السبت، فبراير 25، 2012

حظر تجول من نوع آخر..

إلى أي درجة يكره الناس الشخص الذي يبدو
بمظهر "الذي يعرف كل شئ حول كل شئ"!!
بقدر ما قرأت عن هذه النقطة ، وسمعتها مؤخراً بشكل كبير..
صرت أنزوي بعيداً مع أفكاري وأنا وسطهم، وصارت لغتي
الجديدة هي ايماءة موحدة بالموافقة وأخرى بعدم اليقين
حول الأمر..حول كل مايقال من حولي.
لقد تمكن مني الرعب من أن يكرهني من حولي ..
ليس لأني أعرف ما أتحدث عنه جيداً حين أتكلم،ولكن
مجرد اسداء النصائح من بعيد لبعيد أو ادراج حكمة أو
حنى نكتة عميقة حول موضوع مطروح أفكر أنه يدرجني
تحت هذه القضية المخيفة قليلاً.
بعض الاشخاص نقول عنهم "يعرفون مايقولون" ،ومجرد
الشعور بنقص أمامهم أو بالحسد هو حمق بنظري.
إذ أؤمن بأن على كل شخص أن يكون مسوؤلاً عن تلك
الدرجة أو الخانة التي يضع  فيها نفسه .
وبالتالي مراقبة مستويات الآخرين فيه مضيعة للوقت،
والصحيح هو معالجة اسباب شعورك بالنقص والحسد.
في مواقف معينة أحس وكأنه أصبح لزاماً علي
تصنع الغباء والبلادة ..بينما أعرف جيداً أني لست
في حاجة لتمثيل ذلك لأني أكون كذلك معظم الوقت.
..
@.@

3 التعليقات:

أمال يقول...

ارضاء الناس غاية لا تدرك..
ولكن اعتقد ان الانسان مهما كان مثقفا لابد ان يراعي مستوى مخاطبه فمثلا لا يمكن ان تتكلم بلغة أخرى مع شخص تعلم انه امي لا يجيد حتى القراءة بلغته، هنا يكون نوع من التعالي وطبيعي ان يشير الناس اليه ويصفوه بالمتكبر والمتعالي، هناك مواضيع تناقش مع اصحابها وليس مع أي كان..

سلامي لك صديقتي :)

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 6‏

و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:
وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار،ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.

الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية… لقراءة باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us


لماذا لم يتم للأن أعدام فرد واحد بتهمة قتل ثوار 25 يناير برغم مرور عام على الثورة؟!

إيمي يقول...

أعاني كثيرا من هذه المشكله لدرجه أني أحيانا أبتسم و أصمت و أنا أقول في نفسي لن أتكلم ، لن أتكلم ، لن أتكلم ..

:D

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.