السبت، أكتوبر 22، 2011

تحت المراقبة!

 أحياناً تكون الأيام ،الساعات طويلة لدرجة أنك تتمنى أن يمر الوقت وأنت تواجه بعض المزاج العكر أو المواقف الثقيلة المحرجة، فلا يكون لك ذلك طبعاً.. لكن وأحياناً أخرى يمر الوقت سريعاً يمر بسرعة جداً تتمنى لو تربح دقيقة واحدة لكي تتفرغ فقط لنفسك، لتتوقف قليلاً عن الركض ورؤية الأمور من الأعلى ربما، من زاوية محايدة لعلك تتغير/تغير نظرتك لها وتتخلص من بعض التوتر ،الضغط والمرض الخفي الذي يكبس على أنفاسك.
 تتمنى باستمرار أشياء كثيرة ومختلفة،تتمنى ولكن هل تعمل عليها كما يجب لتراها أشياءك الخاصة تلك ملموسة بين يديك!
لا على الأرجح لا..
فالقلة منا فقط من عرفت وأيقنت بأهدافها وأمنت بأحلامها
وسعت لها بكل ما تملك من قوة وطاقة ووقت.
 حياتنا نهدرها ونحن نعرف هذا جيداً،مثلما نعرف أن أمامنا
فرصة حياة واحدة لا تتكرر مهما حدث.
تحذير:
تلكم تدوينة محبطة بزاف فالرجاء من أصحاب المزاج المعكر أصلاً
اليوم العودة لاحقاً، لأسباب سوف تعرفونها بعد العودة
بمزاج متفتح ، لقراءة تفلسف لطيف على الاقل.
وللأمانة هي تدوينة طويلة نسبياً فنصيحة لطيفة :
ربما يكون ممتعاً بلعها بفنجان قهوة كبير.
مشاهدة طيبة إذا..أعني قراءة ممتعة أولاً.

وتذكير لطيف غير ضروري بالمرة :
تذكر معي جيداً أن هؤلاء...الناس، النوع من الناس
بيننا حقا،ببعض التفاهم والحب يمكن تغيير نظرتهم المحبطة للأمور،وإعادتهم ببعض الدعم إلى الحياة، لأن الباقي عليهم يتوقف اصلاً.

ممممم
حين يبدأ المرء فقد الإحساس بمعنىً للحياة،فبنظري عليه دق ناقوس خطر الإكتئاب الذي يبيح مايأتي وأفظع ما قد يأتي هو الإنتحار نفسه.
كثير الحركة ، سريع الإنفعال لكن تستمر في الشعور بأنك
لا تبارح مكانك!
فلا تفهم كيف يحدث ذلك بينما أنت منهك القوى طوال الوقت،
ولا تعد تشعر بطعم الاشياء كسابق عهدك ،ولا تعد مهتماً
بأمور كثيرة ..لقد توقفت ببساطة عن فعل ذلك ووصلت لمرحلة
تدرك فيها جيداً أنك انتهيت منذ زمن بعيد من لائحة الإختيارات ،
وتخطيت مفترق الطرق الخاص بك منذ وقت طويل ،طويل للغاية.
تستيقظ ذات صباح لتواجه نفسك التي خذلتك وتركت مكانها
وساوساً غير مفهومة اللهجة،تدفعك للجنون وترسم أمامك طريقاً
لم يكن معبداً قبلاً.
تكتشف بأن مجرد محاولة التفكير لم تعد عملية سهلة،بل باتت
أمراً عسيراً غير ممكناً !!
لم يحدث شئ من كل هذا فجأة، لا أعرف إن كنت تزال تدرك
هذه الحقيقة أم توقفت أيضاً عن إدراكها.
تصبح الوجوه بالنسبة لك مجرد رموز عجيبة تتراقص أمام عينيك
اللتان تسلل منهما بريق الدفء والحياة.
تحس بنفسك ، كيف بت جماداً يمشي ويجئ، ولا يفعل أو يعرف غير ذلك
كنشاط حركي  لا حياة فيه و جسدي لا روح فيه.
ماالذي أوصلك لهذا الموت ؟
أفكارك وخططك البائسة أم أفكارهم وخططهم لك؟ قصص عظيمة
سقطت من على جرف هاو ،مما كل هذا البؤس والألم والعذاب
كما حكمت بها على نفسك.
لابد أنك افرطت في جنب الله لكي يصيبك هذا
وأنت مازلت تتنفس ذرة حياة!
لأنه لو لم تفعل لحفظك وأواك ووقاك من كل شر
صدقني ..
منذ زمن بعيد توقفت عن تقليب أوراقك والنظر فيها
إن كانت تفاجؤك بشئ يرسم البسمة على وجهك الكئيب..
شئ يعيد إليك البريق إلى عينيك ويجدد الحياة في روحك الأسيرة
داخل جسدك المتعب.
ولم يكن يحدث شئ من هذا القبيل، حتى في هذه فشلت فيها
واستسلمت للإرهاق والإنهيار والتعاسة.
أمامن شعاع نور آت من بعيد قد يتسلل بنفس القدر إلى
نفسك التائهة؟أما من فرصة للصعود إلى السطح !
يكون الآوان قد فات ، ويكون الحبل قد لف بيديك هاتين
حول عنقك يطلب ماتقبى من روحك التي ستغادر بعد قليل
إلى غير رجعة.
طعنةٌ من قريب أم سم من غريب..
فضيحة من الداخل أم دين ثقيل ..
أحياناً بعضهم بدون مقدمات، يغادر في صمت كما عاش بصمت..
أو على العكس عاشوا تحت الاضواء فأتعبهم جهد البقاء
أحراراً وأكثر سعادة.
المرء يتعب ، من المحاولات في كل شئ..
ينهكه مع الوقت المحاولات المستمرة التي تصب في بحر السعي
للعيش أفضل حالاً وسعادةً.
وحين يتعب المرء إلى هذا الحد يفتح على نفسه باب الإحباط
والإستسلام،ولا يأتيان وحدهما بل يلحق بهما شرور كثيرة قاضية،
آخرها حالة اليأس من كل شئ ومن الحياة بعد كل شئ.
أما بعضهم فينهشه الإكتئاب الشديد،الذي انتقل إليه
بشكل وراثي،أو تراكم نتيجة ظروف وأحداث متتابعة .

إذا أنت مضطرب ...تعتبر في نظر القوانين المعمول بها، خطراً
على المجتمع ، على الآخرين.فأنت حين تقود سيارتك بجنون تام،
وبانعدام أي حس وإدراك لديك تعرقل حركة السير، وتسبب
بحوادث عدة لابد أنك في هذه الحالة تعتبر خطراً على الناس
وعلى الأمن .
أنت ياسيدي لاتخرب حياتك فقط،بل تخرب حياة الآخرين من حولك
ممن يهتمون بك أو حتى من لايفعلون إلا شفقة .
..
لطالما كنت شخصاً عاقلاً منغلقاً طوال عمرك!
اكسر هذا الروتين الجاثم على صدرك واسمح لروح اليقين
في من حولك، في ربك قبل كل شئ ، أن يصل إليك ببساطة.

سبحان الله في البدء تعلم مقاومة الإنهيار بعدها سيكون مايتبع
أسهل ولن يكن بعدها في قاموسك كلمة مماثلة.
توقف عن أكل اللحم
 عن التدخين ومشاهدة أفلام الرعب ، وبلا شك ابتعد تماماً
عن رفقة المقاهي هذه الأيام.
لما لا تمارس بعض الرياضة سوف تغير الكثير..
اقصد محلات لا تشعرك بالملل ،ربما تتعلم فيها الابتسام في وجه
الآخرين بدون مقابل أو معرفة مسبقة.
لكن نصيحة لطيفة مني لا تشتري إلا ما يلزمك..
ومن حين لآخر اسمح لقدميك بالتعرف إلى حبات الرمل الساحرة.
أما البكاء لا يضر ، بل يقويك وله مفعول السحر أحياناً.
اكتشف مايسعدك أكثر من أي شئ آخر،وافعله فوراً..
دع عنك مشهد الغروب لبعض الوقت، وكن في انتظار الشروق
بدلاً من ذلك، وأنت متأهب بقلمك وكراسة تخط فيها افكارك
الجديدة ومشاعرك الآنية لنفسك فقط.
لاتسمح لهم بسحبك خارجاً بالأدوية،تخلص منها لكن بعد
استشارة طبية أكيد..
تعلم شيئاً جديداً ومختلفاً عن النمط المعروف عنك.
أبهر من حولك وقبل ذلك نفسك فليس مهماً كيف يراك الناس،
بل هو كيف تنظر إلى نفسك وكيف تشعر نحوها..
أنت وحدك.
ربي قطة أو اقتني حيواناً أليفاً،إنما رجاءا لا تقتله.
تشعرك مباريات كرة القدم بالرجولة!
حسناً أفرط في مشاهدتها ، لكن ليس إلى حد الخوض في معارك دامية
بعد خسارة كل فريق.
يمكنك الإختيار في حالة واحدة، وهي أن تجلس وحدك في
حديقة منزويةأو في مكان مزدحم بالاصوات  والوجوه الغريبة.
وحدك من يقرر مايناسبك،ومايريح أعصابك ونفسيتك.
..
أجل ستكون فكرة صحية قليلاً فتح المجال لعقد صداقات مع
أناس متحضرين،لا مصلحة لهم عندك والعكس صحيح..
هل حدث وسافرت قبلاً!
اجعلها المناسبة لفعل ذلك..
لا تقل بعد اليوم "هذا الشئ لا يستهويني"،أو خارج دائرة
اهتمامي.بل اجعله كذلك وتعلم  عن كل مافيه راحة لك
ولا يغضب ربك.
احلم مجدداً ..
جد لنفسك هدفاً نبيلاً وانسج الأحلام حوله..
من أنت ليقال لك افعل هذا ولا تفعل ذاك!
ليملي عليك الناس أفعالك وأقوالك؟
إنهم حتى لا ييحبونك أكثر مما تحب نفسك، فلما ترضخ
لمن لا يطبقون هم أنفسهم مايأمرون به!
..






التحرر لا يأتيك بالإنتحار والأفكار المفترسة التي  تسيطر
على معنوياتك وترديك قتيلاً كل مرة.
بل معالجة نفسك ووضعك تفعل ..لملم شتات نفسك قبل فوات الاوان
وان لم تساعد نفسك فمن يقدم لك هذه الخدمة!
يلجأ بعضهم لرياضة معينة، ويلجأ آخرون للعودة إلى الله،
إلى المسجد ودفء العائلة وجلسات الحوار، فماهي سبل
عودتك أنت إلى راحتك؟النفسية.
لابد أن تعرف ،لابد أنك تعرف خيراً من غيرك..
..
جرب أن تعُد لعيش الحياة،بل أفضل..
عشها كما تريدها لا كما يريد لك الآخرون.
يمكنني أن اصدق جداً أن كل شئ سيكون ممتازاً كما هو دائماً ،
يمكنني جداً تصديق ذلك لكن العالم من حولي لا يدعني ببساطة أفعل..
فهل ذلك ذنبي!
كيف عساي أتخطى ذلك برأيك؟
..

حاول حقاً أن تعالج الأمور بشكل جذري،وليس التأفف
من الوضع والشكوى لكل من أوقعه حظه العثر قريباً منك.
تصرف على طبيعتك صحيح، لكن احذر التوقيت،إذ ليست
كل الأوقات صالحةً ، ولا كل المواقف جيدة لممارسة حريتك
والكشف عن نفسك للعلن.
تغلب على سبيل التغيير على مخاوفك على هذا الصراع المدمر
الذي يهزمك ببطء.
طبعاً من ليس لديه صراع داخلي يقلب الموازين عليه،كل إنسان
طبيعي لديه صراعات نفسية حامية الوطيس تجري بداخله
طوال الوقت، تارة بين قلبه وعقله،وتارة أخرى بين ضميره
ووساوس قرينه.على الارجح هي تتوقف فقط مع موته..
اقسو على نفسك قليلاً أو كثيراً حسب ما ترى،إن كنت قد أدركت
مدى فداحة الدلال الذي أنت فيه.
..
أحياناً تخذلنا طاقتنا وتنحصر عنا عقولنا الصغيرة
ونقع فريسة للاحباط وعدم حسن الظن بالله، لبعض الوقت،
..

تتطلع إلى نهاية الأسبوع بلهفة شديدة،إلى نهاية الشهر
إلى نهاية السنة كل مرة..
تسابق أنفاسك والزمن ، تنشد الهروب من كل شئ،
من نظرات الفضوليين التي تطاردك وتفترسك، من الذين يتفهمون
والذين يصرون على رؤية عنقك متدل من حبل المشنقة،
لسبب غير مفهوم تماماً!
تركض باستمرار إلى النوم تارة والى الشرب تارة أخرى،
وغالباً تمر عليك خواطر نفسها عن كيف تصع حداً
لكل هذا العذاب والمأساة.
..
ليس أن أحداً لم يهتم بك ، أو أن أحداً لم يتدخل لمساعدتك ..
بل لأنك لم تسمح لهذا أن يحدث ..
لابد أنها مبرراتك العظيمة، السخيفة لكنها مبرراتك العزيزة
التي تقرر مصيرك وتوجه بقية الرحلة عنك لاحقاً.
التوقف عن الأكتراث ليس سهلاً أيضاً إن كنت تعتقد العكس..
شخصياً أحتاج لنظام صارم وهو مراقبة افكاري 
وردود أفعالي طيلة الوقت طيلة اليوم بشكل يومي.
..

هيا لنتجاوز الأمر ونثبت لأنفسنا أنه بمقدورنا الإستمرار
على الدرب باستقامة وشجاعة وفخر.
لنحيي كل البطولات ونحيي الهزائم ، ونتفرغ لصنع
بطولات خاصة بنا، متجاوزين هزائماً قد تعترض طريقنا.
بعد كل تلك الافكار العجيبة ،والثرثرة الطريفة
صدقني إليك وصفة سحرية لو اتبعتها لرفعتك عالياً
ولوجدت روحك التائهة الممزقة تحلق وهي أقرب ما تكون إلى ربها،
إلى خالقها.
ربما عليك فقط حج البيت ، وصعود عرفة..إليك بالثلث الأخير من الليل،ففيه دواءك الشافي ان شاء الله..
ادعو ربك الذي ينزل إليك ينتظرك كل ليلة أن تلجأ إليه.
اطلب واستغفره واشكره ،تخلص من تلك الصورة في مخيلتك
عن جمهور عريض يحدق إليك يراقب تصرفاتك ويصفق لك
طيلة الوقت ، على قولك وفعلك أمور لاتعني لك شيئاً بالمرة.
تخلص من تفكيرك حول ما سيقوله وما سيظنه بك الآخرون ،
فهل تنافق نفسك وتتجاهل راحتك ومايهمك لأنه صدقاً
أنت بذلك تحارب سعادتك بنفسك فلا أحد غيرك يفعل .
ادعو بقدر ما يريحك لترتاح روحك التائهة..
إليك بالقرآن الكريم ففيه راحة وسكينة لروحك..
جرب أن تتقرب إلى ربك  وتبحث معه عن سلامك الداخلي
حيث يفترض بك أن تبحث لتجده ، ليس نصباً واحتيالاً وشعوذة.
..
حسناً، اعط نفسك الآن مني استراحة،مثلما أطلب منك اعطاء نفسك
استراحة من القلق والتعب والتفكير الغير المجدي ، فقط تعود على
أخذ نفس عميق حيثما كنت وحيثما تكون الظروف ،
ومدد وجودك في الحياة ..
وتعلم اغتنام الفرص والاستمتاع بالوقت، بدل احصائه
والخوف والرعب منه.
 حسناً،(مرة أخرى هاها)^^ لا تنافق مع نفسك خاصة
إن كنت في سن لا تسمح بغير أن تكون صادقاً وصريحاً معها
ماتبقى من العمر ..
لا تصنع أكاذيباً جيدة تصدقها لاحقاً بنفسك أنت نفسك.
لنعيد بناء نظام حياتنا، لابأس..
بدل أن يفوت آوان ذلك أيضاً.
لنقر حين نكتشف ذلك أن حياتنا ليست هي الحياة نفسها التي
نتطلع إلى عيشها، بأفكارها وأحلامها ومغامراتها ، بالرزانة
والحكمة والجنون معاً.
لنكن إنسانيين فقط ..
" كم ذلك صعب" أليس كذلك!!
لا نعيش غير مرة هل أنا محقة؟
"ضع العقد لكلبك وليس العكس "، نفس الشئ مع الدنيا،
لا تُمكنها منك لو فهمتني.
ونحن نقضي حياتنا كلها نحاول أن نكون من تسير الدنيا خلفه
وليس العكس.. ففي ذلك نجاتنا وفي العكس هلاكنا .
كبشر عاديين يحدث مراراً أن تظلم الدنيا في وجوهنا
وتتشوش الرؤية عندنا، لكن يحدث شئ من الإيمان والقوة
الربانية فينا فلا ننتحر .
أتعرف مايصنع الفرق هو أن تسعد من حولك، وتجعل العالم جميلاً
وأفضل،أما إن تسعى لسعادتك بأنانية فلا تحصد غير الخيبة والسراب .
"ماالخطب في أن تحب نفسك بشكل علني هذه المرة"؟
..
بقية حياتك:هل فكرت ؟
لا حقاً هل فكرت في بقية حياتك؟
أجل أعرف الأمر كله بيد الله أولاً واخراً..
لن أتفلسف حول مسألة ماذا إذا كنا مسيرن أو مخيرين،
لأنها باتت فكرة مزعجة وغير ضرورية..


هذه المسودة بدأت أطوارها منذ 29*09*2011
 :p.s
هذه التدوينة إن بقيت وراءها لن ننتهي ، إلا وقد اصبحت
كتاباً أو رواية في أجزاء ضخمة. والأمر كله مجرد ثرثرة
منذ البداية إلى النهاية!
لهذا على المرء أحياناً معرفة واتقان  كيفية ايقاف نفسه،
وتوفير الالهام في شئ أفيد وأفضل للجميع.
فاحترام حريات الآخرين درس أخذناه منذ الصفوف الأولى لنا
بالمدرسة فلما نجهل كيفية تطبيقه في حياتنا!
ليس بعدم مشاركتهم هذه الثرثرة العظيمة، بل بإنقاذهم
والشفقة عليهم من ماهو " تفاهاتي".
 السماح..
 

1 التعليقات:

قوس قزح يقول...

فعلاً مقال طويل و لكنه فى النفس الوقت مفيد . أنا لم أستهلك فنجان قوهة كبير . انا أستهلكت 3 ههه
لأننى بدأت فى قرأة المقالات الأخرى أيضاً

كلامك عقلانى جداً يا لاتى و يريح النفس

تحياتى لك و لى عودة للتعليق على ما فاتنى

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.