الأربعاء، أغسطس 03، 2011

أحلام بنات..


  البنات ليست أحلامهن بتافهة دائماً،
أو صغيرة الشأن ، بل على العكس تماماً.
لسنا جميعاً مثل بعضنا البعض..
لابد أنك سمعتها كثيراً. 



ليس جميع الفتيات مغرمات بالأحذية ،والثياب والمظاهر،
وأدوات الزينة.. لسنا جميعاً ضحايا تقاليع الموضة.
لسنا جميعاً صاحبات هدف سام موحد بيأس ملخص في جملة واحدة:
زوج في اليد خيرٌ من عشرة معجبين على الشجرة..
لسنا متشابهات لدرجة أن نغرم الرجال بشقة مفروشة 
أو فيلا باسمائنا..أو سيارة اخر موديل باسمائنا ايضاً.
تلك ليست أهدافنا كفتيات ، لا ليس واقعاً
وليس ذنب بعض البنات أن تكن تلك الشروط من أمهاتهن
أو أولياء أمورهن.
لكن الحقيقة الحقة هي أننا من حين لآخر نتعرض لعدوى،
ويحدث أن تتقمصنا روح الأنثى الأصيلة ونتعرض للاغراء.
ومهما فعلنا أو اكتفينا فالحالة تعود إلينا كلما
تعرضنا لأسباب هذه الحالة الموحدة،مثل الذهاب في جماعة
إلى سوق ضخم في عز الصيف مثلاً، أو في المناسبات ..
لا أعرف الآن إن كان  الطبيعي هو هوس البنات 
بكل تلك الأمور والأغراض والأشياء الصغيرة الشأن، 
أم أنه من الشاذ عدم الاكتراث لتلك التفاصيل هو الأمر!
لابد أنه طبيعي مثل عشق الشوكولاطة..
لابد أنه طبيعي مثل هوس الرجال بالطيران وكرة القدم،
والـ... والسيارات .
لا أعرف بالضبط الحكم في هذه المسألة.





2 التعليقات:

عزيز يقول...

لكن الحقيقة الحقة هي أننا من حين لآخر نتعرض لعدوى،
المشكل ان هده العدوى ترفض مغادتكن حتى اصبحت شيئا مألوفا عندكن واصبح من طباعكن ههههههههههه

أمال يقول...

أعتقد أنها طبيعة المرأة، فمن الشاد جدا امرأة لا تحب الزينة و لا تميل لشراء الملابس والعطور والاحساس بالجمال. أيضا،فقط كل شيء بمقدار
لا افراط ولا تفريط
للفتاة او للمرأة مسؤليات، لا تجعل كل همها زينتها وأناقتها، فهي تملك عقلا ايضا يحتاج للزينة.
أن ضد هوس بعض النساء بأدوات الزينة لدرجة أن حديثهن كله يدور حول المركات الحديثة والازياء وهذا صراحة ينقص من قيمة عقل المرأة ويجعلها تبدوا تافهة أحيانا كثيرا وأيضا لست أتفق مطلقا مع تلك اللواتي يهملن مضهرهن و لا يبدين أي اهتمام به.
كما قلت لا افراط ولا تفريط.

سلامي

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.