الأربعاء، فبراير 15، 2012

فيــــــــــوووووووووووووْ .. ^-^


 السواد الأعظم من الشعب لا يعتبر 
عادة لديه"غسل الاسنان"، بعد كل وجبة أو
 على الاقل قبل النوم!
ويلح علي التساؤل حول ما ان كان ذلك قلة التزام
 في نظامنا،أم هو عدم اكتراث الناس بثقافة نظافة أنفسهم.؟
بينما شعبنا السعيد يكاد يكون هو الشعب الأول أو الوحيد 
الذي مايزال يقززك بعادة تنظيف الأنف أمام الملأ..
مع أن أنوف بعضهم كما اعتقد لاشئ فيها اساساً..
 ولأني  واحدة من هاد الشعب السعيد، فأحياناً كثيرة
أرتكب الجريمة عينها بعدم غسل أسناني أو ما تبقى منها..
مع أنه من المزعج اقتران هذه الخطوة برائحة الفم الكريهة
حتى وإن لست مدخناً أو شارب كحول.
يمكن للطبيب أن ينصح الأطفال بضرورة المواظبة على عملية
غسل الاسنان هذه على الاقل ثلاث مرات في اليوم، لكن مع من..
كما نقول نحن المغاربة مع من ...معانا ولا ^^
فكرت في السبب القاهر الذي يجعل العدد الكبير منا
منزعجاً من الرضوخ لهذا الالتزام نحو نفسه، فلم أجد
شيئاً مقنعاً مثل أن بعضنا يعتقد أنه مهما غسلها
سوف تظل رائحة الفم وسوف تتساقط اسنانه على مر الزمن،
مع أن الفكرة العامة هي أن غسلها يطول في عمرها ..
الشئ الذي لم يثبت حقيقته في قاموسي أبداً. 
بل في مرحلة معينة مرضت اللثة عندي من كثرة استعمال
فرشاة الاسنان والمعجون،فعمدت بعدها لاستعمال "المسواك"
الآخر الذي يعطي اللون ،وهو مقتصر على الاستعمال النسوي
 للزينة، لكني وجدت أنه أفضل تنظيفاً وسهولة حينها.
يجب أن نلتزم جيداً بهذه المسألة في الالتزام بغسل أسناننا
لأنها السبيل الأفضل لوقاية الآخرين قبلنا من رائحة
أفواهنا وتوفير الاحراج بسبب ذلك .
جنباً مع الفرشاة والمعجون الليمون فعال ضد الرائحة،
التي سوف تقل ما أن نراقب طعامنا نفسه.
بينما نبيينا صلى الله عليه وسلم ترك لنا سنة السواك،
التي يتبعها بعض الناس فعلاً.
 غير اللي ينجيكم كون ألمها لا يناقش..
كل عام وأسنانكم بالعافية والصحة


*-*

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.