الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

سأعترف رسمياً.




لأني شخص يعرف نفسه جيداً، ولكن تعيس بسبب عدم التمكن
خلال السنوات الفارطة والحالية من التوقف عن ذلك النوع 
"من الثرثرة"!!.
أرتاح حين أفكر بشئ عن شخص وأقولها له في وجهه مباشرة،
لكني أنزعج وأتضايق وأشن حرباً نفسية شرسة على نفسي،
حين يحدث العكس، حين أفكر بشئ عن شخص يضايقني ويعصبني،
فأقولها لأناس آخرين 
(لأقربهم لي جداً فقط، وهذه حسنة تحسب لي ربما)^^
ولا اواجه بها الشخص المعني.
هذه المسألة تجعلني مريضة ..
ولكني لم أتوصل بعد لعلاج لها،لكي أتركها عادة مزعجة
خارج حياتي.
أرغب بشدة أن أتخلص من أية افكار عن أي أحد، 
بشكل عام.
 لا أريد أن أصدر أية أحكام عن الآخرين ،  ولكن ماعسى
أحدنا أن يفعل تحت الضغوط!! 
حسناً، ربما طلب السماح كالعادة،
ليته يصل إلى الجميع هنا بأرض الواقع.
فليسامحني من تعمد أو لم يتعمد إثارة غضبي
وبالتالي جعلي أقول كلاماً ثقيلاً عنه أو عن الموقف.
هل سوف أتخلص من لساني "السليط" إذا
توقف الناس عن إغضابي!
خلال السنتين انحصرت مشاعر الغضب عندي
على شخص معين دون غيره، بقدر ما أتمنى أن يدرك
هذه المسألة لا أريده أن يعرفها مني.
و الصدق أني أريد زيادةً في مرتبي /أجري،
لأنه من الحيف أن يتقاضى من هو أدنى مني عملاً
وجهداً  شهريةً خيالية، فيما أستمر أنا
في العمل بنفس الأجر الزهيد لمدة طويلة!
لكني أعود لنفسي وأقول لها بأنها تستحق،
فينما الناس يعملون على مصالحهم، من شدة طيبتي
أو حيائي لا أقدر على المطالبة بأي شئ
ولو كان هذا من حقي!!
هذا الأمر يجعلني مجرد التفكير فيه عصبية،
وقابلة للانفجار في وجه أحدهم ، يعني مزاجية.
وهو شئ سيئ للغاية لي ولكم ، يعني لي ولمن حولي..
لدرجة أني قررت مرات عديدة الترك ،
والذهاب لبيتنا، أوتجربة عمل آخر.
لكني مازلت خجلة من خذل رب عملي الحالي،
وأحتاج لشجاعة لانظير لها لكي أقرر بشكل نهائي،
بدون التخلص من خجلي .


تمت كتابة التدوينة ونشرها:
الاثنين /الثلاثاء8 فبراير 2011
وعشية الاربعاء سبحان الله رب عملي بارك الله فيه
اعطاني اضافة 200 درهم!!
لا تخبرني انه سمعني 
كم انا خجلة الآن ..ياالهي

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.