الثلاثاء، يونيو 07، 2011

أريد قيادة سيارتي!

منع النساء في السعودية من قيادة السيارة ،
شئ لا رأي معين لي فيه صراحةً.
إنما لابد من أن أدلي بدلو لطيف في هذا الموضوع،
إذ لابد للرجال أن يعرفوا صفةً في الإنسان وفي المرأة
 بشكل خاص،وهي أنه كلما منعتها من شئ أو منع شئ عنها ،
إلا وأصرت عليه وعصفت بكل شئ من حولها لكي يكون لها
كل ماتريد ، كما تريد فوق ذلك.
خلال العام الماضي فقط حصلت اعداد هائلة من النساء 
المغربيات على رخص السياقة، لمجرد أنها موضة من جهة
 وخوفاً من القانون الجديد من جهة تانية.
بتحفظ أفكر أنه على الارجح فكر العلماء والمسؤولين
هناك بالسعودية الشقيقة بالنموذج المغربي، وخافوا من
عواقب نزول النساءإلى الشوارع داخل العربات، فانظر حالنا
وهذه الأرقام المرعبة من القتلى والجرحى والمعطوبين مؤقتاً 
أو مدى الحياة،جراء حوادث طاحنة على الطرق تجعل المغرب
بلداً في حرب طاحنة،طوال العام، مدى الحياة في حرب عجيبة..
بلد في حرب بينه وبين نفسه ياسبحان الله.
ولن تغير القوانين الصارمة والعجيبة التي يخرجون بها علينا
من حين لآخر، حتى تتغير عقلية السرعة عند الناس جميعاً..
سوف يتوقف النزيف اليومي للارواح والدماء الحارة 
على الطرقات، عندما يعمل الناس ضمائرهم وأخلاقهم 
كنظام واسلوب حياة.
أما قيادة النساء في بلادنا فهي لا تشتكي من شئ،
ولله الحمد فعلى حد علمي الرسمي لا أحد اشتكى من سيدة 
تؤخر السير / المرور أو تفتن المارة مثلاً.
وان ضحك علينا الرجال بسبب أسلوب القيادة لدينا
الذي لا خشونة فيه ولا حزم ، وبالتالي غباء في نظرهم.
لكن من يهتم والجميع يمارس حياته بحرية، والجميع
يتصرف مثلما يرغب داخل المجتمع! 
كوني أحمل رخصة سياقة،لا يعني أني بث مهووسة بالسيارات
وقيادتها. وإن لم أنفي أني من حين لآخر أحس برغبة لو أنه
يسمح لي والدي أو أقاربي باستخدام سياراتهم.
حتى يجي يوم ويصبح لي فيه سيارتي الخاصة على الواقع.
لكن كما قلت هذا ليس هاجساً لي ولا محور تفكيري
ولا قضية دولية عندنا مثلما يجري في مدن السعودية.

video


الموضوع كله أعلاه جاء نتيجة مشاهدتي
للفيديو أسفله، الذي قادني بحثي للذي يليه: 

video

video

 الفيديو التالي وصلت إليه صدفة..
يجعلني حائرة أفكر كيف يقبلون - يتقبلون 
فريقاً رياضياً نسوياً؟
كيف يحرمون شيئاً ويحللون شيئاً آخر؟
كنت في زماني مهووسة كرة القدم، وكان حلمي العظيم
أنشئ فريقي الخاص، فريق نسوي لأول مرة في المملكة السعيدة،
لكن ياالله زماان وطفولة وعجب.
أما الحال اليوم أن منتخبنا قاهرنا، ولاينقصنا غير متابعة
المنتخب النسوي الذي ليس على مبارياته الإقبال اللافت.
أجل لدينا منتخب نسوي في كرة القدم أيضاً..
مساواة وعقول عصافير..من قال من!!
 المفيد ، كل مجتمع وظروفه وعقل أهله.

video


-.-

3 التعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

بعد السلام والتحية
أما بعد
سبحان الله اري الأولي أولي والثانية أضل
دا بالنسبة ليا
أنا ارفض تماما لعب المرأة لكرة قدم ويكون فيه جمهور من الرجال

وارفض تماما قرار السعودية لأن الخلل مش في سواقة العربية لأ إنك لازم تجيب سواق
وعادي يكون السواق مع امك أو اختك او زوجتك أو بنتك لوحدهم إنما تسوق العربيه تبقي مشكلة المشاكل

ربنا يهدي عمم السعودية للحق

أمال يقول...

ربما سياقة المرأة وحدها للسيارة ألطف بكثير من اختلائها بسائق، لست ادري قمة التناقض حقا
على العموم لا نعاني المشكل في بلدنا

سلامي

قوس قزح يقول...

قيادة المرأة هادئة جدا و ناعمة و لا أعتقد إنها سوف تسبب مشاكل .. المشاكل فى عقول الرجال الشيطانية ..
الموضوع قبيلى متخلف ليس إللا ..
ماشاء الله يا لطيفة كل مقالاتك ممتعة و متنوعة .. شكراً لك :)

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.