الاثنين، أكتوبر 24، 2011

اعتذار..

بدايةً أعتذر..
فيما مضى كنت حين أترك تعليقاً على موضوع ما،
يكون مقتضباً غير مهماً،وأحياناً تستفزني التدوينة
(سلباً أو ايجاباً)فأفرغ في تعليق عليها جل ما افكره
واشعره،وطبيعي أنتظره من صاحب التدوينة/ الموضوع
رداً على ردي .
وكنت أظن بأن عدم الرد على تعليقات معلقي
مدونتي/أي مدونة هو تصرف غير مسؤول.
لأن المعلق اقتطع من وقته وقدم من جهده ومعرفته
وخصك دوناً عن غيرك بكل ذلك مع الكثير من الحب والإعجاب
بما نشرت لكي تتجاهله في النهاية!!
لقد كانت التعليقات مقدسة فيما مضى،بشكل فعلي
حينها كنت في جيران، وهي ماتزال مقدسة في قاموسي
وستظل لنفس السبب لارتباطي بكل البشر على اختلاف
أفكارهم وجنسياتهم وتوجهاتهم.


ولكنني وقعت في ماوقع فيه غيري كثيراً، وبين غضبي
من عدم التمكن من الرد على تعليقات مدونتي العزيزة،
والأسف من عدم فعل ذلك لاي من الاسباب ، وجدت أني
مطالبة اليوم لتوضيح بعض تلك الأسباب راجية تفهمكم.
حسناً..
لا أرد أحياناً على التعليقات للأسباب الجبارة 
الآتي ذكرها:

1. أكون بعيدة عن النت
أو
2. أعجب بالتعليق إلى درجة أجد ردي أمامه
لن يوفي صاحبه حقه..
وكلمة الشكر لا تعني الكثير حينها.
أو
3. لا يكون لدي ما أضيفه خصوصاً إن قلت كل شئ 
في التدوينة، فأي إضافة ستكون مجرد ثرثرة أخرى 
على رأي السي محمد ولد طنجة مرتين..
مشكوراً
 أو
4. يحدث شئ يجمد مشاعري وعقلي ،
فأنشغل بشئ أو في شئ .
لكني أرغب دائماً بالعودة للرد ، ومهما يمر الوقت
قد أعود للرد إن شاء الله على التعليقات التي
لم أرد عليها لحد الآن.

هذا كل شئ.
فأعتذر بشأن تقصيري حيناً وقلة حيلتي حيناً آخر،
وعلى تفكيري العجيب حيناً آخر .
شكراً للجميع..




..


مرفق

6 التعليقات:

مغربية يقول...

التعليقات أيضا مقدسة بالنسبة لي :)
لكن للناس مشاغل حقا وأسباب قد تجعلهم لا يجيبون على تعاليق القراء
الله يسمح لينا

yosef يقول...

الاثنين، أكتوبر 24، 2011
نحن نرسخ ثقافة الاعتذار,,, وهم يُّرسخون ثقافة الكذب

اليوم كنت اعتزم ان اكتب اعتذاراً لكم اصدقائي عن انشغالي في الفترة السابقة والذي وان لم يمنعني عن قراءة كل ما كتبتوه ولكنه منعني من التعليق عندكم او الرد على تعليقاتكم عندي

تفاجأت اليوم بموقفيّن...
الاول تدوينة الصديقة والاخت العزيزة لاتي صاحبة مدونة اللي فرط يكرط تحت عنوان اعتذار حول نفس الموضوع لانها اختصرت كثيراً مما كنت اود كتابته اليكم مع الاضافة انني احياناً وحين ابدأ بكتابة سلسلة متكاملة من المواضيع المترابطة ... وخوفاً من الانقطاع اجد نفسي اسيراً للموضوع وتكملته واخشى ان انقطعت ان لا أكمل الموضوع...لذا وجب عليّ الاعتذار منكم جميعاً... وشكراً للاخت والصديقة العزيزة لاتي على تدوينتها

الثاني كنت قد انشغلت بتجهيز عائلتي الصغيرة المكونة من ام عمر وعماد وعلي للسفر الى مصر اليوم ...وكانت كل الامور وبحمد الله على ما يرام ... وقمت بارسال الشنط صباحا الى مبنى شركة الطيران وحصلت على (البوردنج باس) لكل منهم ...وهذا عادة ما يريحهم خاصة وان ابني علي معاق ومحتاج الى كرسي وإجراءات افضل ان اقوم بها مبكراً....
الرحلة المفروض ان تقلع على 5:40 مساءاً والمفروض ان نكون في المطار على الرابعة والنصف...كعادتي احببت التأكد من موعد اقلاع الطائرة قبل التحرك الى المطار...فأُعلمت ان هناك اضراب في مطار القاهرة وان الرحلة الغيت ولم يبلغني احد ...انا من اتصلت....
لاحقاً وبعد اتصالات مع القاهرة ووكيل السفر هنا....اكتشفت ان لا وجود لاضراب في مطار القاهرة وان كل ما حصل ان هناك رحلتين مبرمجتين الى القاهرة واحدة على الساعة 5:40 مساءاً والثانية على الساعة 7:45 ليلاً اي بينهما ساعتين فقط وان شركة الطيران الغت الرحلة الاولى وحولت ركابها وجمعتهم مع ركاب الثانية وجهزت لهم طائرة كبيرة لتستوعبهم واعتقد ان السبب وراء ذلك قلة المسافرين على الرحلتين معاً والحمد لله اقلعت الطائرة قبل قليل ....

نعم انها ثقافة الكذب التي اعتدنا على ان تعاملنا بها كل مؤسساتنا الوطنيّة بديلاً عن الاعتذار...
تذكرت إصرار محمود جبريل رئيس المجلس التنفيذي الليبيّ على ان القذافي قتل خلال تقاطع للنيران واشتباكات مجهولة رغم كل الاعترافات الموثقة والتي تملأ الفضائيّات واليوتيّوب

لن اقول اكثر من .....
ابتسم ...انت تعيش في الوطن العربي في زمن الاصلاح والتغيّير

يوسف
24/10/2011

قوس قزح يقول...

لاتى
لا داعى للإعتذر ..
أنا من جانبى أرى عندما أعلق فى احد المدونات فأننى إما أن أكتب إعجابى بما قرأت أو يكون لى رأى مخالف فيما قرأت و أحب توضيح وجهة نظرى ..
أنا لا أعتب على من لا يرد على تعليقى ..فللأسباب اللتى ذكرتيها أنا أقتنع بها جداً ..فلكلِ ضروفه ..
احيانا أود الرد على تعليق واحد من بين المعلقين لسبب ما ورد فى تعليقه و أترك الاخرين فأخشي أن يضايق ذلك باقى المعلقين لأننى تجاهلتهم ..
ولكن انا مقتنع بوجة نظرك كثير والدلالة على ذلك اننى أعلق عندك وعندما لا تردين و تكتبين مقال جديد فأننى أعلق أيضاً ..
المدونات الجيدة واللتى طرحها رائع تجبر الأصدقاء و القراء على قرائتها حتى و ان لم يجدوا رداً على تعليقاتهم

شكرأ لكِ

نيسان يقول...

صباح الخير لاتي

اتفهم اعذارك ويبدو اننا جميعاً نعاني من نفس النقطه.
التعليقات مهمه جدا كنوع من التفاعل والتغذيه العكسيه بين المدونين لكن ارجو ان يتفهم الكل ان عدم الرد او التأخر في الرد على التعليقات لا يعني عدم الاهتمام او التقدير بالعكس...التعليقات الجيده هي اكثر ما يدفعني للاستمرار في التدوين حيث اني لا احب الشعور باني اتكلم مع نفسي وبالنسبه لي هي ليست تبادليه او تعليق مقابل تعليق حيث انني اعلق باستمرار عند مدونين ومدونات نادرا ما يعلقون عندي واغيب عن مدونين ومدونات يعلقون عندي باستمرار وهذا يعود الى الموضوع اساساً و محتواه الذي يكون قابلاً للنقاش اكثر من غيره.
دمتي بخير عزيزتي و لا تشغلي بالك كتير...سنكون دوما اينما نحب سواء علقنا ام صمتنا.

(هيبو) يقول...

الرد على التعليقات عندما يكون واجبا وجب عليك الرد يا اخت العرب ^^

لاتــــي يقول...

الله يسمح لنا..
تعليق واحد قد يغير مزاجك، قد يقلب يومك..
تعليق واحد قد يرفعك للسماء
وتعليق واحد قد ينزل بك لسابع ارض.

احياناً قبل ظهورها حتى بعد النشر مباشرة..
تجعلني اخاف، ارتقب..
هل حاولت كفاية على موضوعي ام تهاونت.
ولكن ماحدث في بلوجر إني مثلما بدأت في نشر امور خاصة من صور وتفاصيل،
توقفت أيضاً عن وضع المسودات إلا في حالات خاصة، أو حالات نادرة..
وتغيرت نظرتي للتعليقات لإني لم اعد انتظر نقداً لادعاً او كلمة مشجعة بعدها، بل وجهة نظر ولقطة من زاوية مختلفة للموضوع لم اكن قد فكرت أو نظرت منها خلال التدوينة.

تعليقاتي العزيزة أول ما أركض لكي أقرأه بعد فتح النت ، قبل البدء بالعمل.
هي صلة وصلي القوية مع من هم جزء
من حياتي، وبعضٌ من أهلي..

فكيف لا انزعج من عدم الرد عليهم ؟

اختي سناء، استاذي يوسف،أخي قوس قزح الذي أنا خجلة من عدم ردي عليه كثيراً
نيسان العطر الفواح الذي اضيف لحياتي ، خويا هيبو الذي يدفعني لترك تعليق مرح كل مرة.

بارك الله فيكم
و
في القلب انتم

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.