السبت، أبريل 07، 2012

عادات مغربية.

  من العادات الرائعة 
التي يداوم الشعب المغربي عليها،
هي خلق المناسبات بهدف جمع شمل العائلة،
 والاستمتاع بلمة الجميع
 بما فيهم الجيران أيضاً..
وافراد جدد من خارج تلك الدائرة .
ولهذه المبادرات النبيلة مفعول السحر ،
 الذي يجدد نشاط الشخص ويبدد الخلافات الشخصية
 بين الافراد والجماعات.
جاعلين من تلك الأجواء الاستثنائية
فرصة نادرة للمراجعة واستحضار الامجاد،
والترحم على الأموات ،وحتى طرح مشاريع اً مستقبلية..
فبتلك المشاركة الجماعية 
يتخلل الحماس الأشياء، وتصبح أكثر واقعية.
لكن .. Dimo..But..Mais
  أحس ببعض النقص والإحراج مكان الآخرين
حين صارت الدعوة -شفهيا- شبه ضرورية لكي تحضر
هكذا مناسبات اجتماعية شبه منغلقة..
كونها اشبه ماتكون بمناسبة خاصة بعائلة معينة
أو جماعة بعينها أو قبيلة ما!
فيما مضى كان المجتمع أعني الجميع في محيط
تلك الدائرة مدعواً ومرحباً به.
إنما اليوم ضاقت تلك الدائرة 
لتشمل المقربين أكثر ، بحضور "الطلبة"= قراة القرآن
الكريم بالمقام الأول لاحياء مايسمى في قاموسنا
ب"السلوكة".
ومع اختلافنا على شرعية الطريقة التي
يتم بها قراءة كتاب الله في بلادنا،بهكذا مناسبات
إلا أنه شئ ممتد عبر تاريخ الشعب المغربي
ولا يمكن مناقشته حتى.
الحاصول= المهم
 بالنسبة لي الجميع
 "معروض"=مدعو .


1 التعليقات:

Whisper يقول...

مسائك فل صديقتي و اختي الغاليه

انا من مؤيدي المحافظه على العادات القديمه لانها دائما ما بتجيب الخير....و موضوع لمّة العيله بحبها اكتر

جميله جدا هالعاده

للاسف حياتنا الجديده العصريه - كما يسمونها - بتخلينا نبعد اكتر و اكتر عن اللي بنحبهم و بحبونا

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.