الأربعاء، ديسمبر 15، 2010

نقطة إلى السطر


video


ربما السبب وراء  استمرار تعلق الناس بهذه الأشرطة مثلاً ، واعتبارها اكتشافاً ، فيه بعض العزاء لها،
مقابل تحجر قلوب وضمائر الحكام العرب!!
الذين يفترض بهم أن يقولوا هذا الكلام، ويشنوا به الحروب من جهتهم.
طبعاً هي أحلام الصغار ، حتى أننا لا نحلم لأننا لم نصل إلى تلك المرحلة بالأمل فيهم بعد .
حين يصرح أحد من جهتهم ( الغرب )، بالحقيقة ويجهر بها للعالم ، فهو أمر جلل عليه التراجع عنه
لأنه قوانين الحريات الشخصية وفلسفة الديمقراطية الأمريكانية
لا تعطي أحداً الحق بالخروج عن حدود مصالحها،حتى ولو كان واحداً من رعيتها.
لكن كان واحداً من جهتنا، إن لم يخفوه عن وجه الأرض ، اتهموه أقل شئ بالجنون
وحكموا على حياته بالبور.
لا أحد يحمل الحقيقة فوق كتفه وينجو .لكن مسيرة الدفاع عن الحق تستمر بهم أو بنا تستمر.
خير اللهم اجعله خير.
بعد كل هذا الوقت من الحياة البشرية،
أحس وكأن الإنسان لم يتعلم شيئاً خلال هذا التاريخ المديد والغني،
ولا يبدو غير أنه لن يتغير شئ من هذا.
لا أمل إذا منا من هذه الناحية!!
هل سأقولها لنفسي اليوم لكي أتوقف عن تعذيب نفسي بالحيرة والتفاؤل..وأنزوي إلى مكان بعيد،
أم أظل بشرية طريفة وأستمر مع التيار .
لاشئ يتغير؟
حياة موت ، دمعة ضحكة دمعة..
لكن حتى لو كانت حياة أحدنا كلها تعاسة، حين يؤمن بأنها
ثوبه لا يسعه التغيير من المسألة شيئاً!!

1 التعليقات:

it Web Directory يقول...

مدونه جميله...بالتوفيق دائما

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.