السبت، أبريل 14، 2012

يوم التدوين لفلسطين 2

 
 
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
احتراماً للقضية الفلسطينية,
وتكريماً لكرامة العربي,
لامزايدات.
_
 

_
لاشئ عندي أقوله بهذه المناسبة العظيمة..
لقد ناب عني وعنكم أصحاب القرار تماماً.
لكن لااااااا, لايجدي نفعاً أن أنزوي بزاوية وحدي, 
فيفعل الكثير غيري مثلي
وهكذا ضاع الوطن وسرقوا منا حقائب قضايانا.
فبتنا مثل وزراءاتنا بلا حقيبة!!
بينما قد أوجد العدو الصهيوني المحتل لفلسطين,
جيشاً من المدونين لخدمة مصالحه,
لتلميع صورته بالخارج أمام العالم!!
وكأن التنظيف يمنع رائحة القذارة من الفواح.
رغم كل التظاهرات المتواضعة هنا وهناك,
 والنداءات المخلصة لفلسطين, والحب الأزلي
الذي امتزج بدم العديد منا, إن لم يكن التحديد
 بكل مسلم ومسلمة!!
إنما يبدو أن الشغف العربي بالقضية الفلسطينية
 لحقه بدوره فتور كبير,
وهي السياسة التي اتبع الجميع, وخنقوا بها القضية جيداً.
ولاداعي لتبادل الاتهامات بيننا, لأن الجميع 
تنازل بطريقته عن القضية,
ورفع عالياً ملفات مصالحه الشخصية.
إلا أن العدوان على غزة حصل,وزيادة الخناق على القدس تنامى.,
ومايزال الاستيطان سارياً أكثر مما مضى.
لقد جاء العدوان على غزة, ونسف كل القيم الزائفة
 التي يتمسحون بها, في وجودنا
حتى مشاعر الشارع العربي (وغيره !) تضاءلت وسط كل الفوضى..
وبينما مع فجر كل يوم يشكل الأعداء حلفاً قوياً آخر, 
تطلع علينا نحن شمس اليوم
بأخبار انشقاق جديد, يقلب كيان الأمة.
نردد النشيد ذاته, نتمرغ في الوساخة نفسها, 
لانمل من حالنا ولا علتنا نداوي.
قلت الأصوات التي تحث على وضع ملف العودة بالصدارة,
صار الصوت همساً لايصل للجالس بالطرف المقابل من الطاولة.
ثم يجيدون متعةً غامضة في ممارسة لعبة المفاوضات, 
وترديد شعار السلام مع العدو!!
من يحس بمعانات أهالي الأسرى ومن يجرب يوماً
 في سجون الكيان الصهيوني؟
سؤال عابر لاشك!!.
اعتباراً للحاضر وتطلعاً لغد أفضل -تاتاااا-
 كل ماسبق ومانعانيه شعوباً
وأمةً تصعب على نفسها وحدةً ضرورية..
مجرد كلام فارغ مضحك للغاية,
لكننا ندفع ثمنه غالياً جداً.
سأجلس بمكان ما, ببيتي..أشاهد فيلماً أمريكياً,
 قد أضع بالقرب مني فنجان قهوة
لتحلو سهرتي وقد أبقى بمكاني ذاك طويلاً أنزف حسراتي
على نفسي التي ستذهب للجحيم
لأني ضيعت الكثير من وقتي في اللهو وفي الفراغ!
لكن مشاعري لم تتلبد ولاتسرب إليها الفتور,
فمازالت القضية الفلسطينية قضية الأمة الأولى.
وأؤمن أكثر من أي وقت مضى أن الحل بايدينا,
نستمر في تجاهل قوتنا ,أو نستفيق لاسترجاع جل ماهو لنا.
وإلى أن يتغير شئ صغير نحو تحقيق هذا الشئ,
دللوا هؤلاء الـ -...- على حساب حساباتنا!!
وهم يعطون لأنفسهم باستمرار الحق الكامل
بالتلاعب بمصير وحرية الشعوب جميعاً,
بمصير الشعب الفلسطيني.
وغزة الفتية نسفوها بالصمت العربي,وأرادوا 
المجرمين أن يجمع من لم يخبر,الملايير لإعادة أعمارها!!
ياللحنكة التي يتسمون بها , ويحلون بها كل مشاكلهم!!
 العراق - أفغانستان, دمروها والعالم سوف يعيد
 إعمارها, بل شركات العمالقة والأمريكان باحتكارالغزو
سوف تحصد الأرباح بسادية كذلك.
غزة باقيةً مرفوعة الراس بقاء إيمان الفلسطيني بوطنه,
 إيمان المسلم بالقضية,
إن دمروا البنية التحتية لغزة فهم فشلوا
 فشلاً ذريعاً آخر في زعزعة تلك القوة الخفية
للشعب الفلسطني, ولن يتمكنوا منها ولو دمروا
 كل المدن واحتلوا جميع القرى,أو
أعدموا كل شباب فلسطين أو سجنوا النساء.
فلسطين باقية
والاحتلال خَط نهايته
راقبت وصول هذا اليوم, من 15 يوم! ولم استطع..
لم أجد بطريقة ما ماأكتب عنه
وليلة الثلاثاء يمكن القول أني تمكنت من
 كتابة سطر على ورقة بيضاء,
وكلي ثقة بأن الأمر لن يتم وأن التدوينة لن توفق معي.
الخطب حقاً جليل, وليس منا من لايرى ويحس بهذا الشئ.
ويزيد الأمر سوءاً,سياسة التطبيع التي لايتنازل عنها 
بعض المسؤولين , بعض الجهات
في بلادنا العربية السعيدة!!
وتكبر مشاعر الغضب عندما تغتال البراءة في فلسطين,
 بكل شبر منها ندما تهدم بيوت البسطاء,
عوتسقط معها أحلامهم الصغيرة, بينما نكتفي نحن عباد الله
بدور المشاهدين الصامتين المسالمين لأبعد الحدود,
قد نذرف دمعةً حارة عليهم,
وقد نكتب كلمةً تعاطف, أو نخرج في مظاهرة سلمية
 مرخص لها بصعوبة.
وهكذا تمر أيامنا ثقيلة, ثقل الهم, من فداحة 
المسؤولية التي نتبرأ منها.
بينما أيام الفلسطينيين بطعم المر, 
مغلفة بالثقة والقوة..وهاهو العام يمر
حيث تركنا يمر علينا, نحن الشعوب العربية السخيفة,
ولهم حق الشعور نحونا بهذا الشكل.
لكنه مع الأسف ليس دافعاً قوياً للسعي لكسب احترام غيرنا
أو بالأحرى كسب احترام
بعضنا البعض, ونيل الرضا عن أنفسنا : 
مصدر راحة البال والطمأنينة.
"مهما يمر الزمن,سيعود صاحب الأرض لأرضه,
وسيغادر المحتل مكسور الجناح
يجر خيباته قاسية.
وسوف يلم الشتات, وتعود الطيور لأعشاشها, 
حيث السماء المقدسة التي لاتعرف للطيران الحر
 والسعيد غير فيها.
ستتحقق العدالة, ويعود كل ضمير لصاحبه يعذبه,
 يحاسبه قبل أن يحاسبه ربه: كيف يخون المرء نفسه!
سيمر الزمن.. يقوى الشعب الفلسطيني بالصعاب والنكبات, 
أكبر من كل المذابح والمجازر,
أعلى صوتاً من من الصمت والتواطؤ."
عبر الأزمنة صار من التاريخ بلاعدد عدد هائل من 
الأغبياء احتلوا البلادَ
خربوا..دمروا
سفكوا الدماء..وآسروا الحرية
ذلوا الرجال والنساء -...-,
تجبروا..لكن لم يخلدوا
فقد ماتوا وخلفوا وراءهم تاريخاً يخلد
 كل القصص والتفاصيل لايُبقي.
مثلما كان..الغدَ آت وسيرينا المعنى (وكأنا لم نعلمه!!)
 بحيث لا مخبأ لنا جميعاً.
ماقدمت وماصنعت لها, القدس كانت
 قبلتنا الأولى فكر فيها فكر ملياً.
 
 
..
  نشر 15 ماي 2009
..

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.