرغب أحدهم بشطب حقك, أو يعاملك باستخفاف ..تكون صاحب القرار
في الاختيار بين أمرين لاثالث لهما: أن "تختبئ داخل قوقعتك وتنسى بمرارة"
أو "تشمر عن ساعديك وتثبت له وللعالم بأسره أنك لست ضعيفاً ولاقابلاً للمهادنة."
أن تثبت لهم أنك لاتتخلى عن حقك في البحث عن موقعك
 الذي تراه مناسباً لك في الحياة.
حين بدأت حكاية الاجتماعات امتزج ذلك الشعور
 باثبات حضوري من جهة,
ومن جهة السير معهم لرؤية أي الطرفين محق.
هم ,أم رؤيتي عن كونهم يقضون مصالحهم مجدداً عن طريقنا.
في جميع الأحوال الموضوع كان يعنيني بشدة..
سواءٌ اعترفت علناً بذلك أم سكتت.
من منا لم يتخيل نفسه صاحب قوة وسلطة يقدم 
العون للآخرين,صاحب جاه يعيل المعوزين.
صاحب مركز نفوذ ينجز طلبات المواطنين بلمح البصر
بفضل نزاهة العاملين تحت إمرته وبفضل يقظته
 وصرامته في عدم التهاون نحو واجبه.
مازلت أرغب ..
ليس بمنصب قوة ولامقعد سلطة.
مازلت أريد..
أن أكون ذا نفع ودعم للناس التي تحتاج أبسط دعم,
 فيعني لها الكثير.
لكني مع النقص الذي يعشش في داخلي لأسباب أعرفها جيداً,
وبعضها مكشوفة للعيان لاتخفى على أحد ولاتقتصر معرفتها بي وحدي.
لست براغبة في إحراج نفسي ثم القضية في غنى عن الأغبياء امثالي.
فصار مصيري معلقاً متذبذباً  لاشئ نهائي.
حتى ولو قلت بأني حالياً مستغنية عن خوض غمار اي سياسة فعلية.
حتى ولو بالانخراط في حزب,ولو كان حزب الاستقلال الذي كنت أظن تاريخه
. يعني إخلاصه لنفس النهج
أو حزب العدالىة والتمنية الذي تخيلته
 منقذ المغاربة من براثين زيف بقية الاحزاب
 لقد تبين لي أن الاحلام الوردية مكانها هناك 
على المخدة مع الشخير, لامكان لها هنا.
لاأعرف لما أستعيد ذاكرتي الآن , عن وجهة نظر قديمة جداً!!
كيف كنت أحسبُ أن الحزب الواحد أو اثنين 
على الساحة يكفي جداً, لجمع الناس تحت
كلمة واحدة ربما!. لم أتقبل التعددية الحزبية
 من زاوية أنها شكلٌ من اشكال التفرقة
داخل المجتمع الواحد.
وبتنا نسجل حالياً اكبر ظاهرة في تناسل الاحزاب وتكاثرها.
كل نائب أو أستاذ محترم لايعجبه وضع بحزبه يخرج
 باليوم التالي بحزب خاص به!
وكأن المسألة لعبة أطفال, ثم يستغربون لاحقاً عن
 عدم معرفة مواطن بحزبه,
أو بمقاطعة الأغلبية للانتخابات نفسها.
لن يكون غريباً أن نجد يوماً المغرب وقد صار 
فيه كل مغربي صاحب حزب خاص به !
أجل لقد فقدت الأحزاب مضمونها في بلادنا السعيدة,
 ولم يعد المواطن يهتم بأي منها
وحتى تلك التي اعطيها صوتي في الانتخابات, ليس حباً فيها أوماشابه
بل نكاية في الحركة الشعبية رمز المعمر بالمنطقة.
أفسحوا المجال للشباب كفاكم استهتاراً, اكتفوا بتقديم خبرتكم
وليس احتلالكم وتعطيلكم لمسار التنمية التي نستيقظ على حلم خلقها, وننام على وقع كوارثها.
ياله من كلام جميل وعظيم.يستحق فرصةً, وستكون له يوماً.
فتبقى الطائلة على ماهي عليه لأمد غير محدد ويبقى البيت معلقاً فوق الرأس:
"على سبيل التغيير
نحن كذا وكذا وكذا..لنحاول أن نكون كذا وكذا وكذا
(كذا غير مايسيئ إلينا)
لماهي معادلةٌ صعبة!!
..
 
على المستوى الوطني:
1 أبريل يتم إعتماد رسمي للبطاقة الوطنية الممغنطة.
يتم إعطاء الأهمية اكثر للتعليم الاولي ماقبل المدرسي.
القضاء المغربي في أزمة حقيقية,بين عدالة محرومة من العدل
وقوانين صدئة لايقبلها العقل!!
بينما الصحافة والصحافيين على رأس قائمته للمستهدفين.
إذ تسجل قناة الجزيرة الفضائية نفسها كمَعْلمة
 إعلامية تستفز بعض المغرب , ليغلق
مكتبها بالعاصمة الرباط, ويوقف مديرها عن عمله جراء ذلك.
ثم يرقى رشيد نيني لمرتبة الشهداء الأحياء مع جريدته المساء التي مع حداتثها تنافس
بقية الجرائد والصحف الوطنية.فقد تم إصدار 
عدة غرامات بحق المساء
كانت كفيلة بإفلاسها وإنهائها من الوجود.
لكن المساء تماماً كصاحبها نيني كانت  قد دخلت قلوب الناس وانتهى.
فتعالت أصوات الاستنكار والتعاطف الذي امتد
 لعرض الدعم المادي لدفع الغرامات الرهيبة
بحق جريدة أثبتت افضليتها في وقت وجيز.
أما إذ اسجل كل ذلك فإني أضيف نقطة مهمة هي تحفظي على سير الجريدة,وأفكارها
تلك التي تورطها في المتاعب. وإن لم أستثنى من الناس 
التي تكن الاعجاب لما يكتبه
 رشيد نيني نفسه ولأسلوبه,أوكتابات بعض صحافييه
 محددة إياهم بالإسم.
فتمكن نيني بذلك من أن يكون شخصية العام
 بعد كل الملاحقات التي سجلها, والحب الجماهيري
الذي رافقه. وذلك لايحصل كثيراً ولكن الصحفي 
مصطفى العلوي صاحب جريدة الاسبوع
كان الأول في ذلك.في المشاكسات والغرامات والأحكام.
وفي نيل حب القراء.
حين يتريث الجميع وينظر للأمور من كافة الجوانب,
 سوف يتضح غالباً أن على الصحافة
والصحفيين اعتماد المصداقية التي ينادى بها ليل نهار, 
ويتم التدقيق بالأخبار والاحداث
قبل نشرها للعالم.
ليس من المهنية وحب العمل, استغلال المنصب
 أو القلم لأغراض لاتمت بصلة لروح
مهنة الإعلام والصحافة..أو السعي للفضائح 
على حساب مشاعر الغير.
ذلك كل مايهم..
في لمحة بصر, عرت الفيضانات عن الحقيقة الوقحة
 في مغربنا السعيد.
وتشرد الناس في الشمال, ومصانع توقف عملها
 رغماً عنها في طنجة العالية.
لكي لايكون علي  اللوم, سوف أدعي  أن العيب 
ليس في السياسة ولاحتى في الإدارة
المغربية. حسناً فيما إذا؟
يبدو أن العيب في الشعب نفسه..فينا نحن ياشعب!!
كيف!! يافصيحة
لانحسن التصرف,بل الكارثة أننا لانرغب بإصلاح 
أمورنا بأنفسنا..والقيام بالعمل
بدل التعرض للمشاكل والنحيب بعد حدوثها.
لاجدوى منا.إذاً هل سنكون بخير؟ حتى ولم يحدث..فلابأس
سيظل صداها يتردد عبر أذناي: "جنس الجزاء من جنس العمل".
... 
دولياً:
دولة الهند تتبث أن الاجتهاد مع الوطنية يصنعان المعجزات.
ويوصلان للقمر ولو بمركبة غير مأهولة بدايةً.
 

 
وبعد أيام من فرحة العلماء وانبهارالآخرين, 
استيقظت الهند احد الأيام 
على سلسلة تفجيرات مومباي التي هزت العلاقات المعقدة
 أصلاً مع باكستان,كون منفذي الهجمات كانوا كلهم باكستانيين.
فوجدتها أمريكا جائزة ذهبية تقدم على طبق ذهبي
 لتحشر أنفها اكثر في شؤون
كلا الدولتان الهندية والباكستانية. 
أما الحدث الأبرز2008 هو صعود رجل أمريكي 
أسود قمة الرئاسة الأمريكية  
طيب, صرتم جميعاً تعرفون بأن "خيار التغيير"
(ليس خير التغيير),
قد ربح الحرب المسعورة .
سو وات؟
أحسن دليل على نظريتي المتلازمة والتي يشاركني
 إياها عدد هائل من الناس هي العصابة, عفواً التركيبة
التي اختارها أوباماما كطاقم لعهده وحكمه.
أوباما الذي يخلد اسمه كأول أمريكي أسود 
يخوض معركةً للانتخابات الأمريكية
ويكتسحها تبعاً أمام هيلاري كلينتون 
التي يختارها وزته للخارجية لاحقاً
والعجوز جون ماكين.
اختيار أوباما جرئ, ومستفزٌ لي.
بدأ مع تعيين عضو الكونغرس الأمريكي 
رام مانويل بمنصب رئيس هيئة موظفي البيت,
فرام هذا اسرائيلي سبق له أن خدم في الجيش الاسرائيلي  عام 1997.
وسبق له التطوع في مكتب تجنيد تابع
 للجيش الأسرائيلي طبعاً في الفترة التي سبقت
حرب الخليج الأولى 1991.
ثم إن والده بنيامين المهاجر في الستينات 
إلى شيكاغو مع أسرته, كان عضواً
في منظمة الأرغون السرية الصهيونية التي
 وراء أعمال عنف بحق الفلسطينين
مابين 1931 و1948.
ونفس الأب عبر عن سعادته بتولي ابنه هذا المنصب 
وبأنه لاشك "سيؤثر في أوباما
لجعله حليفاً قوياً وصديقاً لاسرائيل". 
أما هيلاري كلينتون القاضية والتي تتحرك بأصوات 
اللوبي الصهيوني في أمريكا
منذ أول عهدها بالسياسة.كانت قد عبرت أنها
" ستمحو إيران إذا فكرت بإيذاء اسرائيل"
تلك الجملة مفبركة فهي من تأليفي.ليته فالحقيقة 
هي أن هيلاري صرحت بالحرف
"إن الولايات المتحدة ستمحو ايران إذا هاجمت 
اسرائيل بالأسلحة النووية"
هيلاري كلينتون حياتها وعملها فداء اسرائيل ولاشئ آخر. 
فبرأيكم أنتم أيها السادة أي تغيير هو هذا 
الذي جاء به اوباما ويعمل عليه!!
وقد ابقى على تلك الوجوه الـ تي لاتطاق من عهد بوش !
وجعلني أدعو للبحث عن جذور مغربية له,
فإبقاؤه على نفس الوجوه البائسة
من عهد يفترض به أن يزال حسب سياسة التغيير 
الذي رفعها أوباما نفسها,
يذكرني بالأمر المعمول به عندنا....
نغير رئيس الوزراء ونبقي على معظم "الشارفين",
فبتنا لانتحمس كثيراً لمعرفة الاسماء الجديدة عند
 إشاعة ما كوننا نعرف مسبقاً
أن الاسماء الجديدة على الأغلب ماهي إلا أسماء نفسها,
 فقط التغيير يشمل المناصب
فتصبح سياسة ترقية أو تغيير مواقع!!
الرجل الاسوأ في المكان الاسود.أو العكس لايهم صراحةً.
أوباما اكتسح العالم بتفكيره حول عهد جديد, 
أكثر إشراقاً للشعب الأمريكي
على اختلاف مستوياته وأعراقه.
لكن قيل لي : أوباما الأمريكي ليس هو نفسه أوباما الرئيس!!
 صدَقوا فهل مايزال التغيير
 الذي نادى به أوباما حقيقياً أم تلاشى عند العتبة!
تساؤلنا نابع من كون مخاوفهم من عدم تغيير واقع
 سيطرة اللوبي الصهيوني للسياسة في أمريكا
 الذي يعني القوة للكيان الصهيوني بكل معنى الكلمة.
وبمناسبة الوصول لهذه النقطة الخطيرة جداً,على كل إمرء
 مهتم أن يعرف جيداً
ان الرئيس الجديد السيد أوباما قد عبر عن نيته
 بإنشاء "مظلة نووية" حول (اسرائيل)
تفادياً لاي نية هجومية من قبل دولة ايران.!!
حين يستعرض المرء الوقائع المطروحة أمامه ويمعن النظر جيداً
 بالأدلة المتوفرة له
ويعرف السليم من المريب منها, بنظرته الحكيمة
 سوف يتبين الحقيقة التي تعتبر الحقيقة
وليس أمراً يرضيه أو يعبر عن مايريده الآخرون.
ومن الأمور التي تحدث لأول مرة  غير وصول أمريكي
 أسود للرئاسة الامريكية,
"اعتمادُ  مجلس الأمم المتحدة لتقرير مجلس حقوق الإنسان" 
عن انتهاكات (اسرائيل)لحقوق الانسان الفلسطيني.
الفضل في لفت نظر العالم وخاصة أنظار المهتمين 
بحقوق الانسان إلى المعاملة الوحشية
التي تمارس على المواطن والانسان الفلسطيني,
 يعود لكل كاميرا أكدت المعاملة المهينة
وصورت التعذيب والمضايقات..من قبل الجنود 
والمستوطنين على حد سواء.
ومن العدل القول بأنه هناك منظمات يهودية
ب(اسرائيل) تعنى بحقوق الانسان,
كان لها الدور  أيضاً في تسليط الضوء على 
ظواهر تعذيب وتنكيل ضد الشعب الفلسطيني.
لكن ماأظل افكر فيه بهذا الشأن هوالتالي:
"أهو أمر جيد, أم اعتراف جديد, صريح بالكيان الصهيوني"؟
بدولة اسمها (اسرائيل)!!.
لست أكيدة وقد اكون بهذا من محبي وأنصار "نظرية المؤامرة"!!
لكني حتى ولو لم أكن فكل الحقائق منذ  زمن بعيد تقودنا للايمان به.
 وأنا أشيح بنظري (الضعيف) عن الغرب والغزو والمحتل قليلاً,
يكون من الطبيعي جداً أن أمرره..نظري الضعيف 
على بقعة عربية غاليةمثل ليبيا التي أضعها 
في المرتبة الثانية عام الفين وثمانية بعد دولة مصر.
 
من حيث التحرك والاحداث الكثيرة..
وتسليط الضوء اعلامياً على كل شئ فيه
فليبيا تكاد تبدو دولةً مسالمة ومنطقة ساكنة, تعيش يوماً بيوم.
لكن السكون سمةٌ لاتترافق مع الحياة.هذا قولي الحكيم برأيي
سأتحدث عن قناعة شخصية كلياً إذا قلت أن 
المعمر القذافي سيبقى رمزاً وطنياً
من دون أن يطلب تخليد ذلك بدستور أو بند فيه.
والشعور بذلك البرود الذي يتسم علاقة الدولة 
بالشعب,حقيقي.فيما الخوف م يعد من ورقة المعارضة
ل التي تستغلها بريطانيا وامريكا كورقة ضغط على القذافي,
بل الخوف من الفكر الجديد لابنه الوجه المألوف سيف الإسلام.
الذي عاد من أمريكا بنية إعادة صياغة الدستور
 لاول مرة منذ 39 عاماً من حكم والده
ويعرف سبب القلق عند معرفة نية سيف الاسلام
 المتمثلة في " إقامة حكومة اتحادية,
توازياً مع خلق حكومات جهوية واقليمية كذلك"!!
ألايذكر هذا أحدكم مثلي بمخطط التقسيم الفيدرالي للعراق!!
من قبل الأمريكان
المصدر نفسه الذي يستند عليه نجل القذافي.
أما الجزائر الجارة الشقيقة فكانت ضمن الركب
 حين قرر أصحاب القرار فيها تغيير
الدستور ليلائم رغبات الحكومة وبوتفليقة,
لكي يجدد ولايته ثالث مرة.
من يذق طعم السلطة مرةً يدمنه أبداً .
عجيب كيف يسلب ذلك السحر لب الرجال ويغيرهم.
والجميل كيف ينجح لهم هذا في البلاد العربية فقط, ولايفلح في أمريكا اللاتينية!!
بينما دولة مصر تتخطى كل المنطق, وتسحق الارقام القياسية
في مختلف أصناف الكوارث .من تصادم القطارات,
 إلى اعتقال أكبر عدد من المواطنين
(إخواناً  ومدونين) مروراً بمصادمات طائفية بين 
المسيحي والمسلم, وبين السني والشيعي!!
أما عن مستويات الفقر والمحسوبية في مصر فحدث ولاحرج..
هو شئ طبيعي مقارنة
مع المغرب مثلاً.لكن الخطير فيها هو أنهم يصورون
 مصراً دولةً تحكمها الفوضى مؤخراً.
من سقوط هيبة الدولة وتعريض هيبة الأمن لاحراج يومي,
 أثناء احتكاك أفراده بافراد الشعب.
وحين أضع مصر على رأس القائمة خاصة خلال عام 2008 ,
 فلأنه ببساطة سجل هذا البلد
العربي نسبة مهولة من الأحداث التي تضرر جراءها.
حرائقٌ ضخمة استهدفت بنايات ذات شأن,انهيار 
مبان شعبية أسوأها انهيار منطقة بأكملها.
وكأن كل ذلك لم يكفي مصر شعباً ودولة, فأبت سيناء إلا أن تنادي
 بحقها في معالجة وضعها.
وكذلك غدا معبر رفح مع غزة نقطةً حدودية مثيرة للقلق ..
ثم تمت الضربة القاضية لمصر حين استولى القراصنة 
الصوماليين على البحر,
 يختطفون السفن الأجنبية ; والعربية لاحقاً.
فكان حتمياً تضرر الملاحة البحرية بتلك المنطقة, 
الشئ الذي ينتج عنه تلقي قناة
ا لسويس لضربة قوية قد تهدد بشل الحركة عبرها.
الأمران الاخيران بالذات يشكلان تهديداً حقيقياً للسياحة في مصر.
أما الشئ الصحي الآخر هو أخبار الوفيات بسبب
 انفلونزا الطيور مسألةٌ اختصت بها مصر
دون غيرها من الدول العربية? فمادام المغرب لم يصدر
 اعترافاً رسمياً أبداً عن حدوث
حالات مشابهة فمن الخطأ أن نجزم بشئ.
كل تلك الوقائع تدفع المهتم الخبيربتحذير بلده 
كي تتفادى الوقوع بأي من تلك المطبات القاتلة.
وزد على كل ماسبق توتر العلاقات المصرية-الإيرانية,
وبدا وكأن دولة مصر
"تغار" من صعود نجم طهران ونزول نجمها هي في المنطقة.
ذلك الشئ المنطقي الذي توحي به ردات فعل مصر
 إزاء تحركات إيران.
أرجو التغاضي عن بعض النقط التي أثيرها اليوم,
 كونها لاتتعدى مشاعراً خاصة
لاموضوعية فيها!
طبعاً الذي يجري بالكواليس أعظم وأكثر 
من الذي يعلنونه أو يعلم به الجميع.
وبالتالي تحصيل كل شئ مهمة صعبة, على الأقل
 يستمر ذلك في الحاضر.
ووباءٌ مثل الكوليرا والملاريا والمجاعة والإيدز
 يثقلان حصة افريقيا عالمياً في الفقر
والحروب الأهلية التي تبقي على هذه الدول الافريقية
 المعنية على هامش الحياة.
ودفع واجبار رئيس مثل موغابي على التنحي 
عن منصبه كرئيس لايساعد شعبه في شئ,
فزيمبابوي تحتاج لأكثر من تدخل امريكي في شؤونها الداخلية,
لاقرابة تجمعني بموغابي هذا لكني افريقية تهتم
 بالوضع في هذه القارة العظيمة.
فتدرك أنه حين تتأزم الأوضاع و"تقع الفاس ف الراس",
 فلايجدي نفعاً محاولة تصفية الحسابات وتشكيل انقلابات
 على بعضنا البعض, بل الاحرى بنا هو اتخاذ
كافة الاجراءات لإعادة الاستقرار وتقليل الأضرار.
فمن من مصلحته غير ذلك!
وتركيز السياسيين النظر على موغابي والعمل 
على خلعه من منصبه,أعطى الفرصة
للوباء كي يخرج عن نطاق السيطرة
 وينتقل للدول المجاورة لزيمبابوي.
هنا يأتي بي المقام لكي أعبر عن اعتقادي 
حول السياسة التي يعملون على ترسيخها,
عن كون الـ "عالم قريةً صغيرة"!!.
العالمُ ليس قريةً صغيرة..ولايفترض به أن يغدو كذلك 
مادامت مصلحتكم جعله كذلك.وحكمه بالعولمة
 أثبت أنها فكرةٌ كبيرة
 لستم جاهزون بعد لمواجهة تحدياتها.
والأزمة المالية العالمية التي صدرتها أمريكا 
بذات نفسها خير دليل لكل متشكك.
لما لايكون العالم دولةً صغيرة بينما تمارس العنصرية
 لحد الآن, ويتم الغاء هوية
الكثير من الفروق البشرية بأكثر من زاوية بهذا العالم .
مجرد التعامل بتكنولوجيا الانترنيت مثلاً لايعني
 ان نستحوذ على حياة الآخرين,
ونسخرهم لمافيه مصلحتنا وحدنا!!
يجب معرفة من اقصد كل مرة من دون أن أفعل.
وتغيير شكل الطماطم ولونها ليس شهادةً فخرية
 عن التطور والابداع, بل على العكس
استغلال العلم الذي أعطي لنا في غير محله 
هو شرٌ لابد من إبطاله.
كل هذه القرون ومازلنا متمسكين بجاهلية 
وجهل يقضيان على امكانيتنا بتمييز
ذلك الدرب الذي سيقودنا للنجاة.
افريقيا أكثر من مجرد شعوب بسيطة تتمسك بتقاليد بالية..
افريقيا قارةٌ غنية أرادوا لها البقاء في القاع.
 لكي يجدوا مكاناً مناسباً باستمرار
لرمي نفاياتهم النووية والسامة بأرض الآخرين.
ولم يرضيهم ذلك أبداً بل سول لهم طمعهم وجشعهم
 إنتاج المزيد من الأسلحة
ليمدوا بها أبناء البلد الواحد .
يسلحونهم ليتقاتلوا بينهم لأسباب واهية ,
مايلبثوا هم أنفسهم أن ينسوها.
فتجني تلك الدول الصناعية المزيد من الثروة 
من خلق الحروب الاهلية في افريقيا
غير عابئة بالمجاعات فيها وبنزوح الأعداد الكبيرة 
من الناس عن منازلهم  هاربين
من ويلات الحروب ,من اغتصاب الصغيرات والأمهات..
حين تنعدم الأخلاق تتلاشى تلك الحدود
التي تفصل بين شخصية الأنسان والحيوان.
حدث استثنائي ..لكن ليس فريداً
الأحد 14/12/2008
جورج ببوش يتلقى هدية عيد ميلاد قبل الآوان,
 أثناء زيارته الأخيرة للعراق كرئيس دولة.
واي دولة! دولة معادية محتلة
 
 
نيابة عن جميع الغيورين على العروبة..
والراغبين برد الاعتبار في العراق
قاذف الحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي 
يقوم بحركة لم يتوقع رئيس أمريكا
أبداً أن يتعرض لها في حياته مع أن كل تصرفاته 
تستوجب ذلك وتحتمله كنتيجة صغيرة.
خلال مؤتمر صحفي ببغداد, وبعد تصريحاته
 منذ أيام قليلة عن كون غزو وضرب العراق
تحت ذريعة امتلاك الاسلحة النووية, مبني على خطإ استخباراته!!
 ليملك كل الشجاعة
للنزول ببغداد! وقاحةٌ تفوقت على نفسها
إذاًهاهوالحذاء قد صار سلاحاً فعالاًلاستعادة جزء من كرامة سقطت عنا.
فلما لم نلجأ إليه قبلاً للتعبير عن مشاعرنا ونواجه به جبروتهم!
جبروت كل مفسد في الأرض يعمى بصره وبصيرته عن رؤية والاحساس بالحق.
الذي يستحق التنويه هو ان حركة قذف الناس بالاحذية
 أو النعل حركةٌ قديمة عندنا..
ربما كانت النسوة السبقات إلى اللجوء اليها للتنفيس عن غضبهن.
لكن الصحفي المنتظر نفس عن غضب دفين في كل واحد منا.عافاه الله
 
 
هل وصلتكم الرسالة!! ننتظر الرد = الفعل ..
الذي يدل على أن ماقام به ابن العراق السيد منتظر الزيدي جاء بنتيجة.
فحتى الأمريكيين أنفسهم ودوا لو يقذفوا ببوش تحديداً بأحذيتهم,
لكنهم افتقروا للشجاعة لعمل ذلك.
تلك الشجاعة التي نال شرفها صحفي عراقي غيور
أعطى الجميع درساً على ضرورة إدراك أن هناك دوماً 
سبلٌ لاستدراك استعادة كرامة اغتيلت أو خدشت.
وقد عبر الشعب العراقي-البغدادي عن مشاعره من الوضع كله حين خرج
في مظاهرات واسعة
في اليوم الموالي للواقعة مطالباً باطلاق سراح المنتظر الزيدي .
كما دفع جدال حاد وصراخ النواب 
داخل قبة البرلمان العراقي رئيس البرلمان
محمود المشهداني من إعلان استقالته قائلاً 
"أنه لايوجد أي شرف في قيادة
هذا البرلمان وأنا أعلن استقالتي ".
وليس هذا فقط, بل تظاهر بعض الأمريكان 
يوم 17-12 أمام البيت الأبيض
حيث وضعوا أحذية عليها أسماء" شهداءهم "الذين قتلوا في العراق.
وخلال تظاهرة بكاليفورنيا بباركلي قام مناهضون
 للحرب بتعليق أحذيةأمام مركز تجنيد لعنصر المارينز.
كما اتفق تحالف أوقفوا الحرب على  تنظيم 
تظاهرة أحذية أمام السفارة الأمريكية
بلندن يوم الجمعة 19-12.
ويسجل بأن محامي أغلبية الدول العربية 
عرضوا خدماتهم في المشاركة في الدفاع
عن الصحفي / االبطل. 
الذي يرجوه المسلم هو أن يتم إطلاق سراح منتظر الزيدي
 بأقرب فرصة فلاتلتهمه
 وحوش عميلة عمياء أو يمتصه ثقب أسود لايرحم أحداً.
على ذكر الثقب الأسود , فريق من علماء ألمان أكدوا
 بما لايدع مجالاً للشك,
عن اكتشاف ثقب أسود بقلب مجرتنا.
اقتباس حرفي "علماء الفلك يتكهنون منذ عقود
 فى إمكانية وجود ثقب أسود
في مركز مجرة درب اللبانة، لكنه بسبب مليارات 
النجوم الواقعة بين الأرض ومركز المجرة
  كان من المستحيل رؤية مكنون المركز،
 وأما الآن فإن الباحثين الألمان
 يقولون إنهم تأكدوا من وجود ثقب أسود
هائل فى المركز "بما لا يدع أى مجال للشك".
وقد أجرى علماء معهد ماكس بلانك لفيزياء
 الفضاء فى جارشينج قرب ميونيخ
 دراسات استمرت 16 عاماً على 28 نجماً يدور
 حول مركز درب اللبانة،
 وبدراسة تحركات هذه النجوم يقول العلماء 
إنهم تمكنوا من تحديد خواص الجسم
 الذى تدور حوله."ومعرفة بوجود ثقب أسود
 يقترب يمدني بشعور رهيب يحسسني بأن المرء يستحق
 "الاتعاظ" وتعلم الدرس..لاخلود فيهاأكيد
بالتالي لايصح غير إمعان النظر ملياً في أسرار الخالق تعالى
والخروج بحكمة وعبرة مرةً تلو المرة.
  وكم  من ثقب أسود يهدد سلامة عقولنا يوماً بيوم.
حين لايتعلم الكائن البشري من تاريخه,
فتتكرر نفس المأساة في نيجيريا بين المسلمين والمسيحيين .
والسبب الانتخابات لعنةُ الله عليها
قد شتت البلاد وشردت القبائل والعائلات وسببت
 في مقتل المئات بلا أي رحمة .
لقد تضررت المفاهيم العليا والقيم النبيلة, 
وسقطت الاخلاق لينتهي الأمر بالناس إلى الحضيض
غير مفرقين بين الأمور المسموح بها واللامقبول بها. 
وهكذا تتكرر مأساة حصار غزة, والعالم العربي 
والإسلامي واقفٌ مكانه,لايعبر عن اي مبالاة
نحو إخوانه وأبنائه في قطاع غزة المحتل امتداداً لبقية فلسطين.
وبدهشة كبيرة احتار المرء لما كل هذه القسوة, 
وهذا التقاعس في التصدي
لمخططات عدو مشترك!!.يتمعن في تذليل الجميع بلا استثناءات.
فبقي سكان غزة بلاكهرباء ولاغذاء, ولاأدوية.
مع إغلاق الكيان الصهيوني لكافة المعابر.
وعدم كفايته بالحكم عليهم بالموت البطئ جوعاً 
ومرضاً, بل كان يستهدف حياة الناس
بالتوغل تارة والقصف تارة أخرى.
فحرم حجاج غزة هذا العام من العبور عبر رفح 
وتأدية مناسك الحج.
كما تابعنا طوال أسابيع لعبة الفار والقط
 الاستفزازية بين حماس التي تحكم غزة,
والكيان المحتل الذي كان خلاص قد قسم على إبادة
 أهل غزة من دون ريب.
فماأن تفتح اسرائيل معبراً حتى تطلق حماس صاروخاً, 
فيعودون لإغلاق المعب رمجدداً  حارمين القطاع من
 دخول مايحتاجه من احتياجات ضرورية للحياة:!
الذي حيرني بعد خروج الشعب العراقي للشارع
 مطالباً بإطلاق سراح بطله منتظر الزيدي
 قاذف الحذاء على ببوش.
وحيرني بعد تظاهر الشعب الأمريكي
أمام البيت الأبيص  لنفس السبب تقريباً,
وإن طالب هو بإعادة جنوده من العراق.
أتساءل لماذا لم يخرج كل هذا الكم الكبير 
من الناس في العراق, كما في واشنطن
ولندن ودولنا العربية البليدة للمساهمة
 جادةً في فك حصار غزة:::::!!
سأموت مع تساؤلي..وقد لاأحصل على جواب مقنع
 غير ماأظنه في نفسي. 
  
في الختام من دون  الإطاحة والإحاطة بكل شئ,
اسمعوا مني قطعة نصائح لطيفة مثلي ^^
...غبية لعام قادم
أولاً..)
 لاتسافروا خارج الدائرة التي كتب لكم العيش فيها.
فكل المناطق الأخرى متوترة..وكل الدول القريبة والبعيدة مضطربة.
غدا العالم غير آمناً.ولم يعد السفر نصيحةً جيدة لأحدنا..
إلا في حالة هروب أحدنا نحو حتف مكتوب..
يالها من كلمة ,مجرد تفلسف عابر لأنه الحقيقة التي أعنيها غير لك
غير ماأقول..لإني شخصياً أجد الاستقرار فيه تمسك بالحياة
 وتفويتٌ لأن نكون جزءاً من عالم واسع.
ثانياً..)
لاتسرف
لاترمي شيئاً قد تحتاجه يوماً. ولاتبذر أموالك في ملبس ولامشرب فاخر
لأنه مع الأزمة المالية الأمركنية =(ثمن العولمة) لاأحد يضمن حاله
مع انه ذنب كبير أن يظن المرء بأن رزقه بيده.
ثالثاً..) لاتنتظر الغد..
عش اليوم وعش الغد إذا جاء فقط.
 فالموت لايَخطُر ولاالوضع الفوضوي يضمن
لأحدنا حياته أكثر من القديم.
كل عام وأنتم خير الناس
..

نشر السبت 20 ديسمبر 2008

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.