الخميس، مارس 03، 2011

The Kingdom of Lovely

أين كنت طوال هذه المدة الطويلة، بحيث لم أعرف شيئاً
عن الأمرولم يخبرني أحد عنه بحيث أعتقد أن الغالبية منا
لم تكن تعرف مطلقاً!وهذه كارثة لأن موقع اصنع دولتك بنفسك
ليس بجديد علي بل قديم طريقي إليه!!
على الأرجح نسيت..لابد أن يكون هذا هو السبب ..
وقد صار مشكلة حقيقية بشكل جلي للغاية. 

هذا الملك  داني ولاس، عاد موضوعه لكي يشعل الحماس في.وبقدر ما استمتعت بالجهد الذي بذله في سبيل خلق دولته والسعي الجاد لاعتراف بريطانيا والأمم المتحدةبها وبالتالي اعطاءالشرعية لجواز سفره الجديد..
عن طريق الاسلوب الممتع الذي
كتب به صاحب اصنع دولتك بنفسك 'الذي قرر التوقف للاسف'.
وجعلني من خلال مدونته المميزة
أعبر القارات وألمس القيمة المضافة التي تقدمها كل دولة وكل شعب إلى هذا الكوكب المشترك،
وإلى الحياة التي نتنفس هواءها
تحت سقف سماء واحدة رغم الاختلافات الصغيرة التي صنعها بني البشر بنفسه لنفسه.
 حقاً من يحتاج للخروج من بيته، مع وجود
فرصة مماثلة .
(هذا السطر مبني على أساس وهن لأني مؤمنة
أكيد بأن السفر عبر قناة الخيال والتصور
أمر وخوض تجربةالسفر الفعلي أمر آخر مختلف تماماً) .
أمر سحري لايوصف باختصار شديد..
الآن لايمكنني المطالبة بدولتي الخاصة على أي بقعة أرضية بالعالم،
ببساطة ليس لأني أعتقد بأني لست ذكية بالمرة، فحسب .. بل لأنه لدي مشاكل جمة في التعامل مع دولتي الذاتية فكيف بشئ مماثل خارجي.
كيف لإنسان لديه تاريخ من الحروب النفسية الذاتية أن يواجه حروباً خارجية محتملة؟
إن كنت تعتقد أنه أمر ممكن، فذلك ما قضى على المشاهير المجانين الذين حكمونا وحكموا الغرب وانتهوا نهاية تعيسة.
طبعاً مثل غيري من القطيع،لم أكن متخلفة لتلك الدرجة بحيث
لم أقم مملكتي الخاصة بي، افتراضياً.
فقد فعلت .
ولكنها غرقت في مكان ما بعد ثلاث سنوات تقريباً،في الفراغ
على موقع مدونتي التعيس.
لقد غرقت مملكتي العزيزة وهي تحمل على متنها 
كنوزاً لاتقدر بثمن..مشاعري ،اخلاصي للقضية الفلسطينية.
كانت تلك تسمية لاغير لإحدى مدوناتي بمكان مختلف، 
خلال السنوات الماضية، ولم أحاول تكرار التسمية أو الفكرة .
لكن هذا لاينفي أن يكون كل مكان خاص بي،
أو مكان أشعر بالاطمئنان والحب فيه مملكتي روحياً ونفسياً.
وبالنسبة لي حالياً لدي أكثر من مملكة باعتبار مدوناتي
ع النت ، والأيام الهادئة والسعيدة التي أقضيها بالقرية،
كيف تمدني بشعور الإنسان -الحاكم الذي لاينقصه من الرغد
والنفوذ والتقدير شئ.
الفرق أننا لسنا في حاجة لبقعة أرضية بالضرورة أو لذكاء
خارق وجهد جبار لكي نشكل دولنا الخاصة ونعمل على
سن الدساتير لها ونزع اعتراف العالم والأمم المخربة بها.
يكفي أن نكون مستقرين ومتوازنين نفسياً لكي نملك العالم،
ملكنا لانفسنا وقراراتنا.
ثم لو عرفنا جميعاً المسؤوليات والمحاسبة التي ترادف الحكم
والسلطة لاكتفينا بدفة سفننا الخاصة.

دولة يعني دستور ، يعني جيش ، يعني علاقات خارجية،
يعني أعداء وملاعين يلعقون أثر أقدامك، يعني عملة صعبة
و ديون قاضية.
دولة يعني مسؤوليات شعب ومطالب ووجع الراس.
دولة يعني اعاصير وبراكين وزلازل،وجفاف وحروب أهلية..
يعني خزينة عامة وأموال ناس وأمانات وحسابات وآهات.
قوانين وأحكام، محاكم وسجون ،ميادن ومدن..
ياألله..
لماذا ينظر الناس إلى الأفق البعيد على أساس أنه ذهب يلمع،
بينما هو على احتمال أنك وصلت، يحتمل أن يكون مجرد سراب 
أو رمال ذهبية تتلألأ تحت أشعة الشمس.
لماذا لا نطرح نظريات أقرب للواقع منها إلى الخيال الواسع!،
ونمعن النظر جيداً بدل الإشاحة به بعيداً .
مع محبة الناس لي، لك ..لبعضها البعض، لست في حاجة لأن
أحكم أو أسمى ملكة متوجة على عرش، لكي أحس بالحب والأمان
والاحترام والأهمية في حياتي.
بل على العكس كما وضحنا خلال السطور السابقة ،
يمكنك أن تجد السعادة في كوخ الفقير 
ولا تجدها بقصر الملك أو الغني.
  مع ذلك الفكرة موجودة،             °-°
ووصلت باعتقادي إلى أبعد زاوية.
أناس كثر حاولوا من قبل ، بعضهم نجح فعلاً في خلق دولة
خاصة به ، دول حقيقية رغم صغرها إلا أنها تتوفر
حتى على مواطنين وعلم ونشيد وطني.
بينما شعوبنا يكفيها أن تجد سكناً يأويها
ولقمة يوم تسد رمق أطفالها لكي تملك الدنيا ومافيها،
شاكرةً ولي نعمتها.
وبعضنا الآخر يستمتع بعالمه الخاص بعيداً 
عن فضول المتطفلين.
وبين إنجاز وإنجاز تتفاوت درجة مشاعر الناس عادي ، 
فكل شخص منا حيث يجد راحته وفخره بنفسه.
سواءٌ إن كان بشجاعة أو جبن..ذلك أمر يعود
إلى كل منا عندها.



1 التعليقات:

قوس قزح يقول...

حقيقة مقالك جميل جداً ومن النوع اللذى أفضله و أتساق وتدفق المعانى والاسترسال العفوى الاحترافى جعلنى اتابع أكثر حتى اننى ذهبت الى موقع أصنع دولتك بنفسك .
الفكرة جيدة ولكننى أظن و احتمال إننى اشك أن الفكرة جاءت من الانطواء البارد والاتكفاء السلبى نتيجة لمشاعر اليأس من ما يجرى فى الحياة و تصرف البشر .. أعتقد أن ذلك كثير فى أروبا و أمريكا و اليابان و الدول الاسكندنافيه حيث يتوفر كل شيء ولكن تبرد المشاعر الانسانية كثير .. المشكلة ليست فى امتلاك مملكة خاصة بك أو تكوين دولة افتراضية ..هذا سهل فغداً ممكن انشر فى الفيس بوك و التويتر اننى امتلكت عطارد بوضع اليد واصبح ملكى من الان . لكن المشكلة الحقيقية هو أن تصحو بعد لحظات على نقر وخطوات الواقع حولك فتصحو من عالمك الافتراضى لتواجة الواقع المرير اللذى نعيش به .. فيسقط ملكك و يتبعثر جيشك ووزراءك ..
الفكرة جيدة يا لاتى و انا اعرف مكان بين السعودية و الكويت اسمه الارض المحايدة ليست لأحد ..وافكر ان اقوم بعزوها هههههه صحيح هى صحراء ولكن ممكن بالحفر فيها نعثر على بئر بترول نقيم منه دوله ووزراء و سفراء ..لا بأس .. فكرة أستهوتنى ..
شكراً لذوقك و قلمك الحر

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.