الاثنين، يناير 30، 2012

الرحلة ..مع المدونات.


حين افكر كيف اني محظوظة في حياتي رغم ...
بسبب طبيعتنا البشرية سيكون عيب الشعور بالنقص
جزءا منا لا محالة.
...
 خلال رحلتي التدوينية عاينت العديد من المدونات 
والمواقع،الكثير من الناس الطيبة والاشخاص المسوؤلين
الذين "لا يلعبون" .
أكثر ما افتقده هو عدد كبير من مدونات "جيرانية"
= على موقع جيران كوم المهجور .
ومدونات  في لحظة صعبة قرر اصحابها مسحها من الوجود
كأن شيئاً لم يكن.وهو شئ غير صحيح ..
مدونات كثيرة قديمٌ طريقي اليها،وأخرى جديدٌ.
مدونات وصلت اليها بالصدفة وأخرى ببطء شديد،
عن طريق مدونات أخرى..
مدونات ملتزمة برسالتها بالتدوين، وأخرى توقفت،
سقطت وسط زحمة التفاصيل اليومية ، لكن أخرى 
لا تزال تقاوم الظروف وتقلبات المزاج و التفاصيل الصغيرة.
مدونات مروري عليها مؤخراً يومي تقريباً:


. كان يا ماكان.

. طريفيات.


. عبد الله المهيري.


 الوصول إليها مؤخراً: في جعبتي.

 . الطرف الآخر من العالم.

. المدونات الكورية.


. العالم..
لكن يحدث معي أني ربما أكون قد مررت بمكان ما
ولا أتذكر لأنه لم يحدث الكثير، أو لم يحدث شئ مميز
يعلق بالذاكرة ..
ليس بسبب المدونة أو الموقع أحياناً بل مني. 
 وبفضل غوغل ريدر
لا يوجد عذر لكي لا تكون على تواصل مع جديد
المواقع والمدونات التي تفضلها وتتابعها بمحبة.
مازالت الرحلة مستمرة مع كل خطوة،مع كل يوم جديد
أسماء جديدة وكلمات مختلفة..
مدونات رائعة تبقيك مشدوداً اليها ، واخرى تتطلع
نحوك لكي تعطيها من بعض وقتك .
فحين تتعلم شيئاً من موقع، من شخص لا تفكر كثيراً
عمن يكون ، عن ملته وميولاته وتلك الأفكار التي 
لا تتفقان حولها.
هكذا بت افكر في حياتي، فقد توقفت من حسن حظي
عن ملاحقة ماضي الطرف الآخر والتحقيق حول دينه
وأوجه التشابه والتقارب بيننا قبل أن اقرر
ما اذا كنت أقبله أو لا.
وجدت أني المتضررة في الموضوع أو بالاصح الخاسر الاكبر..
صحيح أني لم اصل لمرحلة تطبيق هذه النقطة في بقية
مناحي حياتي الشخصية ، لكني أتبعها فعلاً في مسألة 
الاستفادة من الآخرين ومن معرفتهم.
*.* طبعاً لدي بعض الأمور التي تشكل مبادئي..
التي لا يتم التنازل عنها بأي حال.
هناك دايماً متسع للآخرين في قلوبنا،ومتسع للمزيد
من الدروس والتجارب.
ثم إني أجد في العودة لتلك المدونات التي أعرفها قبلاً
فرصة لقراءة ما فاتني قبل معرفتها.
وهذا لم يعد يفعله الكثير منا بسبب المشاغل وضيق الوقت،
ووووو ..لم يعد لدينا وقت لأنفسنا حتى .
والغريب أنه تأتينا لحظات نكتشف فيها أن هناك
دائماً وقت لنا ، لكننا لا نعرف كيف نستثمره فقط
في عمل شئ..نتركه يضيع ببساطة.



حسناً
هنا لدي شئ أود قوله عن أن قراءتي لبعض
المدونات يجعلني صغيرة للغاية، مثلما أنا قصيرة..
حتى وإن لم أدخل نفسي في مقارنة فالشعور بالفرق
واضح تماماً ،لكنه ليس الطاغي بل الشعور الثاني
بأن الأهم والمهم معاً قد قيل ، وبأفضل طريقة 
وبأروع أسلوب .
لذا يكون مجرد خوضي في الحديث عنه اهانة وجنوناً.
إنما بعض المدونات أو بعض التدوينات تكون بمثابة
محفز قوي لي لكي أكتب شيئاً، أحياناً شيئاً محدداً.
فبعض قراءاتنا تحبطك ترفعك للسماء وتدعك تهوي ..
لكن بعضها الآخر يجبرك على  الانطلاق ، يدفعك "للحركة".
ربما لهذا السبب نتعب في اختيار من نحاور بنفس القدر
الذي نختار فيه من وما نقرأ.
لأنه من النادر أن يجبرك أحدهم على قراءة شئ بعينه،
وبالتالي اجبارك على قراءة محتويات مدونة ما.
= ممكن مازال هناك، لكني أعني بشكل عام ^^



 y.y
  -



1 التعليقات:

(هيبو) يقول...

حليا اكتفي بمتابعة جديد المدونات التي غالبلا اعلق لها لكن انشر الافضل في تويتر

كما اني مؤخرا بدأت في ازالة الكثير من المدونات التي اختفلا اصحابها وهناك من لا يكتب
او هناك من "يخربق" بالمعتى الصحيح
فكنت انمتظر مة عام ان يكتب شيئا جيدا وفيه فائدة لكن "والو"
المهم جميل ان تجدي مدونات جديدة تضيفينها الى الريدر :)

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.