السبت، أكتوبر 15، 2011

ضباب كثيف

معذرة فإني سأرتكب جريمتي
وما همني رأي الناس في
وما همني الحكم علي!
المصدر

في الآونة الأخيرة كثرت الكوارث البشرية في منطقتنا،
وباث الخوف يتسلل إلى المنازل والقلوب معاً..
فيما مضى  كان الناس يخافون على أطفالهم من الإختطاف واليوم صاروا يخافون على الكبار أيضاً، على النساء تحديداً.
يتعرض الرجال للنصب والإحتيال وسرقة أموالهم المحمية ،فتتعرض النساء للاختطاف والسرقة والتهجم كل ذلك ليلاً ونهاراً.
كانت هذه الأخبار تأتينا عبر اثير الإذاعة أو عبر نشرات شاشات التلفزة،لكن أن نعيشها ونراها قريبة من كل بيت من بيوتنا أصبحت كارثة ،لا تفعل السلطة أو الأمن شيئاً بخصوصها.
لهذا في الكثير من الحالات كان السكان هم الابطال ورجال الأمن أنفسهم،في القيام بمهمة القبض على المجرم أو الفاعل فيها.
 إلى أين تسير البلاد على هذه الحال؟ 
فارغةً الناس من الأخلاق يمكن لاي شئ أن يحدث ..
 أي شئ، وهل هناك أسوأ من كل مايحدث .
لا ، لست متشائمة لااااا..





4 التعليقات:

أبو حسام الدين يقول...

الله يكتب السلامة/ كما نقول بالمغربية.
إذا ضاعت الأخلاق فانتظري كل شيء كل شيء...

(هيبو) يقول...

راكي ماشفتي والو /
تا فمدينتي ومدن خرا كاين هادشي وبنادم ولا خايف على راسو

الله يستر وصافي

أمال يقول...

ما بقى ما يعجب
لا حولا ولاقوة الا بالله
اذا لم تستحي فاصنع ما شئت

لا ليور دو لاطلاس يقول...

لاجظت نفس الشيء
هذا نتيجة حتمية بما أن بيع الخمور و المخدرات انتشر

لك الله يا بلادي

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.