الاثنين، ديسمبر 06، 2010

مع جوليان اسانج = موقع ويكيليكس




video



هذا الرجل يستحق وساماً، ولكن العرب لايعرفون كيف يستغلون
كل ما نشره من وثائق سرية.
وبالتالي أعتقد أنه تم شراء صمتهم مرة أخرى، ولم أكن أمل أن يتصرف الحكام
إزاء هذه الحقائق الكثيرة التي تعنينا قبل أي دولة أو شعب آخر.
أعني الدول العربية ، غزو العراق ، افغانستان، باكستان ...وغيرها.
على أحدهم ، الأمريكان مثلاً والصهاينة طبعاً دفع الثمن
لكن كل هذه الشعوب العربية تتصرف وكأنها غير معنية!!
وهذا يحبطني بل ويقتلني .
لو كان بامكانهم تخريب وحذف الموقع لفعلواً فوراً ، لكن ويكيليكس  قوية وبشكل نادر
عرفت كيف تحمي حقوقها قانونياً ومصادرها السرية الكترونياً.
لهذا نرى الهجمات والعمل الجبار لسجن والتخلص من اسانج ،
بعدما لم تفلح محاولات تشويه صورته أمام العالم .
 كما يبادر الكبار دائماً والصهاينة تحديداً كرد لهم على تحد أو خطر على مصالحهم.
يستحق وساماً اليوم لأنه باعتقادي يفعل ما لا يستطيع صحفي أو إنسان آخر فعله، في زمننا هذا،
بغض النظر عن حياته أو هويته المجهولة الى الآن !!..
لايهمنا بحيث لا يجب أن نخلط الأوراق كعادتنا، خاصة في هذه القضية الاستثنائية.
شكراً


نبذة صغيرة عن رجل العام 2010 :
جوليان أسانج هو صحفي أسترالي من مواليد عام 1971،
يتولى حاليا منصب رئيس تحرير موقع ويكيليكس والمتحدث الرسمي باسمه،
وهو حائز على عدة جوائز عالمية في مجال حقوق الإنسان والصحافة مثل جائزة منظمة العفو الدولية عام 2009
  (بفضل كشفه لعمليات الاختفاء القسري والإعدام الجماعي بغير محاكمة للمعارضين في كينيا)
وجائزة صحيفة إيكونميست لمقاومة الرقابة للعام 2008، وغيرها من الجوائز.
تشير مقالاته في مدونته ضمن أرشيف الإنترنت، إلى أفكار مثالية تدعو لمكافحة الفساد
والتصرف إزاء الظلم حول العالم.
أسس موقع ويكيليكس عام 2006، واشتهر بنشر وثائق ترتبط بالفساد والجرائم التي ترتكب بحق الدول النامية
من رمي النفايات الضارة وحتى الانتهاكات المالية للبنوك والشركات المختلفة. 
ذاع سيطه بعد نشر وثائق عن الحرب في العراق وأفغانستان.
وحاز على شعبية كبيرة لدى نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن الحرية  ونشطاء الإنترنت.
كثير الأسفار ويتحدث في محاضرات وندوات يستضاف فيها، عن حرية الصحافة والرقابة 
والصحافة الاستقصائية. 
درس الفيزياء والرياضيات في جامعة ملبورن لكنه لم يتخرج. 
ساهم في تطوير مجموعة من برامج أنظمة المصادر المفتوحة، 
وهو صاحب أول برنامج مجاني للبحث عن المنافذ port scanner،
أسس عام 1993 أول شركة تزويد خدمة الإنترنت في أستراليا واسمها سابربيا Suburbia. 
ابتكر وطور نظام تشفير وهو Rubberhose، لحماية نشطاء حقوق الإنسان حول العالم.
يشار إلى أن جوليان يقود فريق عمل من خمسة أشخاص لكنه نجح في نشر وثائق سرية
تفضح الفساد بأعداد هائلة تفوق ما نشرته صحافة العالم أجمع، مما يشير إلى حال الصحافة المزري في الوقت الراهن.


video


الثلاثاء 7 /12/2010
يسلم نفسه الى شرطة لندن، اثر مذكرة سويدية لتوقيفه عممت بشكل دولي.
هكذا يعاقبون كل من تسول له نفسه تحدي القزى العظمى على الأرض، أو التفكير في تدميرها!!



1 التعليقات:

pagerank checker tool يقول...

مقاله رائعه ومميزه جدااا...بالتوفيق دائما

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.