الاثنين، يناير 23، 2012

إحتكار احتكار.

الإحتكار = شميشة.

سعيدة بأن أقول أني لست من متابعي ولا المعترفين
بقناتي بلادي الأولى والثانية.
لأنهما ليستا فحسب مصدر إزعاج وخزي وعار بل تشكلان
مثالاً جيداً للتفاهة والسخافة، وللاسف البرامج الجيدة
القليلة هناك لا تشفع لهما سوء التدبير و بشاعة الرسالة.
وبهذا الصدد قلت الكثير واكتفيت ..
لكن كنت أرغب فقط بترك هذه المعادلة هنا للعموم
حول هذه السيدة التي تحتكر مجالاً ، وليتها تتقن 
التجديد فيه .
بل احتكرت أيضاً صرعات الموضة مرة خلال العامين الماضيين،
فقد كنت مجبرة عند اختيار ثوباً لجلابيتي التعرض
لأنواع من الألوان البلدية التي قيل أنها موضة شميشة! 
ومن قال بأننا نتشارك نفس الذوق يا.
اليوم أعرف أني سأبدو مثل ثرثرة فعلياً، بغيبتي 
في  شخص آخر،وأظهر بشكل شرير أيضاً.
إنما عدم قولي اياه لا ينفيه..

شميشة تدخل منذ سنوات كل بيت مغربي،
نفس الفكرة نفس الروتين نفس النظام..
نفس الوجوه والاسلوب ،وبمقادير سمعت من النساء أنها
لا تصدق لهن كلما حاولن معها.
فهي تحتكر وصفات البرنامج لنفسها ..
 لكن لديها متابعون على مايبدو لست واحدة منهم
وبالتالي لست معجبة بها.
 نادراً ما تحاول إحداهن ممن أعرف تجربة تلك الوصفات
العجيبة التي لا تقدم لولاد الشعب، فهي مثل الفرنسية
لغة اللي فوق التي تنشر بها شميشة كتبها .
تستفزني البرامج المحتكرة من قبل الشخص نفسه،
هكذا كان اسم عماد النتيفي وغيره كثر في عالمنا..
ليس أنه لا تعطى الفرصة للآخرين، بل لا يمسح المسؤول
الغبار عن عينيه لرؤية فداحة الوضع.
أناس تفتقر لأبسط أعراض الموهبة ، و لا تدرك ذلك.
كل ما أطلبه هو أن تتعدد البرامج من نفس المجال، 
ليتمكن الناس من الاختيار.
مثلما يحدث مثلاً على قناة فتافيت المتخصصة 
بهذه النوعية من البرامج .
فان كنت غير مهتمة بالقناة نفسها، لكن هناك برامج
تقدم من خلالها تدفعني لمتابعتها مثل :
بيتنا في مراكش..الذي تقدمه عجوز أجنبية!
برامج لجيمس أوليفر.
 الاشخاص التي تدخل قلبي أتمسك بها ، ولا أمل منها
ومن متابعة أعمالها.
لذا ابدو اليوم أنانية حين أطلب اسقاط شميشة
لأن هناك أناس آخرون يتقبلونها ويعتبرونها رمزا وطنياً!!!
وهذا مخيف..


لأنه على على هذه الاساس انتهت رموزنا الوطنية،
والاسوأ تغيرت قواعد اعتبار الرموز رموزاً.
حسناً وأنا أطلق العنان لنفسي ،لابد من قول شئ
من قلبي حول الموضوع نفسه..
وهو أني اقدر بزاف تقاليد وعادات كل منطقة
في بلادي بل وأفتخر بها وبأكلات كل مدينة وقرية وزاوية.
إنما لابد من برامج متعددة كما قلت واشخاص جدد
يطلعوننا عليها بأسلوب أكثر ابداعاً وتاثيراً.
يالله بالصحة عليكم 
وماتديوش عليا رجاءا.

4 التعليقات:

أمال يقول...

أمي من عشاق شميشة ههههه، ديما حضياها أش تطيب وديما مضاربة مع المقادير د الحلوة/ أما أنا فلا أكثرت لا لها لا لغيرها، ليس لي وقت الان لتعلم فنون الطبخ، مازال غير مع السهلة ههههههههه.

على العموم، اخالفك الرأي قليلا، لا يمكن إنكار المجهودات التي تقوم بها وأنها أعطت للميدان الكثير وإن كنت مثلك أعارض سياسة الاحتكار، لكني أؤمن بمسألة : هناك أكيد منافسون لها في الميدان لكنهم يخشون الظهور رغم ما يمتلكوه من مواهب حقيقية في فن الطبخ وهذا ما يجعلها تحتكر الساحة بأريحية إضافة الي سياسة القناة فشميشة معروفة جدا على الصعيد الوطني وإدخل عنصر جديد يتطلب وقت لإشهاره وكسب ثقة المشاهدين فيه لدى تفضل الاحتفاظ بعنصر وحيد مادام يحقق مكاسب جيدة للقناة..

أودي هاديك القناة ديالنا حسن لواحد مايشوفهاش هههه

MR.PRESIDENT يقول...

يبدو إن كل القنوات الرسمية مصدر للخزي والعار في البلاد العربية

أبو حسام الدين يقول...

رغم أن الموضوع أميل إلى الاهتمامات النسائية أكثر، لكن سأقول لك أنك لمست جانبا من الصواب.
تحية لكِ

نور القمر يقول...

موضوع وطرح حلو شكرا لك عزيزتى
تحياتى لك
نور

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.