الجمعة، مارس 09، 2012

نصف الحقيقة!^^





يستمر الرجال في التأفف ،وتستمر النساء
  في الشكوى.
تقول النساء انتهى الرجال، ويقول الرجال 
انقرضت النساء الجيدات والطيبات !
وكل منهما يبحث عن شئ معين في الطرف الآخر،
لكن ما يضحكني هو معرفة أن كل منهما ينتهي به
المطاف وقد رضخ بما قسم له النصيب .
وفي الأونة الأخيرة قبل اي وقت آخر استسلم
 الشباب المغربي للعادة القديمة بأن تتكلف 
الأمهات باختيارالعروس وتحمل مسؤولية
 كل ما يلزم لايجاد ما يحقق اكثر
الذوق العام لحماة المستقبل ولعريس الغفلة.
وبقدر ما أجدها طريقة لابأس بها في حالات معينة،
إلا أني أربطها بظاهرة الطلاق السريع التي تحدث ...
هذا لا يعني بأن قصص الحب والرومانسية في مجتمعاتنا
تسير جيداً ، بل على النقيض فهي تسير عكس الحب الذي
يعتقد الطرفان أنهما يحملناه ويكناه لبعضهما البعض.
لأنه عند أول صخرة يتفتت الحب وتكشف الحقيقة عن وجهها
القبيح تحت مسميات الظروف والواقع القاسي ووو
لن تنتهي من الأعذار والتبريرات للاخفاق والاستسلام.
لذا يسعدني أكثر لو يكون كل منهما واقعياً وصادقاً
منذ البداية.لهذا أنادي باستمرار على أنه من المهم أن
يتقبل كل منكما حقيقة الطرف الآخر ،قبل "الدخول ف الجد".
الزواج ليس تسلية ولا مشاركة الحياة لعبة ، لها نهاية
لا مشكلة!
مشاعر الإنسان رقيقة ومهما تحاملت المرأة على نفسها
أو تكابر الرجل وقررا ال... لعنادهما وتدخل خارجي،
فـإن الجراح حين تحفر فهي تبقى جراحاً بأقدس وأرق
مكان ، ألا وهو القلب.
يستمر الرجال في البحث وتستمر النساء في حالة الإنكار..
و يعتقد كل منهما بأنه سوف ينسى مع الوقت و كلما ابتعدا.
 صراحةً أنا أميل أكثر للظن بأن النساء مخلصات أكثر أكثر
من الرجال، بطبيعة الحال لا ينطبق هذا على الجميع.
فالرجال فيهم وفيهم، والنساء كاينين هاكا وهاكا.
 لكننا نقارن عمق الأخلاص في الآخرين، ونحن نشاهد
كيف يسارع الرجل إلى الزواج مباشرة بعد أيام قليلة
من وفاة زوجته . وحين تتزوج المرأة مرة أخرى بينما
لم تستطع تتمة صبرها والاحتفاظ بأبنائها خارج
سلطة زوج الأم.
سأكون غير منطقية باحتفاظي بموقع المراقب الغير منحاز 
لطرف أو المتحفظ باستمرار..بينما ينظر كل إنسان
 إلى أوضاعه بناءا على مشاعره التي يرى من خلالها 
نفس الأشياء.


وقالك اليوم العالمي للمرأة !!
    بلا حياء
حتى الفرس له أسبوع ببلادنا السعيدة،تتذكرون ما؟
"أسبوع الفرس" ..
فشوفوا هاد الفضيحة ..
رسالتي باختصار هي أني أنا المرأة أقول لكم بالحرف:
"لا تصرخوا رجاء في وجهي" ..
هذه هي  كل مطالبي.
فكإمرأة هذا اليوم لايعنيني، ولا أعترف به..
ثم إن ديني قد أكرمني وبأفضل الطرق ، هذا يكفيني.
وعلى العكس هذا اليوم هو "إهانة لي" 
أعني لكل النساء.
نفس الشئ ينطبق على هكذا ايام وأعياد..
يريدون من ورائها إراحة ضميرهم نحو المحتفى بهم.
وصلنا لمرحلة نعاني فيها من أعراض المساواة،
ففي العمل تتعرض المرأة لضغوطات لا حاجة لها..
وتتحمل الكثير مثلما تحمل الاشياء الثقيلة،والبقاء
بالعمل إلى أوقات متأخرة. 
وحتى التعامل مع العالم بدون أي مراعاة لها ..
المساواة بنظري في الوقت الراهن تجاوزت حدودها،
فبدل أن تقتصر على التحرك بحرية في حدود أخلاقية،
صارت مبرراً لاستغلال المرأة نفسها.
وما يحز في النفس هو إصرار النساء أنفسهن على التعرض
لهذه المواقف القاسية والمعاملة المهينة.
فقط لو تراجع المرأة العربية نفسها، ويتفقن على تسهيل
الحياة على أنفسهن وعلى الجميع.
فمايحدث الآن هو عناد فعلي يقع الأصغر سناً
 ضحايا فيه بين الكبار.
فقد انحرفت البشرية كثيراً عن طريقها ..
 والنساء طبعاً طرف في ذلك.
المعنى:
المساواة في شكلها الحالي ليست  مانريده
 أليس كذلك! 
..
على أي
هو الموضوع لا ينتهي عند هذه النقطة
ولن يتوقف الحديث فيه ماحيينا، كما تعرفون.


^^

3 التعليقات:

أمال يقول...

الذي لا يحترم نساءه في عادته، لن يحترمهن لأن الثامن من مارس خصص لهن..
مشكلتنا أننا لا نصلح شيء ما دمنا لا نراعي خصائص المجتمع، ما نفلح فيه هو التقليد والتقليد لأجل التقليد فقط..

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا لاتي
الزواج بـ العادات التقليدية قد ينجح في حالات معينة ولكنه يفشل بـ التأكيد لأنه يقوم على أسس غير صحيحة أم الحب صدقيني هناك ايضاً بشر كسرت القاعدة وتزوجت عن حب وأستمر الحب والزواج ويوم المرآه العالمي لم أره يوماً تمجيد للأنثى فهي تستحق أن يحتفى بها كل لعام وهي نصف المجتمع "
؛؛
؛
متابعة لكِ بإذن الله
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

إيمي يقول...

و أنا أيضا لا أعترف بهذا اليوم .. و لا أفهم كيف أن الجميع فرح به ..

و تجدين الرجال يوم 8 مارس كأن ضرب من الجنون أصاب عقولهن .. 8 مارس فقط يفتح محل الزهور ربما ..

باختصار .. ما أنا مقتنعة به .. الرجل إن أراد مراعاة المرأة التي في حياته .. سيفعل ذلك كل يوم .. فإعطاء المرأة حقوقها و الاعتراف بأفضالها و إشعارها بقيمتها الكاملة ليس مجرد عيد وطني .. بل منهج حياة ..

تحياتي :)

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.