الاثنين، أكتوبر 10، 2011

رنة عابرة..

"يمكننا أن نكون سخفاء إلى أبعد الحدود"!
لا أريد أحداً يقول لي كلاماً أحب سماعه،
كلاماً يوافق هواي ..
أريد الحقيقة باستمرار ..
أحتاج سماعها من غيري،
فأنا أعرفها  وفوراً أدركها وأحسها
من تلقاء نفسي،
فقط أحتاج إلى سماعها من الخارج.
لا أحب أن ينافقني أحد لمجرد أنها عادة اجتماعية!
تظل نفاقاً وكذباً
وليس دبلوماسية أو ماشابه.
تلك أنا
لكن كيف أتصرف وأنا مكان الشخص الآخر
الذي يكون عليه قول الحقيقة والصدق في وجهه!
أكيد أن الناس جميعها لا ترحب بسماع
الحقيقة لاشئ غير الحقيقة ،بل تفضل أن
تكتشفها بنفسها !
فيما هناك أناس يغضبون فعلاً حين يكتشفون
بأنك أخفيتها عنهم ولم تخبرهم مباشرة.
أأتصرف مع الناس انطلاقاً من شخصيتي،
أم مراعاة لمشاعرهم انطلاقاً من شخصيتهم هم!!
 

2 التعليقات:

قوس قزح يقول...

هناك أناس كثيرون و انا منهم لا أحب أن أرمى الحقيقة فى وجه من امامى و خصوصاً عندما تكون الحقيقة مؤلمة و جارحه .
ولكن عندما أرى ان قول الحقيقة هام جداً ولابد من قولها فأننى لا اتردد ..
لو قلنا الحقيقة لكل شخص تبرعاً و مجرد أبراز الحقيقة فأننا لن نجد أصدقاء و لا زملاء و لا اخوه ..
وكذلك لا أحب أبداً أن يقول شخص لى حقيقة وهو متأكد بأننى أعرفها جيداً . .. الحقيقة يا لاتى تقال لشخص لا يعرفها و يتوهم عكسها تماما .. دمتى بخير و صحة

أبو حسام الدين يقول...

أرى أختي أن نقدم الأشياء في أحسن حلة، فإن كانت الحقيقة في أغلب الأحيان جارحة ولو كان الطرف الأخر يدركها ويتجاهلها فلسوقها له بطرق مختلفة غير مباشرة، أحيانا لا تفيد المباشرة ولا تعطي نتيجة أو قد تعطي نتيجة عكسية..
ولنا في سيرة الحبيب المصطفى أسوة حسنة فهو كان يوجه لأصحابه النصح وقد يسوق أمثلة ومعاني يفهم منها الأخر أن الكلام يعنيه.
وفي النهاية أقول أن الأمر يتوقف على حسب نوع الشخصية التي أمامنا، وقدرتها على تقبل الحقيقة.

لك التحية.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.