الأربعاء، فبراير 15، 2012

غير بالفن..

 غير بالفن
نقولها نحن المغاربة حين يستغفل أحدنا أحدهم،
ولا يدرك الضحية المقلب أو الخدعة إلا بعد حين ..
نقولها حين نكتشف أنه انضحك علينا بطريقة ما..
ممكن تقول "بالحيلة.." لكنها لا توفي الكلمة المعنى..
لا ليست نفس الشئ بالنسبة لي 
مُصرة زعماكين 0.0



كانوا ثلاثة بالملعب الممتد حين وليتهم تركيزي..
رحل واحد . بقي اثنان..جاء واحد اتبعه فرد من عائلته..
رميت الكرة بعيداً استعادها الوافد الجديد ليحتكرها
تماماً ممرراً لقريبه.
* أعرف جميع اللاعبين.
ظلت الكرة بينهما.. تأفف الولد الثاني ورحل..
بقي صاحب الكرة .
غادر منطقة المرمى الأولى، اعتقدت أنه سوف يسترد كرته
ويغادر بدوره ، بعد هذا الاحتلال المستفز..
لكنه بدل ذلك رافقهما الى منطقة المرمى الثاني،بالجهة
المقابلة من الملعب.
منذ بداية المراقبة عبر النافذة ، لاحظت السياسة المتعبة
في واقعنا، وتذكرت لعبة فلسطيني -اسرائيلي فكرهت ذلك بشدة.
حين ذهبت الكرة في المرة الأولى استردها الغريب الأول،
ثم احتفظ بها بهذه الحركة.
لكن بعد ذلك كلما ذهبت بعيداً أدار القريب الوهن وجهه 
ناحية ناحية معاكسة ،بينما يتسمر الوافد الأول مكانه 
بدون حراك منتظراً إعادة الكرة اليه!!
حسناً، لقد كان اصحاب الارض هم من يركضون لجلب الكرة 
كلما ابتعدت ..لتعود لأقدام الغريبان.
لم تعد لعبة جماعية بقدر ما صارت لعبة مستفزة 
لا عدل فيها..
 غادر شقيق صاحب الكرة..
عاد بعد بضع دقائق ولم يكن وحده، إذ أحضر معه الدعم
فقد أحضر معه لاعباً متمرساً ، ابن الجيران..
وهو أكبر منهم جميعاً عمراً وقامةً..
لتتغير القواعد ..
حتى ملامح الغريبان تغيرت وصارت جدية ،وعادت الكرة
لأقدام أصحاب الارض ثانية.
ما نزال نحتاج للكثير لكي نكتسب في لعبنا الروح الرياضية
والتربية على أن الكرة مجرد لعبة تسلية وليس مسألة 
حياة أو موت إلى هذا الحد..
مع أني أثور أحياناً حين أعرف عن خيباتنا العميقة
التي ألحقها بنا موالين الرياضة ف هاد البلاد.
..



2 التعليقات:

نور القمر يقول...

اهلا لاتى وحشتينى اوي بجد .. شكرا لك على موضوعك ..
تحياتى لك ياغاليه
نور

لا ليور دو لاطلاس يقول...

هنا أعود لعنوان هذه المدونة ... اللي فرط يصبح يكرط ، و حنا دابا كنكرظو بعدما فرطنا

شكرا لك على هذه التدوينة، و شكرا لغيرتك على الحق

كنت هنا و سأعود قريبا بقوة إن شاء الله

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.