قديمة هذه القضية ، وقد تم وقف الإهتمام بها اعلامياً وشعبياً،
منذ زمن بعيد.
بالنسبة لي لم أعد أتذكر الكثير من تفاصيل القصة ،فقد مر وقت طويل منذ أوائل التسعينات حين كانت جريدة... مهتمة باطلاعنا على أخبار الملف.
وإذ أعيد النظر اليوم فظني يرجئ الجزء الكبير من ذلك الاهتمام إلى سمعة وحجم محاميه جاك فرجاس حينها..استغفر الله من سوء الظن.
والآن يعاد المغربي البرئ عمر رداد الذي وقع ضحيةأخرى لظلم وعنصرية الدولة الفرنسية بكل ما تمثله من عجرفة الاستعمار وحقد الغرب.
يعاد الى ذاكرتنا وان بشكل غير جماهيري ،على شكل فيلم..
ويا للعجب فيلم...!
لكن القضية الأهم هي عبارة عن سؤال يطلق في الفراغ:
هل يتعل الغرب من أخطائه ، ويكف ظلمه عن كل من هو
أجنبي وعربي؟
الاجابة واضحة طبعاً..
لأن عمر لم يكن كبش الفداء أو الضحية الوحيدة ..
..
منذ زمن بعيد.
بالنسبة لي لم أعد أتذكر الكثير من تفاصيل القصة ،فقد مر وقت طويل منذ أوائل التسعينات حين كانت جريدة... مهتمة باطلاعنا على أخبار الملف.
وإذ أعيد النظر اليوم فظني يرجئ الجزء الكبير من ذلك الاهتمام إلى سمعة وحجم محاميه جاك فرجاس حينها..استغفر الله من سوء الظن.
والآن يعاد المغربي البرئ عمر رداد الذي وقع ضحيةأخرى لظلم وعنصرية الدولة الفرنسية بكل ما تمثله من عجرفة الاستعمار وحقد الغرب.
يعاد الى ذاكرتنا وان بشكل غير جماهيري ،على شكل فيلم..
ويا للعجب فيلم...!
لكن القضية الأهم هي عبارة عن سؤال يطلق في الفراغ:
هل يتعل الغرب من أخطائه ، ويكف ظلمه عن كل من هو
أجنبي وعربي؟
الاجابة واضحة طبعاً..
لأن عمر لم يكن كبش الفداء أو الضحية الوحيدة ..
..










3 التعليقات:
قصته مؤلمة فعلا وفيها ظلم كبير ممن يتبجحون بالديموقراطية وحقوق الانسان والاسوأ انه للان لم يعترف بانه بريئ هو خرج بعفو رئاسي وليس تبرئة
مع ودي
كنت أسمع عن تفاصيل القصة في صغري
ولا بد أنها تعيد نفسها في هاته السنة:)
سنشاهد الفيلم قريبا لنرى
أما الواقع
فالله وحده يعرفه
الغرب ، غربا ...
دوما هو يتعامل معنا بأوجه عدّة ، بفوقيّة و بعنصرية بالغة ،،، فقط سياسات حكّامنا هي التي تجعلنا مرتبطين بهم قسرا ...
شكرا لظرح قيّم .
مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها:هذيان عربي يراود المواطنة !
*
إرسال تعليق