الاثنين، مارس 12، 2012

قانون الساعة الإضافية.



بتاريخ 2012.03. ..؟ وأنا مالي !
بمقتضى قانون الآن صار علينا، كل خمسة أشهر في السنة،
 التأقلم مع إضافة ثقيلة في الوقت.
حيث النهار طويل هاد الايام اصلاً..
فقد جاءنا البيان التالي:
" صادق مجلس الحكومة،يوم الخميس،على مشروع مرسوم
يقضي بتغيير الساعة القانونية بإضافة 60 دقيقة
على التوقيت القانوني عند حلول الثانية بعد منتصف
اللي من يوم الأحد الاخير من شهر مارس من كل سنة،
والعودة إلى الساعة القانونية من جديد بداءا
من حلول الساعة الثالثة بعد منتصف الليل من 
يوم الاحد الاخير من شهر شتنبر من نفس السنة مع
 استثناء شهر رمضان."

قيل أنه:"بدأ العمل في المغرب، لأول مرة،
بالتوقيت الصيفي في ماي 1989 بهدف التقليل من
استهلاك الطاقة، وحتى يتناسب التوقيت المغربي
مع مقاييس الاتصال الدولي بين الأبناك
 وشركات الطيران وغيرها."
صحيح الواحد يريد عمراً مديداً،لكن...
قساحة الراس وصافي راك عارف.
حنايا ماعارفينش ليكم هاد الشئ.. 
 فالشعب لايتبع بشكل جماعي هذا النظام،
وحتى البعض ممن يفعلون يسيرون به حسب أوقات العمل،
ليعودوا إلى ساعتهم المعتادة في أيام الراحة.
شخصياً لم أكن يوماً مع هذه الحركات اللي الغرض منها 
التقرب من اوروبا. بل لطالما حاربتها وقاومتها..
إنما العام الماضي اكتشفت الايجابية فيها،واللي هي
 كسب المزيد من الوقت قبل الغروب.
مع أنه لم يكن شيئاً كبيراً لكنه جيد بطريقة ما..
ونزيدكم من التصريح لكي يكون الأمر واضحاً ومؤكداً:

"وكانت وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة
 أنجزت دراسة كشفت أن الساعة الإضافية ساهمت 
 في استثمار العامل الزمني لتعزيز الاقتصاد في الطاقة
 الكهربائية، إذ أبانت النتائج أنه حصل الاقتصاد 
في الطاقة، يوميا، بحوالي 300 مليون واط في الساعة،
 أي ما يعادل الاستهلاك اليومي لمدينة من حجم خريبكة،
 كما ساهمت في تقليص استهلاك الفيول الثقيل،
 بما يناهز 5 آلاف طن، أي ما يساوي اقتصاد 24 مليون درهم،
 ينضاف إليها التخفيض من الإنتاج، خلال ساعات الذروة."

 أعتبر نفسي جاهلة بهذه الأمور ولا أخجل من قولها،
فكيف تنجح العلاقة بين ساعة إضافية والإقتصاد في الكهربا!
بلغتي التي أتقن أعتقد ردي الجاهز هو: معنا ولا ^^
لأنه كلما قيل ساعة إضافية قلنا مرحى بالسهر..
وعليه فهو تشجيع لاستهلاك المزيد من الطاقة والكهربا.
والله!
دايما هناك ذلك العذر بأن هناك المزيد من الوقت،
وفرصة لفعل الاشياء..بينما لو برمجنا أنفسنا بشكل كامل
على الساعة الإضافية لوجدنا الأمر عادياً.
أتمنى..
إنما مع من كيما كانقولوا..
لأن شعبنا الطيب معروف عنه استهتاره بالوقت،
وبالمواعيد..فكلما قال لك المغربي: "ان شاء الله"
تخيل أنت فقط عندها وقت حضوره، هذا إن ظهر اصلاً.
وهكذا عند حدوث ساعة إضافية يجد الناس المشكل
في الاتفاق على وقت معين..
فيكون عليك سؤال الشخص عن نظامه، أهو بالساعة الجديدة
ولا بالساعة القديمة!!
حكاية وخلاص..

 ياودي بقات ف نقصان الساعة وزيادتها،
الله يرزق العباد غير الصحة والسلامة.

..





2 التعليقات:

إيمي يقول...

ههههههه أكره هذه الساعة الاضافية لاني أحب النوم باكرا ..
لكن أتذكر أن هذه الساعه لا تدخل قاموس جدتي مثلا .. فقد كانت اذا سألناها كم الساعه ؟ تقول السته القديمه ..

سلامي

لاتــــي يقول...

ايمي
خجلة منك لأني للحظة لم أقم بالواجب..
ولم اترك بعد اثراً لزيارتي لك..
لكن اكيد ان شاء الله سوف افعل..

مرحبا بيك
وتحية للجدات
لجدتك الطيبة..

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.