الأربعاء، أبريل 04، 2012

اعمل بحالي...القفزة الثالثة.


رغبت بتسمية هذه السلسلة العجيبة عن "عمل بحالي"..
بعناوين لكل تدوينة بمايناسب موضوعها،
لكني وضعت بالنهاية ذلك على شكل قفزات متتابعة.
^^
ببساطة لأن القفز في حياتنا يتطلب رغبة ذاتية
وجهداً لا يتوفر عند بعضنا..
بل لا يكون متاحاً لنا طوال الوقت. 
وبعض تلك الافكار وجدتها تحتاج للوقت والجهد
مثل قفزة جيدة بالنسبة للمرء.
ألا تعتقدونني متفلسفة غريبة!
سيكون اطراءا..



"كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون"
صدق الله العظيم.

لطالما ألمتني هذه الآية ..
 هناك آية مهمة قبلها مباشرة تشير 
إلى الذين آمنوا ،وليس أياً كان.
إنما...هذا منعرج مختلف تماماً، وهذا ليس وقته..
 ليس المخططات المعتادة التي تبدأ ب"سوف" و"لو كان لكان"..
بل تلك الأقوال الكبيرة التي نرفع بها حناجرنا عالياً
وتلك الشعارات العظيمة التي نتبناها افتراضياً
أو بشكل علني ،لكن في الواقع تظل حبسية تمنياتنا.
مجرد أماني مُرة ورغبات مُتعبة..
لذا اليوم أتساءل بيني وبين نفسي
ثم أطالبها نفسي برد شاف حول هذا الموضوع:
 ليس هل...
بل عن مقدار التزامي بالآية. 
الجواب ضروري وملح..والمراجعة لا سبيل للمفر منها
لو أردنا لأنفسنا الخير دنيا وآخرة.
وغير بعيد هناك آية أخرى جاء فيها:
"أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ"..
وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ..الآية.
صدق الله العظيم.
 فبت أخاف أن أنصح الناس بغير ما أعنيه حقاً..
ما لا اقوم به لا داعي لكي يكون كيساً ثقيلاً في الكفة
الأخرى غير كفة حسناتي..
ولا داعي لاقتراح أشياء على الغير بينما الأولى بأحدنا
تطبيقها على نفسه ، لينال جزاء ذلك أولاً.
...
..
.
..


0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.