الأربعاء، أبريل 11، 2012

لحظات مبهمة في حياة الإنسان.

تتفادى النظرات
تهز رأسك من حين لآخر إشارة على موافقتهم الرأي،
لكنك مازلت جالساً هناك محتفظاً بصمتك الرهيب،
وأنت تحاول جاهداً إخفاء وكتم عَبراتك الحارة.
 وصمتك قد جرفك في رحلة تأمل طويلة..
 تهرب من خلالها
من خوف جبار أن تكون الشخص الذي 
أدمن الشكوى والنحيب..
تترك نفسك لأمواج عقلك 
أن تتقاذفها،بدون هوادة
وبدون وجهة محددة .
تكتفي بالجلوس هناك وتمثيل دور المصغي الحكيم
بينما ..
أنت قد تركت هذا العالم إلى حيث لايصل إليك مخلوق.
تتخبط وسط العتمة،تدرك لوهلة أنك تخليت
 يا للسخرية
عن صراخك وأنينك وسلمت نفسك للمجهول..
لشئ لاتراه ولكنك تشعر به
 يحيط بك. 
ولا تكترث 

2 التعليقات:

نور القمر يقول...

موضوع رائئع شكرا لك لاتى ..
تحياتى لك
نور

قوس قزح يقول...

انا جربت الانفصام عن المجتمع فى فتره من حياتى . وكنت أعبر بالإحتجاج الصامت
ولكننى اكتشفت يوما أن هناك الكثير من ينصت لى لو تكلمت .. ولذلك لم اخاف من الكلام . كنت اعلق بسخرية واذهب ..
مقالك مبطن ولكنه مفهوم ..

تحياتى لكِ لاتى المشاكسه

( على فكره يروق لى حديثك )

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.