الخميس، أبريل 26، 2012

شفاؤنا من أنفسنا، من إيماننا بربنا.


 أي بدعة هي هذه!!
حين يقرر الأطباء موتك؟
ويحددون لك موعداً لاقلاع رحلتك الأخيرة الى مكان عظيم
 لا عودة منه.
ربما تصدق تلك التنبؤات أحياناً، أو معظم الوقت
تماماً مثلما تصدق توقعات الطبيب حول موعد ولادة الحامل.
لكن لا يجب إغفال تلك الحالات التي تماتلت للشفاء التام
بعدما يئس الطب واستسلم الاطباء أمامها.
أجل أجل يلقي الناس البال أكثر لتلك الأخبار 
التي تتحدث عن موت أبطالها بسبب مرض عضال مثلاً، ونصحهم
أطباءهم بالعودة لبيوتهم والموت وسط دفء العائلة.
مع أنه يحدث كذلك أن يخادع هؤلاء الأطباء في بعض الحالات
ويستمرون في مد أسرة المريض بأمل زائف ،بينما الشخص
راقد في فراشه كالأحياء،وهو في الحقيقة ذاهب عن طريق
 غيبوبة طويلة في رحلة لا تذكرة عودة فيها.
المحير هو التساؤل المعتاد، حول ما إذا كان اؤلئك المرضى
يموتون بسبب تلك الأخبار العظيمة التي تزف لهم في وجوههم!!
لأني ما أعرفه هو أنه على النقيض ،هؤلاء الذين تخطوا
التوقعات بشأنهم عاشوا طويلاً بعد ذلك..
 فعلوا بسبب اصرارهم على عيش كل لحظة مما تبقى من حياتهم
 بايمان وسلام..
وبقدر ماتقربوا من الله حصلوا على مكافأة ربما لم يتوقعوها،
لكنهم لاشك أخلصوا له تعالى الدعاء بأن يشفيهم .
المعنى هنا هو باختصار ، لا تكن ضعيف الإيمان 
بحيث يؤثر فيك كل ما يقال لك من توقعات آتية من 
جهات مسؤولة صحيح،لكن الأمر بالأول والاخر بيده وحده
خالق كل شئ..
فهو الذي يحيي ويميت..
أحسن الظن بالله يكن لك ماتحب وترضى.
وعش حياتك بالشكل الذي يريح ضميرك ويقربك من ربك،
فلا تكترث لخوف زائر يحقنك به طبيب عاجز.
فالله الذي أوجد المرض أوجد معه الدواء والشفاء ايضاً
لا تنسى ذلك لحظة واحدة.
اللهم اشف مرضانا و مرضى المسلمين جميعاً..


0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.