الثلاثاء، أبريل 03، 2012

اعمل بحالي..القفزة الاولى.



أن أطلب منك العمل مثلي معناه أني أريد لك الخير..
فما قمت به، وجدت أنه يناسبك أيضاً ،العمل به..
ولما لا نصيحة غيرك بعمله ايضاً..
هل تم فهمي؟
 
 اضبط منبهك الداخلي اليوم على هذه الخطة المقترحة له
وأتمنى أن لا تؤجل التفكير بالفكرة كثيراً.
 لديك بغرفتك خزانة مليئة بالملابس والثياب..
إلى اليوم تستمر في قلبها رأساً على عقب، بحثاً
عن غرض معين كل صباح ومساء،صحيح أنك ترتبها من حين لآخر
 كلما سمح وقتك.فتعرف جيداً أن هناك أغراضاً زائدة على حاجتك
لا تستعملها إلا ما ندر..
هيا لقد حان الوقت لكي تغادرك إلى خزانة شخص يحتاجها
أكثر منك.
في وقت مبكر تعلمت  أن التصدق بشئ تحبه هو المفتاح السحري
لكي يأتيك شئ تريده بشدة.
ولأني كنت مؤمنة بهذا ، كان ذلك الشئ القوي الذي يحدث معي
 دائماً. وهكذا واظبت بين فينة وأخرى على ترك الاشياء تذهب
لمن يتسحقها ويحتاجها أكثر مني ،بدون أن يكون في ذلك
أي إكراه لي.
إنه جزء من شخصيتي التي يمدني بالكثير من السعادة..
فكلما تخليت عن شئ تحبه أو تعلقت به عوضك الله خيراً منه..
هذا في الدنيا فتخيل أجر ذلك في الآخرة.
 فلما كل هذا التعلق بالأشياء المادية، التي لاتخلد 
ولا نخلد معها،بينما لدينا فرصة تسخيرها في رسم بسمة
 على شفاه الآخرين، بتقديمها كهدايا قيمة أو متواضعة حتى.
صحيح أن معظم الناس بيننا يفعلون هذا أساساً،
لكن البعض الآخر لم يجرب بعد سعادة العطاء ، ولو بالقليل.
معتقدين أنه لكي تهدي الناس أو تعطيهم عليك 
التخطيط الطويل لذك ، وتوفير مبلغ كبير من المال لتحقيقه.
فكرة اليوم شئ متواضع لكن لا تبخسه حقه ..
فقط جرب المفعول ورد علي الخبر.
 


 

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.